| قائمة التدابير
-
اتصل بالجامعة
طلباً للمساعدة في التدريب والتثقيف البيئي.
-
ناقش المشكلة
المتعلقة بمالك بركة الأسماك مع العمدة.
-
اعقد اجتماعاً
مع مجموعة الشباب وغيرهم من أفراد المجتمع المحلي.
-
صمم نظام
حوافز لأولئك الذين سيزرعون الأشجار
ويتعهدونها بالرعاية.
-
أقم صلة
مع المنظمات غير الحكومية للحصول
على المساعدة الممكنة في برنامج سُبُل كسب الرزق.
إرشادات بشأن الاستخدام:
إن طريقة مواطن القوة ومواطن الضعف والفرص
والمخاطر طريقة قابلة للتكيف وتتسم بالمرونة، وتتيح تسجيل التصورات
المختلفة، وتوجه اهتمام المشتركين نحو
القيام بعمل مشترك.
وتفيد هذه الطريقة في تشجيع أشخاص كثيرين
على تقديم مدخلات، مع مساعدتهم على التفكير بشأن الحلول
والقيود المحتملة، مثلاً كجزء من عملية تخطيط استراتيجي. فهي يمكن أن
تأخذ الأخطاء أو مواطن الضعف السابقة وتحوّلها إلى
عمليات تعلُّم
بناءة. ويمكن أيضاً أن تساعد على تيسير معالجة المشاكل
المعقدة في أقل مدة ممكنة. وهي نقطة انطلاق مفيدة للتقييم الذاتي للمجموعة.
ويمكن
إجراء تحليل لمواطن القوة ومواطن الضعف والفرص والمخاطر على هيئة
جلسة استثارة للفكر في مجموعة
صغيرة أو حلقة عمل، أو يمكن إجراؤه كتحليل وتوليف لمعلومات
أخرى.
الطريقة 15 الأحلام المتحققة أو الرؤى
الغرض:
إجراء
مناقشة مركزة حول أحلام الناس أو رؤاهم المشتركة فيما
يتعلق بمستقبل مشروع أو نشاط آخر. وهذا،
من منظور الرصد والتقييم، طريقة جيدة لتحديد المؤشرات،
وفهم ما إذا كان أصحاب المصلحة الأساسيون يشعرون أن
رفاههم يتزايد
أو لا يتزايد، ومساعدة أصحاب المصلحة في المشروع على
التفكير في ملاءمة الأنشطة استناداً إلى رؤى الناس
بشأن التنمية.
الكيفية:
ابدأ بأن
تطلب إلى الناس وصف الكيفية التي يريدون أن تكون الأمور
عليها في المستقبل. ومن الممكن
عقد الاجتماعات على المستوى الفردي أو على مستوى الأسر
المعيشية أو على مستوى المجموعة المهتمة أو على مستوى
المجتمع المحلي
أو على مستوى المنظمة. ولابد من القيام سلفاً بتحديد
الفترة المقبلة التي تتعلق بها الأحلام المطروحة للمناقشة،
ولكن مدة
عامين أو خمسة أعوام كافية لأن تكون الأحلام أكثر من
مجرد التعامل مع الأمور الفورية المتعلقة بالبقاء على
قيد الحياة وقصيرة
مع ذلك بدرجة تكفي لأن تظل واقعية.
وهذه الطريقة، من الناحية العملية،
تتكون من خطوتين أساسيتين: (1) التفكير الشخصي
(15
دقيقة) و (2) تبادل الأفكار في مجموعات فرعية و/أو
مباشرة في جلسة عامة
إلى أن يتشكل مستقبل مشترك وحيد من خلال الأفكار الفردية
(بمدة أقصاها 90 دقيقة، تبعاً لما إذا كانت قد عُقدت
أولاً جلسة لمجموعات
فرعية). ويوجد عادة سؤال إرشادي يكون فعالاً على كل
من المستوى الفردي والمستوى الجماعي، هو على سبيل المثال:
" ما
هي خصائص الوضع المثالي الذي نريد أن نحققه هنا في
غضون 20 عاماً؟"
أو اطلب منهم أن يكملوا الجملة التالية:
"
أعرف أن رؤيتي لهذا الوضع
قد تحققت عندما أرى ...".
ومن الممكن أيضاً إجراء مناقشة بأن
تطلب إلى الناس تخيُّل أنهم يقدمون بياناً في مؤتمر
أو إلى مجتمعهم المحلي في مرحلة ما في المستقبل (مثلاً، في غضون عامين)،
يصفون فيه أسباب نجاح مشروعهم. ما هو الذي سيعرضونه
باعتباره
المستقبل الذي تحقق بنجاح؟ واطلب منهم أولاً أن يضعوا
قائمة بأصحاب المصلحة الذين ينبغي إبداء آرائهم في هذا الاجتماع.
وقم بتقسيمهم إلى مجموعات صغيرة، يمثل كل منها صاحب
مصلحة مختلف من المنطقة التي مارس فيها المشروع نشاطه، مثلاً، الجهاز
الحكومي،
ومستخدم الموارد المحلية، وأطفال القرية، وجهاز التمويل.
فهذا سيحفز على وجود فكرة عن الرؤية أكثر شمولاً مما يحدث إذا فكروا
فحسب من حيث كون كل منهم موظفاً في المشروع أو شريكاً فيه.
2- من الممكن
تدوين الأحلام أو الإشارة
إليها برمز. وفي أثناء المناقشة يمكن تحديد الأحلام،
مع تحديد أطر زمنية واضحة لتحقيقها.
3- بعد تحديد الأحلام ومناقشتها،
يمكن أن تصبح المؤشرات التي يجري رصدها في الوقت الذي يجري فيه تحقيق
تلك الأحلام، أو في الوقت الذي تتغير فيه أو تصبح أكثر مراوغة.
4-
تتكرر المناقشة كل فترة تتراوح من ستة أشهر إلى 12 شهراً، أو كل أي
فترة يعتقد المشتركون في المناقشة
باحتمال حدوث تغيرات فيها. ومن اللازم تسجيل تقدم أو
تراجع تحقق الأحلام/المؤشرات تسجيلاً سليماً في رموز أو كلمات في
هذه المناقشة (انظر، مثلاً، الشكل
دال-1 أدناه). ومن
الممكن أيضاً أن تتضمن المناقشة إجراء مقارنة بين الأحلام الحالية
وتلك التي أُعرب عنها أثناء عملية رصد سابقة. ومن الضروري
أيضاً مناقشة أسباب حدوث هذه التغيرات ومدى كونها نتيجة لأنشطة المشروع
أو نتيجة لعوامل أخرى خارجية.
إرشادات بشأن الاستخدام:
هذه الطريقة تساعد الناس على التفكير
من حيث رؤية أطول مدى، بما يتجاوز فورية المشاكل اليومية.
وهي توفر أساساً جيداً للتخطيط لأنها تبني على أحلام الناس الخاصة
بهم. والعمل انطلاقاً من رؤية يساعد على فتح أذهان
الناس لاكتشاف
طرائق أخرى للتغلب على المشاكل. فالتركيز على حل المشاكل
فحسب غالباً ما يقيُّد أفكار الناس لأنهم غالباً ما يتجهون إلى الطرائق
النمطية لحل المشكلة الفورية التي تواجههم، بدلاً من
تصور مسار
جديد يمكن أن يوجدوه صوب تحقيق المستقبل المتوخى.
وتتطلب هذه الطريقة
تنظيماً جيداً من أجل إيجاد تلاقٍ بين الأحلام المختلفة التي قد تنبثق
من أشخاص
مختلفين/مجموعات مختلفة.
ولاحظ أنه كلما طال الإطار الزمني الذي
تختاره لممارسة الرؤى هذه، كلما أصبحت أشبه بالحلم
أو قائمة أمنيات من نوع ما. أما في حالة استخدام إطار زمني يبلغ خمس
سنوات لهذه العملية، فمن الأرجح أن تكون الرؤية أشبه
بناتج
قابل للتحقق. ولا تفضُل أي منهما الأخرى-وذلك لأنه
من المهم وجود رؤية طويلة المدى وكذلك مراعاة الواقعية بشأنها بدرجة
معقولة.
الشكل دال-1 تقدم امرأة صوب تحقيق مستقبلها المثالي، الهند 10
الطريقة 16 الأداء المسرحي وتمثيل أدوار
الغرض:
تشجيع مجموعات من الناس على
أداء مشاهد من حياتهم بشأن التطورات والقضايا والمشاكل التي ظهرت
فيما
يتعلق بتدخل مشروع ما، وعندئذ يمكن مناقشتها. والأداء
المسرحي يمكن أيضاً أن يساعد مجموعة على تحديد المؤشرات التي
ستفيد
في رصد أو تقييم تدخل المشروع وتحديد التغيرات المنبثقة منه.
الكيفية:
اختر الموضوع الرئيسي، سواء كان مؤشراً
للرصد والتقييم أو سؤالاً أو سيناريو سيجري وضعه في قالب مسرحي.
2-
قرر من سيعمل معاً في مقطوعة مسرحية. وإذا كنت تريد مقارنة منظورات
مختلفة عليك أن تتناقش مع المجموعة
بشأن أفضل طريقة لتكوين مجموعات فرعية لإتاحة ظهور
تلك المنظورات. فمن الممكن، مثلاً، أن يعرض كل من المسنات والشابات
والمسنين
والشبان والفتيات والفتيان آراءه بشأن التغيرات في
المجتمع المحلي الناجمة عن إصلاح المدرسة المحلية.
3- يقوم المشتركون
ببناء أدائهم المسرحي الخاص بهم، الذي يعرض كل منهم فيه آراءه وأفكاره
بشأن الموضوع
الجاري مناقشته.
4- يمكن للمنظِّم (أو المنظمين) تسجيل
الأداء من خلال وثائق مكتوبة أو مصورة فوتوغرافياً
و/أو مسجلة على شريط فيديو.
5- تناقش المجموعة بعدئذ القضايا التي
انبثقت من المسرحية ويمكن استخلاص استنتاجات.
إرشادات بشأن الاستخدام:
يمكن في بعض الأحيان الحصول على معلومات
من خلال الأداء المسرحي أو تمثيل أدوار بطريقة لاذعة
وساخرة، مما يكشف أشياء لا تظهر من خلال إتباع طرائق أكثر اتساماً
بالطابع
الرسمي. فهذه الطريقة مثيرة للاهتمام في رصد تفاعلات
المجموعة وتصوراتها بشأن المشاكل الرئيسية. ومن الممكن استخدامها
أيضاً
لرصد التغيرات في استخدام الموارد الطبيعية، رصداً
يتسم بالطابع النوعي إلى حد شديد، مثلاً بأن طلب إلى المشتركين إدراج
استخدامهم
للموارد، ونوعيتها وسهولة توافرها، وما إلى ذلك، ضمن
المشهد الذي يمثلونه. والأداء المسرحي يمكن أن يكون وسيلة جيدة للبدء
في تحديد التغيرات التي قد يتسم رصدها بأهمية فائقة
وتستخدم
فيه طرائق أخرى.
وبعض الثقافات لا تجد غضاضة على الإطلاق
في الأداء المسرحي كشكل من أشكال التواصل بينما لا
ترتاح إليه ثقافات أخرى. ومن ثم عليك أن تفكر في الملاءمة الثقافية
لهذه
الطريقة. كما أنها تتسم بطابع نوعي شديد وبالتالي لن
تكون ملائمة للاحتياجات إلى معلومات دقيقة.
