لا
تعود بيانات الرصد والتقييم بالفائدة على المشروع إلا إذا استخدمت
في عمليات منظمة للتفكير المتعمق يشترك فيها أصحاب المصلحة المعنيون.
بعد
أن توضح بياناتك عن الرصد والتقييم ماذا حدث يتطلب التفكير
الناقد طرح الأسئلة التالية: "لماذا"؟ "وما
معنى ذلك؟" "والآن
ماذا علينا أن نعمل"؟
يمكن
ممارسة التفكير المتعمق في أي منتدى – رسمي أو غير رسمي – مع
الأفراد والجماعات الرئيسيين، ومع موظفي المشروع وموظفي
الشركاء ومع أصحاب المصلحة الأساسيين وفي المجموعات التوجيهية
الوطنية واللجان المحلية. بيد أنه لا يمكن ممارسة التفكير
الناقد إلا إذا سعيت بنشاط إلى تفهم الأسئلة الثلاثة المذكورة
أعلاه.
ينشأ
الوضوح في الآراء المستنيرة والقرارات، في كثير من الأحيان
– عن متوالية من عمليات التفكير المتعمق يشترك
فيها مختلف أصحاب
المصلحة. وعليك أن تخطط لكيفية تكامل عمليات التعلم
التي ستضطلع بها.
يساعدك
التحديد المنتظم لـ "الدروس المستفادة" في التنظيم المنهجي للخبرات المكتسبة من المشروع كي يمكنك البت في إدخال التحسينات
التي تزيد من الأثر. و"الدروس المستفادة" حاسمة أيضا في مساعدة الآخرين على الاستفادة من المشاكل التي واجهتك وما حققت من
نجاح.
الاستعراضات
السنوية للمشاريع التي تجري مع أصحاب المصلحة هي مناسبات ضرورية
للتفكير المتعمق وإعادة التركيز كي يمكن العودة
إلى التنفيذ بمزيد من الوضوح والتوافق في الآراء بشأن كيفية
التصدي للمشاكل والاستفادة من جوانب النجاح.
العمليات
الخارجية من قبيل المهام الإشرافية وتقييمات أو استعراضات منتصف
المدة،
هي مناسبات قيمة للنظر إلى المشروع
من وجهات نظر
مختلفة وتحديد التحسينات الاستراتيجية.