 دال.4
طرائق الحصول على معلومات موزعة مكانياً
تتناول الطرائق الواردة في
هذا القسم المعلومات عن أي قضية ذات مستوى معين من التوزيع الجغرافي.
وهذه قد تكون قضايا تتعلق بالأراضي واستخداماتها
أو قد تتعلق بالصحة أو التعليم أو القضايا الاقتصادية.
فالخرائط تتعلق بمنطقة جغرافية، ومن ثم يمكن أن تساعد على تحديد المؤشرات
المادية البيولوجية، والاقتصادية، والاجتماعية ذات
التوزيع
الجغرافي. ومن الممكن استخدامها للتركيز على جميع المستويات-بدءًا
من ملكية مزرعة، إلى مستوى الأسر المعيشية المجتمعي، إلى منطقة أكبر.
فمن الممكن رسم خرائط باستخدام مواد قد تكون
بدائية للغاية مثل عصا للرسم على الرمال، أو قد تكون
تلك الخرائط عبارة عن صور بالغة الدقة تستخدم فيها تكنولوجيا رفيعة
وتكتسب
إحداثيات من خلال استخدام جهاز من أجهزة تحديد الموقع
العالمي (جهاز تحديد الموقع العالمي، انظر الإطار
دال-11). والخرائط
يمكن أن تمثل التصورات، سواء كانت تستند إلى الذاكرة أو تنتج باستخدام
آلات تصوير أو برنامج حاسوبي كما هو الحال
فيما يتعلق بنظام المعلومات الجغرافية. والصور الفوتوغرافية الجوية
والخرائط
الرسمية الموجودة يمكن أيضاً أن تُستخدم إذا كان مقياسها
هو المقياس المرغوب وإذا كان يسهُل على المشتركين فهمها.
| |
الإطار
دال-11 أجهزة تحديد الموقع العالمي
إن
أجهزة تحديد الموقع العالمي تغدو تكلفتها ميسورة بدرجة متزايدة،
ولا يصعب استخدامها لرسم
خرائط بالغة الدقة. وهذه الأجهزة هي أجهزة يدوية
تستخدم إشارات من شبكة من التوابع الاصطناعية
لكي تحسب آلياً بيانات دقيقة بشأن الإحداثيات الجغرافية. ويقوم
جهاز الاستقبال بعملية إسناد لموقعه بالنسبة
إلى هذه
التوابع الاصطناعية، مما يُسفر عن قياس دقيق
للإحداثيات الجغرافية بالضبط. وباستطاعة الباحثين وأصحاب المصلحة
على السواء استخدام أجهزة استقبال أجهزة تحديد
الموقع
العالمي من أجل تحديد هذه الإحداثيات. وأي
شخص يمكنه رسم خرائط بسيطة بناء على أجهزة تحديد الموقع العالمي،
ولكن رسم خرائط تفصيلية ودقيقة بدرجة عالية
كتلك التي
يُستخدم فيها نظام المعلومات
الجغرافية (الطريقة
19) يتطلب تدريباً ومعدات
حاسوبية إضافية.
|
|
الطريقة 17 رسم الخرائط (التخطيطية)
الغرض:
تقديم عرض بصري للمعلومات في سياق جغرافي
معين استناداً إلى تصورات أصحاب المصلحة لأي قضية من
قضايا التركيز أو من المؤشرات الجاري رصدها وتقييمها:
-
المادية، من قبيل الموارد المتاحة
واستخدامها، والمجالات الرئيسية التي تنطوي على مشاكل،
والمبتكرات (المقترحة)، والأماكن التي توجد فيها مشاكل تدهور الأراضي
وتلك
التي لوحظت فيها تحسنات، أو فيما يتعلق بموضوع محدد
مثل تجارب زراعة الذرة؛
-
الاجتماعية،
أي ملكية الموارد الطبيعية أو تمايز استخدامها جنسانياً، وما
إلى ذلك.
الكيفية:
اطلب من الفرد أو المجموعة رسم حدود الوحدة الجغرافية الجاري مناقشتها.
ويمكن للمشتركين
أن يقرروا طريقة عرضهم لهذا-على ورق بالكتابة أو باستخدام مواد محلية
مثل العصي أو الأحجار أو البذور. وتذكر أنه أياً كان
نوع المادة
التي يختارونها فسوف تحتاج دائماً إلى نسخة ورقية للتمكين
من إجراء تحليل مقارن.
1- ومن الممكن إضافة عناصر ثلاثية الأبعاد،
إذا كان ذلك يعزز المناقشة، مما يحوِّل الخريطة إلى
نموذج يُبرز جوانب القضايا على مستوى المناظر الطبيعية.
2- اطلب من المشتركين،
فيما يتعلق بأي وسيلة يختارونها، أن يرسموا الخط الخارجي للمنطقة المحلية،
مثلاً الطرق والبلدات والأنهار وحدود الممتلكات. ومن
سُبُل
القيام بذلك، إذا توافرت لديك الموارد السليمة، إسقاط
خريطة علوية على فرخ كبير من الورق والقيام بعد ذلك بشف المعلومات
المطلوبة.
3- بعد إعداد الخريطة، التي قد تكون
في حجم حائط، يمكن للناس عندئذ إضافة معلوماتهم إما
مباشرة أو باستخدام ملاحظات لاصقة. دعهم يسجلون ما هو أهم بالنسبة
لهم، ثم اطلب مزيداً من التفاصيل إذا كان هناك شيء
ما تهتم به مفقوداً. وأحد استخدامات الخريطة التخطيطية هو رسم خرائط
اجتماعية لمستويات رفاه الأسر المعيشية (انظر الطريقة
31).
4- قد يلزم
إدخال تعديلات عديدة على الخريطة حتى يرضى أولئك المشتركون عن النتيجة
النهائية. قم
بإدراج تعليقات مكتوبة إضافية، من قبيل المقادير التي
هي موضع اهتمام، إذا اقتضى الأمر.
5- بعد رسم خريطة "أساسية"،
يمكن للاجتماعات التي تُعقد لاحقاً أن تستخدمها لإجراء
مقارنات. ويبين الشكل
دال-2 أدناه إجراء مقارنة من هذا القبيل بين
خريطة أساسية وعملية رصد لاحقة، وذلك بتسجيل وضع الحقول
قبل وبعد اتخاذ إجراءات حفظ التربة والمياه في مشروع بالهند. ولكي
يكون إعداد الخريطة فعالاً إلى أقصى حد، ينبغي إشراك
البعض على الأقل ممن اشتركوا في إعداد الخريطة في تحديثها أثناء عملية
الرصد التالية.
ويمكن، بدلاً من ذلك، استخدام نفس الخريطة
بالترميز اللوني للمؤشرات فيما يتعلق بكل سنة جديدة
أو عملية رصد جديدة. وبينما يعتبر هذا الخيار أيسر كثيراً لإجراء مقارنة
مباشرة وتحليل مباشر (حيث إن جميع البيانات تسجَّل
على خريطة
واحدة)، فقد تصبح الخريطة مشوَّشة في حالة تخزين عدد
كبير جداً من المؤشرات وسنوات البيانات عليها.
إرشادات بشأن الاستخدام:
تذكَّر أن القضايا ذات التوزيع الجغرافي
هي وحدها التي يفيد تحليلها بواسطة خرائط. فالخرائط
تُفيد في اكتساب فهم أفضل لمنطقة تجري دراستها، ولتوفير معلومات وأفكار
عن المنظورات المحلية فيما يتعلق، مثلاً، بالموارد
أو إمكانية
الوصول إلى الخدمات/المرافق.
وكلما زاد عدد الموضوعات المدرجة أصبحت
الخرائط أعقد. ولهذا السبب قد يكون من الأفضل رسم عدة
خرائط، بحيث تُرسم خريطة واحدة لكل قضية/مؤشر. بيد أن هذا يستغرق وقتاً
طويلاً إلى حد كبير، كما أن تخزين هذه الخرائط قد ينطوي
على
صعوبات.
وتبين الخرائط التخطيطية نظرة الناس
إلى منطقة طبيعية أو إلى قضية معينة وأهميتها، ولذلك
فهي لا تكون مماثلة للخرائط الرسمية في إحكامها أو دقتها المقياسية.
كذلك لن يبين الناس على الخريطة سوى ما يعتبرونه ذا
قيمة. وهكذا،
مثلاً، بينما ستبرز خريطة شركة تعدين لمنطقة تلك الأماكن
التي توجد فيها ركازات الخام والأنهار التي يمكن الملاحة فيها، قد
تبيِّن الخريطة المحلية لنفس المنطقة ولكن التي يرسمها
القرويون المناطق المشاع، والأماكن المقدسة، وأراضي الرعي، والمدافن،
والأراضي الزراعية.
الشكل
دال-2 وضع الحقول قبل وبعد تدابير حفظ التربة والمياه، الهند11

 
الطريقة 18 الجولات التفقدية
الغرض:
القيام بجولة منظمة في منطقة من أجل
مراقبة مؤشرات معينة (من قبيل حالات ظهور الأعشاب أو
تحات التربة، والتباينات في نوعية وكمية الموارد الطبيعية، أو
استخدام المبتكرات
في مناطق مختلفة).
الكيفية:
بناء على الموضوعات أو المؤشرات المراد
مراقبتها قرِّر من يمكنه تقديم معلومات ذات صلة ومتنوعة
لكي يشترك في الجولات التفقدية أو من قد يكون مهتماً بالمشاركة.
وينبغي إشراك مختلف أصحاب المصلحة، من قبيل أصحاب المصلحة
الأساسيين
المحليين، وقادة المجتمع المحلي، والمزارعين، وأيضاً
أولئك الذين لديهم خبرة فنية ذات صلة، وأخصائيي الإرشاد الزراعي،
ومن يماثلهم. وإذا كانت المجموعة كبيرة جداً ينبغي
التفكير
في كيفية تقسيمها لكي تشترك في جولات منفصلة على امتداد
نفس الطريق.
2- في حالة توافر خريطة للمنطقة استخدمها
لكي تقرِّر مع المجموعة الطريق الذي سيُسلك. وينبغي
سَلْك نفس الطريق كل مرة لإبقاء أساس مراقبة التغيرات مستقراً.
والطرق
العرضية يمكن أن تتباين تبايناً كبيراً من حيث الوقت
الذي يلزم لسلكها-إذ يتراوح هذا الوقت من ساعة واحدة إلى يوم
بأكمله،
تبعاً لمساحة المنطقة ونوع وسائل النقل والتفاصيل اللازمة.
3- ستكون المؤشرات التي يريد الناس
مراقبتها وقياسها وتسجيلها وتحليلها قد تم بالفعل تحديدها
وستشكل أساس عمليات المراقبة والقياسات أثناء الجولة.
4- مع مضي الجولة قُدُماً يستطيع المشتركون
إشباع فضولهم باستقصاء ملاحظات أخرى غير متوقعة ولإدراج
تلك الملاحظات. ولا يلزم أن تكون المؤشرات بصرية ولكن من الممكن
أن تشمل أيضا موضوعات من قبيل ملكية الأراضي أو تحديد
الحلول
التي جرت محاولتها وأين حدث ذلك ومن أجل أي من المشاكل.
وعليك أن تحتفظ بسجل جيد لما ينبثق من المناقشات.
5- ارسم ما شوهد ونوقش على رسم بياني
تخطيطي واستخدم ذلك الرسم كأساس لجولات الرصد التفقدية اللاحقة.
6- ستتباين وتيرة الجولات تبايناً كبيراً،
تبعاً للمؤشر الجاري رصده (أو المؤشرات الجاري رصدها)
والمعدل الذي يحتمل أن تتغير به التغيرات المرصودة. ففي حالة
رصد الآفات،
قد يتطلب ذلك القيام بجولة يومياً، بينما من المحتمل
أن يتطلب رصد تحات التربة القيام بجولة كل فترة تتراوح من أربعة
إلى
ستة أشهر.
7- وإجراء مقارنة بين الملاحظات المختلفة
لكل منطقة هو بمثابة الأساس لمناقشة الأسباب المحتملة
لحدوث التغيرات. وبإمكانك أن تسير ومعك أي ملاحظات أو رسوم بيانية
من عمليات الرصد السابقة لكي تنبه ذاكرتك وتتيح إجراء
مقارنات
فورية.
إرشادات بشأن الاستخدام:
هذه طريقة غير باهظة التكلفة نسبياً
توفر استبصارات كثيرة قيِّمة. ومن الممكن استخدامها
لجمع معلومات كمية ونوعية.
إعداد جولة تفقدية يكون عادة مشهداً
يمثل مقطعاً عرضياً للطريق الذي سُلك، مع وجود النتائج
أدناه في شكل جدول. ولكن إذا كان ذلك يتسم بقدر شديد من التجريد،
فقد يكون من الأجدى ببساطة رسم الجولة كخط للمشهد من
أعلى على
خريطة، مع تدوين المعلومات ذات الصلة على امتداده.
الطريقة
19 رسم الخرائط لنظام المعلومات الجغرافية
الغرض:
استخدام نظام للمعلومات الجغرافية قائم
على الحاسوب ويمثل الإحداثيات الجغرافية في خريطة بالغة
الدقة، لإدراج المعلومات المتعلقة بالتغيرات الحاصلة في المؤشرات
الجغرافية
أو الاجتماعية أو الزراعية. ويمكن لنظام المعلومات
الجغرافية، من زاوية الرصد والتقييم، أن يساعد على تحليل البيانات
المعقدة
التي تُجمع من خلال طرائق أخرى، بالنظر إلى أن الطبقات
المواضيعية المختلفة للمعلومات المكانية (مثل توزيع الغابات،
أو الكثافات
السكانية، أو حتى أنشطة التخطيط المجتمعي) يمكن إجراء
عملية مراكبة لها باستخدام لوحات شفافة تيسيراً لفحص العلاقات
بين
الموضوعات المختلفة. فباستطاعة نظام المعلومات الجغرافية
أن يعرض بعض بيانات الرصد والتقييم بدرجة كبيرة من الدقة.
الكيفية:
قرر ما إذا كنت تحتاج إلى مستوى رفيع
من الدقة. فهذا المستوى قد لا يلزم سوى لبعض جوانب
دراسات الرصد والتقييم الكبيرة النطاق والمعقدة تعقيداً بالغاً.
ومن الممكن
أن يكون الحصول على خرائط أساسية لنظام المعلومات الجغرافية
باهظ التكلفة للغاية ومن ثم لن يكون عادة فيما يتعلق
بمعظم المشاريع جديراً بالاستثمار فيه.
2- اعثر على صور من المنطقة المراد
دراستها لكي تكون لديك خريطة أساسية. وتوافر خرائط
أساسية في شكل نظام المعلومات الجغرافية من جانب الحكومة وغيرها
من الأجهزة
آخذ في التزايد. وإذا لم تكن هذه الخرائط متاحة فعليك
أن تفكر بعناية في ما ستحتاج إلى استثماره من وقت وموارد في تحويل
الخرائط
إلى شكل نظام المعلومات الجغرافية، أو إعداد خريطة
أساسية خاصة بك.
3- بعد تحديد المؤشرات التي ستُرصد
باستخدام الطرائق الأخرى اجمع بيانات عن هذه المؤشرات.
وقم بإنشاء نظام للترميز العددي لتمثيل المعلومات النوعية بالنظر
إلى أن شكل نظام المعلومات الجغرافية لا يتعرف على
البيانات
إلا كأرقام.
4- نظِّم المعلومات باستخدام برامج
برمجيات نظام المعلومات الجغرافية (مثلاً، برنامج MAPINFO أو برنامج ARCVIEW أو برنامج الإدريسي أو ما إلى ذلك من البرامج
الحاسوبية). ومن الممكن استخدام جهاز تحديد الموقع
العالمي
(انظر الإطار دال-11) للمساعدة في إعداد خريطة بالغة الدقة.
5- اعرض الصور على المجتمع المحلي للحصول
على مدخلات وتغذية مرتدة منها.
6- قم على فترات بتكرار العملية وبتعليق
الخرائط تيسيراً للمقارنة. ناقش ماهية التغيرات التي
يمكن رؤيتها والأسباب المحتملة لحدوثها، وما قد يحدث لاحقاً مع اتخاذ
الإجراء
المناسب أو عدم اتخاذه. وتُعقد مناقشات جديدة لكل مجموعة
جديدة من الصور.
إرشادات بشأن الاستخدام:
يمكن أن يساعدك نظام معلومات جغرافية
في تجميع معلومات وتحليلها وعرضها. فاستخدام تكنولوجيا
نظام المعلومات الجغرافية يمكن أن يسفر عن خرائط تمثل مجموعة
متنوعة
من الموضوعات، ويتيح الجمع بين معلومات كمية ومعلومات
نوعية. كما يمكن أن يكون آلية اتصال قوية للدعوة. ويمكن أيضاً
أن يكون
مفيداً للقيام بعمليات محاكاة للتصميمات المحتملة.
إلا أن تكنولوجيا نظام المعلومات الجغرافية
كانت موضع انتقاد بسبب نهجها الكمي المنتظم المنصب
على الخبراء والذي تستخدم فيه التكنولوجيا الرفيعة، مما يُبعد
أصحاب المصلحة
عن عملية البحث وصنع القرار بأكملها. ومع ذلك، من الممكن
جعل استخدام نظام المعلومات الجغرافية، إذا أُحسن تنظيمه، أكثر
اتساماً بطابع التشارك وذلك بإشراك أصحاب المصلحة في
عملية
الحصول على البيانات، وبعرض الصور للحصول منهم على
تغذية مرتدة ولكي يناقشونها، ولمساعدة أصحاب المصلحة على اتخاذ
قراراتهم
الخاصة بهم بشأن الإدارة. ومن الممكن استخدام طرائق
شتى قائمة على التشارك (مثلاً، طريقة المناقشة أو طريقة رسم الخرائط)
للحصول على هذه البيانات.
وحتى في حالة استخدام نظام معلومات
جغرافية على نحو يتسم بالتشارك، قد تُفقد تفاصيل عند
محاولة إدخال معلومات وصفية في برنامج نظام معلومات جغرافية.
فهذا
النظام لا يستطيع دائماً أن يمثل تمثيلاً وافياً المعلومات
النوعية، من قبيل التفسيرات الاجتماعية والاقتصادية
والبيئية لمشكلة، التي يتم الحصول عليها على مستوى القرية.
وهذه طريقة تقنية وباهظة التكلفة تتطلب
قدراً من التدريب. ولا ينبغي استخدام هذه الأساليب
إلا إذا أمكن أن يبرر المشروع التكلفة وأن تكون لديه الخبرة الفنية
المطلوبة لاستخدام التكنولوجيا اللازمة.
الطريقة 20 الصور الفوتوغرافية وشرائط
الفيديو
الغرض:
المساعدة على تتبع التغيرات الملاحظة
من سلسلة من الصور الفوتوغرافية أو شرائط فيديو متوالية
صوِّرت على مستويات مختلفة (بدءًا من استخدام آلة تصوير عادية
على
مستوى الأرض ووصولاً إلى الصور الفوتوغرافية الجوية
التي تلتقط بواسطة التوابع الاصطناعية من طائرة أو من الفضاء).
وهذه الطريقة
يمكن، من زاوية الرصد والتقييم، أن تركز على مؤشرات
محددة أو المسائل المتعلقة بالأداء أو أن تكون مفتوحة بدرجة أكبر
إذا
أعطيْت آلة التصوير إلى أصحاب المصلحة وطلبْت منهم
تقييم التغيرات التي يرون أنها هامة.
الكيفية:
احصل على سلسلة من الصور من سنوات مختلفة،
بما يتضمن الوضع الراهن. وسيكون لدى أجهزة حكومية كثيرة
في ملفاتها صور فوتوغرافية يمكن أن تكون مصدراً جيداً لبيانات
عن الاستخدام التاريخي للأراضي.
| |
الإطار
دال-12 بعض النصائح لإنتاج سلسلة من الصور الفوتوغرافية
من أجل تقييم التغير (وبعضها يلائم أيضاً سلسلة
شرائط الفيديو) 12
-
خذ معْلماً مستمراً في خلفية
الصورة الفوتوغرافية سنة بعد أخرى. وليكن هذا المعْلم موقعاً
أو صخرة أو عامود هاتف عليه علامة × أو شيء
آخر سيبقى في مكانه بمرور الزمن.
-
لا يلزم وجود معدات
متطورة. فبإمكانك استخدام آلة تصوير 35 ملم،
بل من الممكن حتى استخدام آلة تصوير رخيصة تستغني عنها بعد
ذلك.
-
دوِّن موعد التقاط
الصورة الفوتوغرافية وتأكد من وقوفك في نفس
المكان كل مرة.
-
التقط الصور الفوتوغرافية
في نفس الوقت من السنة كل مرة، تيسيراً لإجراء مقارنات.
-
استهدف
منطقة التركيز ـ ولا تحاول تصوير منطقة كبيرة جداً.
-
استخدم
الصور الفوتوغرافية القديمة للمقارنة (الصور الفوتوغرافية
التاريخية،
إن وجدت).
|
|
2. بعد أن تقرر ما هي
المؤشرات التي سترصدها يلتقط الشخص الصور الفوتوغرافية أو يصور شريط
الفيديو مركزاً على الصور التي
تُظهر المؤشر المختار (أو المؤشرات المختارة)، أو
تقوم المجموعة بذلك.
3- بعد الحصول على الصور اللازمة ناقشها مع الناس الذين يهمك فهم تصوراتهم
أمراً مهماً. ومن الممكن أن تشمل أنواع القضايا التي تُناقش ما يلي:
ما هي التغيرات الرئيسية، وما هو مدى انتشارها، وما
هي الآراء
المختلفة بشأن التغيُّر، أو ما هي أسباب التغيرات التي
صوِّرت فيلمياً أو فوتوغرافياً.
4- عُد إلى نفس الموقع والتقط مجموعة
جديدة من الصور الفوتوغرافية أو صوِّر مجموعة جديدة
من شرائط الفيديو في لحظات حيوية، مثلاً، لأغراض فترات الإبلاغ، في
أوقات
التغير الموسمي، بعد الإنبات مباشرة أو قبل الحصاد.
5- ضع المجموعات المختلفة من الصور
جنباً إلى جنب (أو قم بتوليف شرائط الفيديو لإظهار
التغيرات بشكل متتابع) وابدأ مناقشة بشأن أي اختلافات يمكن رؤيتها،
وبشأن
الأسباب المحتملة لحدوثها، وما قد يحدث نتيجة لها،
وما سيلزم من تدابير، وما إلى ذلك. وتتكرر هذه المناقشات التحليلية
لكل
متوالية جديدة.
6- احرص على وضع بطاقات على الصور الفوتوغرافية/وشرائط
الفيديو وعلى تخزينها بطريقة صحيحة في مكان أمين يسهُل
الوصول إليه، وذلك على نحو يتيح إجراء مقارنة بسهولة مع المتوالية
اللاحقة من الصور.
إرشادات بشأن الاستخدام:
يمكن أن تقترن بالصور الفوتوغرافية
وشرائط الفيديو طائفة من الطرائق الأخرى، من قبيل اليوميات
( الطريقة
21) أو طريقة "أهم تغير" ( الطريقة
24). ويمكن أيضاً أن تعزز الصور الفوتوغرافية وشرائط
الفيديو استخدام الأداء المسرحي وتمثيل أدوار ( الطريقة
16). كذلك يمكن استخدامها
لفحص الاختلافات بين الوضع قبل التدخل وبعده، وهو شيء
يساعد على وجه الخصوص عند نشر معلومات أو تقديم عروض
بيانية.

دال.5
طرائق أنماط التغيُّر المستندة إلى الزمن
إن الطرائق المستندة إلى
الزمن تشير إلى تلك الطرائق التي تساعد على فهم التغيرات المرتبطة
بوحدات زمنية محددة، مثلاً، كيف يبدو شهر أيلول/سبتمبر
في سنة ما بالمقارنة بشهر أيلول/سبتمبر في السنة التالية،
وكيف يبدو شهر آذار/مارس بالمقارنة بشهر آب/أغسطس، وكيف يبدو يوم
نمطي حالياً بالمقارنة بيوم نمطي قبل عامين، أو ببساطة
ما هي الأحداث الحاسمة التي وقعت على مدى السنوات العشرين الماضية.
ولا ينبغي الخلط بين هذا وحقيقة أن جميع الطرائق يمكن
تكرارها
من أجل رصد تغير الأوضاع من خلال إجراء مقارنات بالقياس
إلى نقطة انطلاق معينة أو خط الأساس.
الطريقة 21 اليوميات
الغرض:
تسجيل الأحداث والحقائق وردود الفعل
و/أو الآراء بمرور الزمن، بالصيغة التي سجلها بها فرادى
أصحاب المصلحة أو المجموعات. وهذه الطريقة تفيد، من زاوية الرصد والتقييم،
في التعبير عن التفاصيل التي قد تُغفل بغير ذلك والتي
قد تفسِّر
السياق الذي حدث فيه تغيُّر. كما أن هذه الطريقة قد
تعزز فهم كيفية حدوث تغيُّر. ومن الممكن استخدامها للتركيز على مسائل
أو مؤشرات محددة بشأن الأداء.
الكيفية:
ابدأ استخدام اليومية في وقت مبكر من
عمر مشروع، لكي تصل بعملية التعلُّم إلى الحد الأمثل.
2- يلزم البت في شكل اليومية ومحور
تركيزها، ويجب اختيار شخص ما ليسجل القيودات فيها.
واليوميات قد تتفاوت درجة تنظيمها، ولا تستند بالضرورة إلى مؤشرات
محددة
سلفاً ولكنها يمكن أن تصف موضوعات عامة. وقد تكون شديدة
التركيز، مثلاً، بعدم تناولها سوى نوع محدد من المحاصيل، أو قد تصف
تطورات
أوسع نطاقاً.
3- يمكن أن تكون القيودات وثائق مكتوبة،
أو متواليات من شرائط الفيديو، أو صوراً فوتوغرافية،
أو تسجيلات صوتية. ومن الممكن أيضاً أن تشمل رسوماً بيانية ولكن هذا
قد
يستغرق وقتاً طويلاً إلى حد كبير. ومن الممكن تدوين
اليوميات استناداً إلى مناقشات المجموعة، مثلاً، كمرفقات لمحاضر اجتماع.
أو من الممكن، بدلاً من ذلك، تدوينها من جانب أصحاب
المصلحة
كل على حدة.
4- يمكن عندئذ استخدام اليوميات في
المناقشات بتنظيم اجتماع بين الأفراد أو المجموعات
لمقارنة الملاحظات وتحديد التغيرات الهامة على وجه الخصوص والتي تتطلب
اتخاذ إجراء.
5- قد يتطلب جمع البيانات وتحليلها
وتبادل النتائج استخدام طرائق أخرى أيضاً من قبيل القياس،
والمناقشات الجماعية المركزة، وتدوين التسجيلات/الصور الفوتوغرافية/لقطات
الفيديو. وستبقى المفكرة مع المسجلين الذين يجوز لهم
أن يقارنوا
تغيُّر الأداء بمرور الزمن ويناقشوا أسباب حدوث هذا التحول.
إرشادات بشأن الاستخدام:
لقد وُصف نوع من اليوميات بأنه "توثيق
للعمليات"،
تدوَّن فيه قيودات أثناء عمر مشروع مع إيراد توصيفات
تفصيلية للعمليات،
وأسباب وقوع الأحداث، والمشاكل، وردود أفعال الناس،
وما إلى ذلك. والبديل الآخر الجيد هو مفكرة التعلُّم،
التي يستخدمها
أفراد أو مجموعات في نظامهم التقييمي الداخلي من أجل
تقييم ما يتعلمونه، وكيف يتوصلون إلى استنتاجات، وما
إذا كان ذلك
مفيداً.
واليوميات ميسورة، بالنظر إلى أن الناس/المجموعات
يمكن أن يقرروا بأنفسهم متى سيرصدون وكيف يرصدون. ولذلك
فهي جيدة للتقييم الذاتي. واليوميات يمكن أن توفر استبصارات
نوعية
تفصيلية، ولكن معرفة القراءة والكتابة ضرورية لها وكذلك
الالتزام بتدوين قيودات بصفة منتظمة. وتحليل مضمون اليوميات
يتطلب قراءة
فقرات قراءة مركزة وانتقائية. ولذلك من المفيد القيام
سلفاً بتقرير أنواع القيودات التي ستدوَّن.
الطريقة
22 الاتجاهات التاريخية والخطوط الزمنية
الغرض:
التوصل إلى تفهم تاريخي للتغيرات التتابعية
التي حدثت، فيما يتعلق بنقاط معينة موضع اهتمام. وهذا
يمكن، من زاوية الرصد والتقييم، أن يركز على مؤشرات محددة،
ويُستخدم
كمنطلقات في مناقشات لتقييم إمكانية عزو تغيُّرات معينة
إلى أنشطة المشروع، ووضع قائمة بالتغيرات في السياق تساعد
على تفسير
الآثار المحتملة للمشروع.
الكيفية: توجد ثلاث طرائق لتسجيل المناقشات
التي تركز على البيانات التاريخية-وهي تسجيلها في شكل
مكتوب، أو في شكل مصفوفة، أو في شكل رسم بياني. ولوضع
مصفوفة تلخص
الاتجاهات التاريخية:
1- اتفق على المؤشرات/الأحداث التي
تُعتبر هامة للوضع الجاري بحثه.
2- ارسم على فرخ كبير من الورق صفوفاً
وأعمدة لتكوِّن مصفوفة. ضع قائمة بالتواريخ بدءًا من
أعلى، بأن تكتب مثلاً عند رأس الأعمدة الثلاثة: "اليوم"، و "قبل 10 سنوات" و "قبل 20 سنة" (انظر
الإطار دال-13 أدناه).
3- اكتب الموضوعات التي هي محل الاهتمام
على امتداد الجانب-من قبيل الأحداث المحلية الرئيسية،
والأحداث الخارجية الرئيسية، وتأثير الشخصيات/المجموعات
المحلية، والتغيُّرات
الرئيسية (الاجتماعية والبيئية والاقتصادية) والاتجاهات
الرئيسية-من حيث صلتها بمسائل أو مؤشرات الأداء المتفق
عليها أو من حيث صلتها، ببساطة، بفهم جوانب محددة من
السياق الذي حدث فيه
التغيُّر.
4- اشترك إما مع مجموعة تمثل الناس
على اختلافهم أو مع مجموعات مختلفة أكثر تجانساً لملء
الجدول، باستخدام البذور والأحجار والأعداد وما إلى ذلك.
وينبغي أن
تركز المناقشة على نظرة الناس إلى التغيُّرات فيما
يتعلق بالقضايا المدرجة ضمن القائمة. والكميات المبيّنة
ليست أرقاماً مطلقة
بل تمثل مقارنة نسبية للكيفية التي تغير بها أحد الجوانب
من فترة زمنية إلى الفترة التالية.
5- يمكن أن تضيف عموداً رابعاً-"المستقبل"-يحدد
فيه الناس ما يودون أن يرونه يتغير وما هي الأهداف الموجودة
لديهم فيما يتصل بالجوانب الجاري مناقشتها. وعندئذ
يمكن تصنيف التغيُّرات المسجلة إلى أحداث إيجابية أو
محايدة أو سلبية،
تبعاً لتأثيرها على المنظمة أو المجتمع المحلي.
| |
الإطار
دال-13 تحليل الاتجاه التاريخي للموارد الطبيعية
المتجددة13
اطلب
من المشتركين أن يضعوا قائمة بجميع الموارد الطبيعية التي يستخدمها
المجتمع المحلي دعماً لسُبُل كسب الرزق المحلية. وبعد وضع تلك
الموارد على امتداد المحور الرأسي لمصفوفة،
اطلب منهم
استخدام عشر بذور أو عشرة أحجار وتحديد الفترة
الزمنية التي بلغت فيها قاعدة الموارد الطبيعية أقصى درجات
صحتها (من حيث وفرتها و/أو جودتها). ويجب القيام
بذلك فيما يتعلق بكل فترة (باستخدام عشر بذور كحد أقصى في
كل مرة). للإطلاع على نموذج فرضي انظر المصفوفة
الواردة أدناه
| الموارد |
اليوم |
قبل
10 سنوات |
قبل
20 سنة |
| الأمن
الغذائي |
XXX |
XXXX |
XXXXXXXXXX |
| هطول
الأمطار |
XXX |
XXXXXX |
XXXXXXXXXX |
| إنتاج
المحاصيل |
XXX |
XXXXXXX |
XXXXXXXXXX |
| خصوبة
التربة |
XX |
XXXXXXXX |
XXXXXXXXXX |
| المياه
المتوافرة للحيوانات |
XX |
XXXXXXX |
XXXXXXXXXX |
| مياه
الشرب |
XXX |
XXXXXXXX |
XXXXXXXXXX |
| أراضي
الرعي |
X |
XXXXXXX |
XXXXXXXXXX |
| الحشائش
التي تستخدم في إقامة الأسقف |
XX |
XXXXXXX |
XXXXXXXXXX |
| الماشية |
XXXXXXXXXX |
XXXXXXX |
XXXXX |
| أشجار
الفاكهة |
XX |
XXXX |
XXXXXXXXXX |
| الحطب |
XX |
XXXXXX |
XXXXXXXXXX |
| الأشجار
التي تُستخدم في إقامة أسوار |
XXXXXXXX |
XXXXXXXXXX |
XXXXXX |
|
|
إرشادات بشأن الاستخدام:
تبين خطوط الاتجاه التاريخي التغيُّرات التي
تحدث من سنة إلى سنة ولذلك توفر وسيلة جيدة لتتبع التغيرات الأطول مدى.
وهذه الطريقة يمكن أن تحفز
على إجراء مناقشة قيِّمة بشأن سرعة ومدى التغيرات الإيجابية
والسلبية، ولماذا يكون وضع ما كما هو، ولماذا تعتنق
المجموعات المختلفة أو يعتنق مختلف الأفراد الآراء التي يعتنقونها.
وهذه
الطريقة توفر بُعداً إنسانياً للبيانات.
بيد أنها لا توفر سوى استبصارات
عامة وسيلزم التأكد من صحة التفاصيل.
وتختلف الاتجاهات التاريخية/الخطوط
الزمنية عن التقويمات الموسمية ( الطريقة
23) من حيث
كونها تبين متوالية من الأنشطة أو تغيُّراً تدريجياً، بينما تصوِّر
التقويمات
الموسمية التغيُّرات التي تحدث على هيئة دورات.
الطريقة
23 التقاويم الموسمية
الغرض:
استطلاع البيانات وتسجيلها لفترات زمنية
مميزة (بحسب الموسم، أو السنة، أو الشهر، أو حتى الأسبوع)
لإظهار التغيرات التي تحدث بمرور الزمن على هيئة دورات. ويمكن أن تساعد
التقاويم، من زاوية الرصد والتقييم، على القيام، مثلاً،
بتقييم
ما إذا كانت الاختناقات التي حدثت بانتظام يجري حلها
أو ما إذا كان ذلك لم يحدث، وما إذا كانت هذه الاختناقات يمكن عزوها
إلى المشروع، وأفضل وقت لرصد أو تقييم مسائل أو مؤشرات
معينة
تتعلق بالأداء.
الكيفية:
من المهم أن تستجلي مع المشتركين ما
إذا كانت التقاويم سترصد التغيُّرات التي تحدث بين
الأسابيع أو الأشهر أو المواسم أو السنوات. وهذا سيتوقف على المؤشرات
التي اختيرت وعلى معدل تغيُّرها.
2- قم بإعداد تقويم إما ليصوِّر سنة
واحدة أو عدة سنوات، أو العدد الأدنى من الأشهر أو
المواسم
التي يُقصد أن يحدث الرصد على مداها. وقد يأخذ التقويم
شكلاً أفقياً أو شكلاً دائرياً، وإن كان الشكل الأخير قد يصبح مشوشاً
بحيث تصعب قراءته إذا كان يجري رصد مؤشرات كثيرة. والتقاويم
الدائرية لا تصلح لتحليل الاتجاه المتعدد السنوات.
3- من الممكن استخدام
التقويم ذاته لجمع البيانات في بعض الحالات. فعلى سبيل المثال، في
اجتماعات
الموظفين الأسبوعية أو الشهرية، عند مناقشة المهام
المنجزة في الشهر الماضي، يمكن تسجيل تلك المهام فوراً على التقويم.
أو من الممكن، بدلاً من ذلك، في حالة جمع البيانات
من خلال
وسائل أخرى، إدراج المقدار الصحيح فيما يتعلق بكل فترة
زمنية تجمع من أجلها البيانات، بحيث يستخدم التقويم بذلك كشكل من
أشكال التسجيل.
ومن أشكال هذه العملية لأغراض المناقشة
الجماعية تقسيم المشتركين إلى مجموعات. وتختار كل مجموعة
واحداً أو اثنين من "المُبلغين الرئيسيين"،
ممن قد تكون لديهم خبرة فنية ملائمة، لكي تحاورهما بقية المجموعة. وتقوم
كل مجموعة بعدئذ، استناداً إلى هذه المعلومات، بإعداد رسم بياني يصور
الاتجاهات والتغيُّرات في تلك الأنشطة و/أو الأحداث
على مدى
الفترة الزمنية التي تكون موضع اهتمام. وتُعرض هذه
بعد ذلك على المجموعة بأكملها لمناقشتها.
4- وبعد قيودات عديدة للبيانات
سيُظهر التقويم الاختلافات بمرور الزمن ومن ثم يحفز على إجراء مناقشات
لفهم كُنه التغيُّرات وأسباب حدوثها. وبرصد شتى أنواع
التغيُّرات
في آن واحد في تقويم موسمي واحد أو في رسم تخطيطي للاتجاهات،
قد تتبدى أنماط معينة من قبيل الأوقات التي يصبح فيها
عبء العمل ثقيلاً أثناء فترات المديونية، والمرض، وانخفاض نسبة الحضور
في الاجتماعات الجماعية. ويمكن أيضاً تمييز البيانات
وفقاً
للعمر والجنس. وأياً كان الأمر، فإن ملاءمة هذه الأشكال
ستتوقف كلياً على ما تريد رصده.
شكل "الأعمال
الروتينية اليومية"
من تنويعات هذه الطريقة تصوير الأعمال
الروتينية اليومية (أو "كيف أنفق يومي على مدار الـ24 ساعة")،
مما يتيح النظر إلى الأنماط اليومية. وهذا يفيد في
تقييم الاختناقات الرئيسية في المهام اليومية وكيفية
التغلب عليها، أو في إجراء
تقييمات كمية لما يلزم من يد عاملة ومدخلات لأداء المهام
اليومية. وتجرى
المقارنات بين الوضع الراهن والرسوم البيانية السابقة
لتحديد تأثير التغييرات التي أدخلت على الأعمال الروتينية.
إرشادات
بشأن الاستخدام:
طريقة التقويم طريقة مثالية للرصد على
امتداد فترات زمنية محددة، مثلاً بحسب الموسم. والتقاويم
الموسمية التي تشمل طائفة من المؤشرات يمكن أن تكشف كيف يمكن الربط
بين
أنماط التغيُّر المختلفة، وتصلُح لمناقشة سببيَّة تغيُّرات
معينة. والتغيُّرات الموسمية هامة على وجه الخصوص للمناطق
الريفية. فهي قد تؤثر تأثيراً كبيراً في اليد العاملة، وإمدادات المياه،
والمرض، والأغذية، والدخل.
بيد أن التقاويم الموسمية، كما هو الحال
فيما يتعلق بالاتجاهات التاريخية/الخطوط الزمنية (انظر
الطريقة
22)، لا تعرض بالضرورة بيانات دقيقة. وقد يلزم فيها إجراء مراجعة
بطريقتين من خلال القياس المباشر، أي الوقت الذي يستغرقه،
مثلاً،
جلب المياه أو حدوث الأمراض، تبعاً للدقة التي تحتاج إليها.
وفي حالة
استخدام هذه الطريقة مع مجموعة من الناس قد يصعب التوصل إلى توافق في
الآراء بشأن تقويم "نموذجي" أو "نمطي" (خاصة
فيما يتعلق بالأعمال الروتينية اليومية). وقد يكون من الأفضل أن يعد
كل شخص تقويماً على حدة ثم يقوم جميع الأشخاص بتحليل الأعمال الروتينية
المختلفة معاً، أو اختيار فرد واحد أو فردين في مجموعة
على
النحو المنصوص عليه في الجزء الثاني من الخطوة 3. ويجب
الحرص على الحد من التحيز في العينة.
الطريقة
24 أهم تغيُّر
الغرض:
تحديد الحالات التي حدثت فيها
تغيرات هامة/حاسمة-سواء كانت إيجابية أو سلبية-فيما يتعلق بالأهداف
الرئيسية، بدلاً من البحث عن الاتجاهات فيما يتعلق
بظاهرة معينة. وهذه الطريقة يمكن، من زاوية الرصد والتقييم، أن تساعد
على
تتبع قصص التغيرات المتعلقة بقضايا يكون تحديدها تحديداً
كمياً أقل سهولة، من قبيل "تعزيز القدرات" أو "التكافؤ بين الجنسين".
الكيفية:
اطلب من المشتركين تحديد جوانب وأنواع
التغيرات التي يشعرون أنهم يحتاجون إلى تتبعها. وهذه
هي "المجالات" التي يجري تتبع التغيرات الحاسمة من أجلها. وهذه الخطوة الأولى هامة بحد ذاتها،
لأنها تطلب من المجموعة تحديد القضايا التي تعتبر أن تحقيقها
أمر حاسم الأهمية لها-وهذا يتطلب وضوحاً وتوافقاً في الآراء.
وهذه التغيرات قد ترتبط مباشرة بالغاية والقصد من المشروع ولكنها
قد تكون أيضاً قضايا تشمل جميع القطاعات، من قبيل "التكافؤ بين الجنسين"، يريد شركاء التنفيذ وموظفو المشروع تتبعها. وفيما يلي بعض أمثلة المجالات:
-
التغيُّرات في مشاركة الناس في المجموعات الائتمانية؛
-
التغيُّرات في استدامة مؤسسات الناس وأنشطتهم؛
-
التغيُّرات
في استخدام النُهُج التشاركية من جانب موظفي المشروع مع أصحاب
المصلحة الأساسيين؛
-
التغيُّرات
في مساهمة المشروع في التأثير في السياسة الحكومية.
2- ووتيرة المناقشات سيلزم أيضاً تقريرها
وستعتمد على معدل التغيُّر المرجح في بلوغ الأهداف.
فبعض التغيُّرات قد تستغرق وقتاً أطول لكي تكون ملحوظة، بينما
قد تحدث تغيرات
أخرى أسبوعياً. ويوضع عندئذ سؤال بسيط، مثل: "منذ اجتماعنا الأخير ماذا كان أهم تغيُّر وحيد فيما يتعلق بـ... [ضع اسم المجال؟
]" أو "أثناء الأشهر الثلاثة الأخيرة ما هو، في رأيك، ما نعتقد أنه أهم تغيُّر ... ]ضع
اسم المجال[؟"
3- في حالة إجراء المناقشات مع مجموعة،
وسيكون هذا هو الحال عادة، ستحث الحاجة إلى التوصل
إلى توافق في الآراء بشأن التغيُّر الوحيد أو الحدث الوحيد على
إجراء
استعراض غني وتفصيلي لخبرات أفراد المجموعة على مدى
الفترة الماضية، وستؤدي إلى قدر كبير من النقاش بشأن الأسباب التي
تجعل تغيُّراً ما أهم من تغير آخر.
4- يلزم التحقق من صحة الإجابة وينبغي
أيضاً إعداد وثيقة عنها في جزأين: (1) وصف لما حدث،
بقدر من التفصيل يكفي لتمكين شخص آخر من التحقق من صحته إذا اقتضى
الأمر
ذلك (ماذا حدث، مع من، وأين، ومن كان هناك، ومتى
حدث، وما إلى ذلك)، و (2) تفسير سبب اختيار ذلك التغير بعينه من
بين جميع
التغيرات الأخرى التي ستكون قد طُرحت.
5- ستتعلق النتائج بما يجري من تغيرات
أو أحداث إيجابية أو سلبية نتيجة لأنشطة المشروع.
ومن الممكن إدراج كلا النوعين من التغير-السلبي والإيجابي-صراحة
بحسب
المجال. وحيثما يجري تحديد تغيرات سلبية من الممكن
تقرير التدابير التي يجب اتخاذها لمنع المشكلة أو لتداركها. وفي
حالة اختيار
تغير إيجابي فمن الممكن عندئذ الاتفاق على تدابير
لتعزيزه أو نشره.
إرشادات بشأن الاستخدام:
يحسن استعراض المجالات على سبيل التجربة
قبل وضعها في صيغتها النهائية، للتأكد من أن صياغة
مجال التغير واضحة للجميع.
وهذه الطريقة لا تحاول صراحة تحديد
المتوسط. فالتغيرات المختارة لا تمثِّل التغيرات
بل هي أهم التغيرات. فإذا كان أحد، من لجنة تنسيق مثلاً، يرغب في
معرفة
مدى تغيرُّ معين، فإن هذا التغير يصبح عندئذ مؤشراً
يجري تتبعه من جانب الجميع لفترة زمنية محددة.
وقد استُخدمت الصيغة الأصلية لهذه الطريقة
في هيكل تنظيمي هرمي، بحيث حددت فيها منظمات الإئتمانات
المتناهية الصغر أربعة أنواع من التغيرات. واختار الموظفون الميدانيون
بدورهم التغيرات الرئيسية-بحسب المجال-على مستوى
مكاتب
المشروع وأرسلوها إلى المقر. وفي المقر اختيرت أيضاً
قصص التغير من بين تلك التي وردت من مكاتب المشروع المختلفة ثم
أحيلت إلى
اجتماعات وكالات التمويل التي تُعقد مرتين في السنة.
وجُمعت كل قصص التغيرات (التي كان مجموعها 24، وتشمل 4 مجالات في
6
أشهر) في شكل أربعة فصول في تقرير. وهذا يبين السهولة
التي استطاعت بها هذه الطريقة توليف مجموعة واسعة من الخبرات في
هيكل إبلاغي وتوثيقٍ ميسوريْن.

دال.6 طرائق تحليل الصلات والعلاقات
من الجوهري بالنسبة لجميع المشاريع فهم التغيرات
التي تحدث في العلاقات والصلات بين المجموعات، من قبيل أصحاب
المصلحة الأساسيين والمنظمات،
وأيضاً بين القضايا والأنشطة والأسباب والنتائج (المتكهن
بها أو غير المتوقعة)، ومدخلات-مخرجات النظم، ودورات النواتج،
وتدفقات الموارد أو المغذيات، وهكذا دواليك. وهذه
المجموعة
من الطرائق تتيح أفكاراً بشأن كيفية تحليل قضايا
من هذا القبيل باستخدام تقنيات بصرية مختلفة.
الطريقة
25 الصور الغنية (أو خرائط الذهن)
الغرض:
تقديم عرض مصور للعناصر التي يلزم النظر
فيها أو التي تعتبر هامة لوضع (مشروع) معين، بما يشمل أصحاب
المصلحة والقضايا، والتفاعلات والصلات بين تلك العناصر (انظر
الشكل دال-3). ومن زاوية الرصد والتقييم يمكن أن تساعد صورة
غنية على تحديد جوانب وضع ما التي يلزم رصدها، وما
هي مؤشرات التغير التي يلزم تتبعها و/أو من هم أصحاب
المصلحة الأساسيون
الذين يلزم إشراكهم في جهود الرصد والتقييم.
الكيفية:
باستخدام فرخ كبير من الورق ورموز وصور
وكلمات، ارسم "صورة غنية" (أو "خريطة ذهن")
للوضع (المشروع) الذي تريد تقييمه (أو للمجموعة التي
تريد تقييمها). وأفضل طريقة للقيام بذلك هي ممارستها
مع ما يتراوح بين أربعة وثمانية أشخاص
تقريباً، وهي تستغرق ما يتراوح بين نصف الساعة وساعتين.
2- ابدأ
بأن تطلب من الأشخاص ملاحظة جميع الكيانات المادية
المدرجة، ومنها مثلاً ما هو حاسم من
أشخاص أو منظمات أو جوانب المنظر الطبيعي.
3- اطلب من الأشخاص
أن يعرضوا صورتهم الغنية بوصف العناصر الرئيسية والصلات الرئيسية
بينها.
4- إذا كان هناك أكثر من مجموعة واحدة،
قارن صُورها وقم بتجميع الأفكار المتشابهة وتلك المتباينة.
وبهذه الطريقة يمكنك أن تحدد أهم القضايا التي يجب
مناقشتها، من قبيل الموضوعات الحاسمة التي يجب التركيز عليها
في تقييم،
أو المؤشرات المحتملة، أو أصحاب المصلحة الأساسيين
الذين يجب إشراكهم في الرصد والتقييم.
إرشادات بشأن الاستخدام:
الصورة الغنية تساعد على فتح
باب المناقشة والتوصل إلى فهم مشترك وواسع النطاق لوضع ما. وهي
لا تبيِّن
لك ما تغير، وإن كان ذلك قد يتضح في المناقشة، ومن
ثم فإن أفضل طريقة لاستخدامها هي أن تُستخدم كعملية أولية في
استعراض سنوي
لمشروع أو عند تصميم نظام للرصد والتقييم مع مختلف أصحاب المصلحة.
فكر
جيداً في من تشركهم في مجموعة. فإذا كنت تريد صورة تمثل الوضع
فحسب، فإن تكوين المجموعة سيختلف
عما إذا كنت تريد منظورات مركزة لكي تجري مقارنة بينها.
الطريقة 26 الرسم البياني الانسيابي
للأثر (أو الرسم البياني للسبب والنتيجة)
الغرض:
فهم المسببات أو الأسباب التي تساهم
في مشكلة أو قضية معينة، أو تحديد تأثيرات أو آثار تغيُّر معين
(انظر الشكل دال-3). وهذه الطريقة يمكن، من زاوية الرصد والتقييم،
أن تساعد على توسيع نطاق الاستبصارات بشأن الأثر
لتشمل الآثار الإيجابية والسلبية، والمتوقعة وغير
المتوقعة، والمباشرة وغير
المباشرة. ويمكن أن تساعد في تحديد التأثيرات العامة
التي تشكل أساس المؤشرات التي يجري تتبعها بمزيد
من الانتظام أو كميا
بالاستعانة أيضاً بطرائق أخرى.
الكيفية:
1- ابدأ بوضع الموضوع-مع إعطائه رمزاً
أو مع وضع صورة فوتوغرافية له أو بصياغته في كلمات-في
وسط مجموعة (على الأرض أو على لوحة عرض متتالية الصفحات). ولكي
تنجح هذه الطريقة يجب أن يكون الموضوع محدداً، لا
واسعاً من
قبيل "التدهور البيئي" وإنما يكون، مثلاً، من قبيل "استخدام البتون الكنتورية". فكلما كان الموضوع أوسع طالت المناقشة. ويمكن أن يكون الموضوع نشاطاً من أنشطة
المشروع، أو حدثاً، أو اتجاهاً، أو ظاهرة من قبيل "استخدام صناديق متجددة الرصيد".
2- اسأل عما حدث نتيجة لذلك النشاط
(أو الاتجاه/الحدث). والأجوبة، سواء الإيجابية أو
السلبية، هي نتائج ذلك النشاط (الاتجاه/الحدث) ويشار إليها كرموز
أو
بكلمات. وتوضع أيضاً على الرسم البياني لإظهار الارتباط
بين السبب والنتيجة، بواسطة أسهم أو خطوط. وحاول أيضاً استقصاء
النتائج غير المباشرة أو، إذا ذكر أحد شيئاً ما يمثل
نتيجة
غير مباشرة، اطلب منهم أن يشرحوا ما سبَّب هذا بصورة
مباشرة بدرجة أكبر. فهذا يساعد على تطور الرسم البياني إلى مجموعة
من سلاسل السبب والنتيجة.
3- إذا كانت هناك حاجة إلى معلومات
كمية فمن الممكن توجيه أسئلة بشأن الكميات المتعلقة
بكل أثر تم تحديده. فعلى سبيل المثال، إذا قال المزارعون، "لقد لاحظنا زيادة الإنتاج"،
فقد يكونون عندئذ قادرين على تقدير أو قياس قيمة تلك الزيادة
أو كم من المزارعين المشتركين في التجارب لاحظوا حدوث زيادة.
4-
وبإمكانك أيضاً أن توجه سؤالاً عما إذا كان الأثر هو نفسه بالنسبة
للجميع وأن ترمز إليه على الخريطة،
مع وجود رموز خاصة بكل مجموعة من مختلف المجموعات.
فعلى سبيل المثال، إذا كانت السيطرة على سوسة الموز ببديل غير
كيماوي
تتطلب مُدخلاً أكبر من حيث اليد العاملة، بيِّن من
الذي قدم هذا المُدخل-النساء أم الرجال-وما هو الأثر الذي ترتب
على
ذلك بالنسبة للنساء أو الرجال أو الأطفال الذين اشتركوا
في العملية.
5- كرر العملية بوتيرة متفق عليها.
وبإمكانك استخدام الرسوم البيانية السابقة لأغراض
المقارنة من أجل إثارة مناقشة بشأن الأسباب المحتملة لحدوث التغيرات
والكيفية التي يتقدم بها معدل التغير.
6- في حالة إعداد عدة رسوم
بيانية انسيابية مع مجموعات مختلفة ووجود حاجة بالتالي إلى عملية
تجميع، فمن
الممكن تجميع تلك الرسوم في رسم بياني وحيد، يشكل
عندئذ أساس المناقشة. ولكن عليك الحرص عند عَزْو تغيُّر إلى أناس
مختلفين.
فبتجميع التأثيرات على رسم بياني انسيابي واحد، قد
تفقد الدقة التي تعرف بها ما هي المجموعة التي حددت تأثيراً معيناً.
ومن
الممكن الحيلولة دون حدوث ذلك بترميز التأثيرات ترميزاً لونياً.
إرشادات
بشأن الاستخدام:
في هذه الرسوم البيانية تمثَّل
الصلات بواسطة خطوط أو أسهم. وفي حالة استخدام الأسهم تأكد من
أن الجميع
يفهمون تماماً ما تعنيه الأسهم وذلك لأنها ليست رمزاً
يفهمه الجميع.
والرسوم البيانية الانسيابية تتيح إلقاء
نظرة عامة على التغيُّر، من زاوية الناس المشتركين
في المناقشة. ومن ثم عليك أن تجري مراجعة متبادلة مع مجموعات
أخرى ومع طرائق
أخرى.
ومن الممكن استخدام الرسوم البيانية
الانسيابية للأثر لتحديد المجالات التي يمكن فيها
إدخال تحسينات. واحرص على عدم إدراج قدر كبير جداً من التفاصيل
في رسم بياني
واحد لأنه من السهل أن يصبح شديد الكثافة بحيث يتعذر
تحليله جيداً.
الشكل دال-3 الرسم البياني الانسيابي للأثر بشأن النتائج المتمايزة جنسياً لحدوث
نقصان في إمكانية الحصول على المياه في بوركينا فاسو 14

الطريقة 27 الرسم البياني للصلات المؤسسية (أو رسم فين/تشاباتي البياني)
الغرض:
تصوير مدى تفاعل الأفراد
أو المنظمات أو المشاريع أو الخدمات فيما بينها والأهمية
النسبية (أي، ديناميات
القوة) لكل منهم بالنسبة للقضية الجاري تقييمها.
وهذه الطريقة يمكن، من زاوية الرصد والتقييم، استخدامها لرصد
نوعية العلاقات
وكيفية تغيُّر هذه العلاقات ولتحديد مجالات المشاكل
التي يلزم فيها القيام بعمل تصحيحي.
الكيفية:
ابدأ
بالتأكد من أن الموضوع واضح تماماً للجميع-أي أنك تناقش الأهمية
النسبية للمجموعات/ الناس/المنظمات
وتفاعلاتهم. ويمكن تفسير مصطلح "أهمية" بطرائق مختلفة. فهو يمكن أن يشير إلى طبيعة العلاقات ونوعيتها، وتباين الصلات،
وأسباب الاتصال ووتيرته. وبدلاً من مناقشة المنظمات، يمكنك
أن تركز على الخدمات والبرامج. ومن ثم عليك التوصل سلفاً إلى
اتفاق على ما يعنيه مصطلح "أهمية".
2- اجر مناقشة عامة يُحدَّد فيها مختلف
المجموعات والناس والمنظمات المتعلقين بالموضوع.
وإذا أدرج المشتركون في المناقشة منظمات كثيرة (أكثر مما يتراوح
بين 15
و 20 منظمة)، قد يكون من الضروري الحد من النطاق
لكي يتاح وقت كاف للانتهاء من العملية. ويمكنك القيام بذلك بتحديد
ترتيب
أولوية أكثر المجموعات/الناس/المنظمات ملاءمة وبتركيز
مناقشتك حولهم.
3- مثِّل كل كيان من الكيانات المحددة
بواسطة دائرة منفصلة. وعليك أولاً أن تمثل العنصر
المحوري الذي يتعلق به الآخرون (مثلاً، مجموعة من أصحاب المصلحة
الأساسيين،
أو وحدة المشروع، أو منظمة إئتمانات متناهية الصغر).
وبإمكانك أن تستخدم دوائر ورقية من مختلف الأحجام أو اطلب من
المشتركين
في المناقشة أن يرسموا دوائر. وحجم الدائرة حاسم:
فكلما كان حجم الدائرة أكبر كلما كانت المجموعة أهم للموضوع الذي
تجري
مناقشته. وكلما كانت الدوائر متقاربة من بعضها البعض،
كلما كان التفاعل أكبر. والدوائر المتداخلة تمثل مجموعات وظائفها
مشتركة/أو أناساً وظائفهم مشتركة بينما تمثل دائرة
صغيرة داخل
دائرة أكبر وحدة داخل المجموعة/المنظمة الأكبر.
4- إذا كنت تعمل
مع أكثر من مجموعة واحدة قارن الرسوم البيانية وناقش أي فروق
بينها. ومن الممكن
أن تركز المناقشات الإضافية على المجالات التي يلزم
فيها حل المشاكل، من قبيل حل الصراعات أو بناء القدرة التنظيمية.
5-
من الممكن معالجة عمليات الرصد اللاحقة بإحدى طريقتين:
أ ) قم
بإعداد رسم بياني جديد في كل عملية رصد بحيث يمكن بعدئذ مقارنته
بالرسوم البيانية السابقة
لتحليل التغيرات وأسبابها.
ب) استخدم الرسم البياني الأول لمناقشة
كيفية اختلاف الوضع الراهن وأسباب ذلك. ومن الممكن
أن ترمز إلى هذه التغيرات، مثلاً، بواسطة أسهم تتجه إلى أعلى
لإظهار
الزيادة، أو تتجه إلى أسفل لإظهار النقصان، وإزالة
دائرة، وإضافة دوائر أخرى، وما إلى ذلك.
وأياً كان النهج الذي
يُتبع ينبغي أن تركز المناقشات على نوعية الصلات بين المجموعات
أو وتيرتها
أو ظهورها أو اختفائها.
إرشادات بشأن الاستخدام:
تتيح هذه الطريقة، إذا نُظمت
جيداً، استبصارات قيِّمة بشأن هياكل القوة وعمليات صنع القرار.
وقد
تساعد في إبراز التصورات المتناقضة لمختلف الأدوار
والمسؤوليات والصلات، مشيرة إلى مجالات الصراع والنزاع ومشيرة
أيضاً إلى
طرائق حلّها. فهذه الطريقة يمكن أن تساعد في تحديد
سُبُل تحسين علاقات عمل المجموعة أو المنظمة مع المنظمات أو المجموعات
الأخرى.
ويحسن استخدام هذه الطريقة في وقت مبكر
من عملية تقييم ذاتي، مما يساعد الناس على تحديد
مواقعهم بالنسبة إلى المجموعات أو المؤسسات الأخرى بشأن قضية
معينة.
والرسم البياني للصلات المؤسسية يمكن
أن تعقبه عملية ترتيب وذلك بجعل المشتركين يحددون
ترتيب العلاقات ومقارنة هذه العلاقات بعد ترتيبها بالماضي القريب.
-
اطلب
من المشتركين تحديد جميع المنظمات أو المجموعات التي
كانت لهم علاقات عمل مهمة معها (في الماضي
والحاضر). واكتب هذه العلاقات على بطاقة.
-
ينبغي
أن يقوم المشتركون بعد ذلك بترتيب هذه العلاقات بحسب
أهميتها
(وفقاً للأداء
وتوفر مقومات البقاء). واكتب هذا الترتيب على بطاقات
واضعاً إياها بحسب ترتيب
الأهمية على امتداد المحور الرأسي لمصفوفة.
-
حدد
علاقات المنظمات (وكالة تمويل، منظمة مجتمعية، دعم للتدريب
التقني، وما إلى ذلك) ودوِّن هذه
التصنيفات على امتداد المحور الأفقي
للمصفوفة. ثم املأ المصفوفة بوضع علامة (×) في كل حقل
من حقوق الجدول
يزاوج بين المنظمة
ونوع العلاقة ذات الص
-
قرر
نظاماً لتحديد الدرجات (مثلاً، مقياس من 1 إلى 5، حيث
1 = "ضعيفة، ويلزم تحسينها تحسيناً كبيراً" و 5 = "ممتازة، ويكاد لا يلزم أي تحسين على الإطلاق"). وحدد، كمجموعة أو كل على حدة، درجات لنوعية العلاقة الراهنة مع كل منظمة. واكتب
الدرجة المعطاة إلى يمين كل علامة ×.
-
حدد بعد ذلك درجة لكل علاقة بحالتها التي كانت عليها
في الماضي
القريب. ودوِّن
هذه الدرجات إلى يسار كل علامة (×) في المصفوفة،
باستخدام لون آخر. وهذا يبين
كيف تطور نمط العلاقات بمرور الزمن.
انظر الجدول دال-3 لأخذ فكرة عن الصورة التي ستبدو بها
مصفوفة مؤسسية.
الجدول
دال-3 نموذج لمصفوفة مؤسسية (ملاحظة: الدرجات المدونة إلى اليسار
= قبل ثلاث سنوات، والدرجات المدونة إلى اليمين = حالياً)15
| |
المانحون
(تمويل على سبيل المنحة فقط) |
المنظمات
المجتمعية |
دعم
التدريب التقني |
التواصل
الشبكي (المنظمات المناظرة) |
المنافسة
/التنافس |
| المنظمة
1 |
3
X 5 |
|
|
|
|
| المنظمة
2 |
|
3
X 4 |
|
|
|
| المنظمة
3 |
|
|
|
4
X 3 |
|
| المنظمة
4 |
|
|
3
X 3 |
|
|
| المنظمة
5 |
|
|
|
|
3
X 1 |
| المنظمة
6 |
|
2
X 3 |
|
|
|
الطريقة 28 أشجار المشاكل والأهداف
الغرض:
تحديد مشكلة أساسية
وتأثيراتها وأسبابها الجذرية، وإيضاح الأهداف الأساسية والأنشطة
الضرورية لمعالجة
المشكلة، والتوصل إلى اتفاق بشأن تلك الأهداف
والأنشطة. وتساعد هذه الطريقة على بدء عملية إعداد أو تنقيح
مصفوفة إطار منطقي
بطريقة قائمة على التشارك ومفهومة. وهذه الطريقة،
من زاوية الرصد والتقييم، حاسمة في بداية المشروع من أجل
تنقيح الإطار
المنطقي القائم والتوصل إلى رؤية واضحة للأهداف
المحددة والنواتج التي سيجري رصدها.
الكيفية: شجرة المشاكل
1-
ابدأ بإجراء عملية استثارة للفكر بشأن جميع المشاكل الرئيسية
القائمة في إطار تحليل الوضع. وقرر،
مع المجموعة، ما هي المشكلة التي تبدأ بها
العملية. وهذا لا يعني نبذ المشاكل الأخرى بل يعني فحسب اختيار
مشكلة واحدة باعتبارها
مشكلة أساسية. وهي تصاغ غالباً في عبارات عامة
إلى حد كبير، منها مثلاً "إزالة الغابات" أو "تناقص الأمن الغذائي".
2- ارسم شجرة واكتب اسم المشكلة التي
تمثل البداية على الجذع. وإذا كنت تريد أن
تنظر إلى أكثر من مشكلة واحدة فستحتاج إلى رسم شجرة واحدة
لكل مشكلة. وسيتطلب
رسم كل شجرة قدراً كبيراً من الوقت.
3- شجع الناس على إجراء
عملية استثارة للفكر بشأن أسباب المشكلة التي تمثل البداية-وبإمكانهم
استخدام
نواتج أول عملية استثارة للفكر كنقطة انطلاق
(انظر الطريقة
11). ثم تساءل عن المشاكل الرئيسية المسببة
للمشكلة التي تمثل
البداية. أو قم، بدلاً من ذلك، تجنباً لسيطرة
بضعة أشخاص على جلسة استثارة الفكر هذه، بتقديم ما يتراوح
بين ثلاث وخمس بطاقات
فارغة لكل شخص واطلب من الجميع أن يدونوا فكرة
واحدة على كل بطاقة. ثم اعرض هذه البطاقات واستخدمها كأساس
للمناقشة بشأن
تحديد ترتيب أولوية المشاكل.
4- للتركيز على الأسباب الجذرية
للمشكلة، ناقش العوامل التي يُحتمل أن تساهم فيها. وافحص
كل عامل بالنسبة
إلى كل من العوامل الأخرى ثم وجه السؤال التالي: "هل هو ناجم عن العامل الآخر أم أنه سبب له؟" فإذا
كان ناجماً عن العامل الآخر، ضع خطاً ذا سهم
متجهاً إلى الداخل بين العاملين. أما إذا كان
هو سبب البند الآخر، فضع خطاً ذا سهم متجهاً
إلى
الخارج بين الاثنين. ولا ترسم السهم إلا في
اتجاه أقوى تأثير. ولا تستخدم أسهماً ذات اتجاهين.
وإذا لم تكن هناك أي علاقة
متداخلة بينهما لا تضع خطاً بينهما على الإطلاق.
وعندما تنتهي من ذلك ستكون العوامل ذات أكبر
عدد من الأسهم المتجهة إلى الخارج
هي عموماً العوامل المحرِّكة للتغير-أي الأسباب الجذرية.
5-
ركز الاهتمام على هذه الأسباب الجذرية واكتبها
على جذور "الشجرة".
6-
اكتب مسببات كل سبب جذري على الجذور الأكثر انخفاضاً. واستخدم
الأفكار التي تمخضت عنها عملية استثارة
الفكر لهذا الغرض.
7- بإتباع نفس الإجراء الذي يتبع في
الخطوتين 2 و 3، انظر إلى ماهية التأثيرات/الآثار
المترتبة على المشكلة واكتب التأثيرات الأساسية على أفرع
الشجرة.
8- اكتب التأثيرات الثانوية لكل تأثير
على الأفرع الثانوية الأعلى للتوصل إلى سلاسل السبب-النتيجة.
9-
قم بعد هذه العملية برسم "شجرة
للأهداف" لتحديد
التدابير اللازمة لمعالجة (أسباب) المشاكل
بالصيغة التي تعبر عنها شجرة
المشاكل.
شجرة الأهداف
1-
باستخدام شجرة المشاكل المذكورة أعلاه كقاعدة لك، اقلب جميع
المشاكل رأساً على عقب لكي تحوِّلها
إلى أهداف. وهذه العملية تؤدي عندئذ إلى "شجرة أهداف" يمثل فيها الهدف المركزي عكس المشكلة المركزية، ببساطة.
2- اطلب من المشتركين عندئذ
أن ينظروا إلى هذه الأهداف وأن يناقشوا أيها يمكن للمشروع
أن يعالجه.
3- وأشجار المشاكل والأهداف هي خطوة
أولى نحو إعداد مصفوفة للإطار المنطقي (انظر
القسم
3). ويبين الشكل
دال-4 نموذجاً لشجرتي مشاكل وأهداف
متقابلة تم الحصول
عليها في زامبيا.
الشكل
دال-4 شجرة مشكلة مع عكسها، أي شجرة أهداف، من عملية جرت
في زامبيا
إرشادات بشأن الاستخدام:
تعطي "الشجرتان" صورة
شاملة وإن كانت مُبسَّطة لعلاقات السبب والنتيجة. وبهذه الطريقة
يمكن أن تصبح عملية وضع إطار منطقي أيسر بالنسبة لأصحاب المصلحة
الأساسيين
(وغيرهم من أصحاب المصلحة)، مما ييسر إشراكهم في
تنقيح تصميم المشروع أو تطوير أنشطتهم الخاصة.
وهذه الطريقة موجهة
نحو تصميم المشاريع أكثر من توجهها نحو الرصد والتقييم. ومع
ذلك فهي حيوية لجلسات
الرصد والتقييم اللاحقة، حيث إنها تتطلب أقصى درجة
من الوضوح في الهدف والغرض والنواتج والأنشطة.
وتُمثَّل الصلات
بواسطة خطوط أو أسهم. وفي حالة استخدام الأسهم تأكد من أن الجميع
يفهمون فهماً واضحاً
ما تعنيه الأسهم وذلك لأنها ليست رمزاً يفهمه الجميع.
الطريقة
29 عجلة الرصد والتقييم (أو "نسيج العنكبوت")
الغرض:
إعداد دليل بصري يساعد
في تقييم القضية الجاري رصدها أو تقييمها من حيث غايتها المثلى،
أو في مقارنة
موقعين أو أكثر من مواقع الرصد وكيف تتغير بمرور
الزمن. ومن الممكن أيضاً استخدام هذه الطريقة لقياس مدى نجاح
مشروع في
بلوغ الأهداف المتوقعة، أو تغيُّر قدرات إحدى المنظمات
بمرور الزمن. ويوفر نسيج العنكبوت، من زاوية الرصد والتقييم،
وسيلة
بصرية لقياس التغيرات في الترتيب بحسب مؤشرات مختارة.
الكيفية:
تأكد
من أن الموضوع الجاري تقييمه واضح. فعلى سبيل المثال، فكرة "قدرة إحدى المنظمات" (انظر
الشكل دال-5) يجب أن تكون شديدة الوضوح ومفهومة من جانب جميع
المشتركين. وعليك أن تجعل المشتركين يتفقون على المعايير التي
ستستخدم
لتقييم نوعية الموضوع. وهذه المعايير هي، في الحقيقة،
المؤشرات. ولهذا يمكنك أن تجري عملية استثارة للفكر ( الطريقة
11).
2- رتِّب المؤشرات المختارة على شكل
عجلة، بحيث يكون كل مؤشر "دولاباً" كما
هو الحال في عجلة الدراجة. وعليك أن تضع البرامج
على مسافة متساوية من بعضها البعض. ومن الممكن
تمثيل المؤشرات بكلمات أو رموز.
3- تالياً، يتفق
المشتركون على كيفية
ترتيب كل مؤشر-من صفر باعتباره أدنى/أسوأ مستوى
إلى 100 (أو 25، أو 10 أو ما إلى ذلك) باعتباره
أعلى/أفضل مستوى. ولا يهم
إن كان الصفر يوجد على الطرف الخارجي للعجلة و
100 توجد في الوسط أو العكس، ما دامت جميع الدواليب
الموجودة على العجلة
واحدة.
4- بعد إعداد العجلة قيِّم كل مؤشر.
وإذا كنت تفعل ذلك مع مجموعة فستحتاج عندئذ إلى
توافق آراء بشأن الدرجة النهائية (أو رقم يمثل المتوسط). وعليك
أن تبين
على الدولاب المكان المقابل للدرجة النهائية المعطاة.
قم بوصل جميع الدرجات، المبينة كنقاط على الدواليب، بحيث يصبح
الشكل
في النهاية أشبه بنسيج العنكبوت. وإلقاء نظرة على
نسيج العنكبوت يعطي فكرة سريعة عن مواطن الضعف الرئيسية ومواطن
القوة الرئيسية.
والجوانب الأضعف للقضية التي يجري تقييمها هي تلك
التي تنال درجات أقرب إلى الصفر.
5- من الممكن العودة إلى العجلات
التي أعدت سابقاً في جلسات لاحقة للرصد من أجل مقارنة تغيُّر
الحالة
بمرور الزمن.
إرشادات بشأن الاستخدام:
من الممكن استخدام نسيج
العنكبوت للمساعدة في تصوير قدرات المنظمات المختلفة عن طريق
تجميع المنظمات وفقاً
للقطاع، مثلاً، من أجل تقييم وضعها العام أو احتياجاتها
التدريبية في إطار ذلك القطاع. بيد أنه لا يبيِّن سوى تصورات
التغير واتجاهه،
ولا يعطي مقاييس دقيقة.
وفي حالة رسم العجلات على ورق شفاف
مع كون حجم العجلات واحداً، من الممكن إجراء عملية
مراكبة لتقييمات منظمات/مجالات مشاريع/وغيرها عديدة أو مراكبة
تقييمات نفس الوضع
بمرور الزمن لكي يُرى بوضوح شديد كيف اختلفت أو تغيرت.
والتغيرات
في الرأي الوَسَطي أو النقاط الوَسَطية لكل مؤشر تشكل أساس
مناقشة أسباب حدوث هذه التغيرات.
وكلما زاد حجم نظام النقاط زاد احتمال أن يكون
أعقد وأصبحت المناقشة لا معنى لها، بالنظر إلى أن الناس قد
لا يتمكنون من
بيان الفروق العددية بالضبط، ومثال ذلك أن يقرروا
ما بين 28 أو 29 نقطة في إطار نطاق يتراوح من صفر إلى 50. ومن
ناحية أخرى،
إذا كان الناس يعطون درجات على مقياس من 1 إلى
3، فسيكون من الأيسر كثيراً التوصل إلى توافق عام في الآراء،
ولكن عندئذ
لن تصلح الإجابة سوى كإشارة عامة فقط إلى حد كبير.
الشكل دال-5 مقارنة نسيجي عنكبوت يمثلان قدرات منظمتين في نيبال عند نقطة زمنية
معينة 16

الطريقة 30 الرسم البياني للنظم (أو المدخلات-النواتج)
الغرض:
إتاحة إجراء تحليل تفصيلي
لتدفقات المدخلات والنواتج في نظام (مثل مزرعة، أو غابة، أو
منظمة، أو حتى منطقة
جغرافية أكبر). والرسوم البيانية للنظم يمكن أن
تساعد في تحليل المدخلات اللازمة لنجاح النظام، ونجاح نواتجه.
وهذه الطريقة
يمكن، من زاوية الرصد والتقييم، أن تساعد في تقييم
ما إذا كانت الاختناقات، مثلاً، يجري تخفيفها أو ما إذا كانت
تظهر اختناقات
جديدة، وأين تتحقق مكاسب كمية من حيث حدوث زيادات
في النواتج، وأين تحول المدخلات دون تحقيق تقدم، وما إلى ذلك.
الكيفية:
1- ابدأ بعرض موضوع النظام
في وسط السبورة أو لوحة العرض المتتالية الصفحات، أو فرخ ورق،
أو ما إلى ذلك.
2- اسأل المشترك (المشتركين) عن الأنشطة
الرئيسية التي تحدث في إطار هذا النظام. وعندئذ
يُرمز إلى هذه الأنشطة حول الموضوع المركزي على الرسم البياني
ويجري الربط
بينها بواسطة أسهم. وإذا كانت الأنشطة قد أعطيت
لها رموز أو كانت مكتوبة على بطاقات منفصلة، فمن الأيسر عندئذ
تعديل الرسم
البياني مع تطور المناقشة.
3- اسأل عن المدخلات اللازمة لكل
نشاط لكي يتسنى القيام به وعن النواتج التي تنبثق من كل نشاط.
وينبغي
وضع هذه المدخلات والنواتج على الرسم البياني لإظهار الصلات.
4-
مع تقدم المناقشة بشأن مدخلات ونواتج كل نشاط، يصبح كل نشاط
نظاماً فرعياً وتنبثق صلات بين هذه النظم
الفرعية. فعلى سبيل المثال، سيكون ناتج من نشاط
إنتاج محاصيل، مثل العلف، مُدخلاً في نشاط إدارة الثروة الحيوانية.
ومن الممكن
أيضاً تدوين الخصائص العددية للتدفقات، إذا كانت
تلك العملية مفيدة، ومثال ذلك عدد أيام العمل التي تُستثمر
في حديقة البيت
أو كمية السماد العضوي التي تُستخدم في القطع الزراعية المختلفة.
5-
في كل عملية رصد تبيَّن التغيرات التي تحدث في المدخلات والنواتج
إما على الرسم البياني للنظم
ذاته أو على اللوحة الدفترية المتتالية الصفحات
الملاصقة له. ومقارنة التغيرات في أنواع وكميات المدخلات والنواتج
تشكل أساس
مناقشة الأسباب المحتملة لحدوث هذه التغيرات.
6- في حالة إعداد
عدة رسوم بيانية للنظم مع أصحاب مصلحة مختلفين/مجموعات مختلفة
ولزوم عملية تجميع من
أجل مجتمع محلي أو منطقة جغرافية، من الممكن تجميع
تلك الرسوم البيانية وربطها معاً في رسم بياني وحيد. بيد أنك
ستفقد الخصائص
المحددة لكل حالة على حدة.
إرشادات بشأن الاستخدام:
من الممكن التركيز على مدخلات ونواتج
معينة ومثال ذلك إعداد رسم بياني لتدفق السلع يبيِّن
حركة السلع بين المناطق.
وتحليلات الرسوم البيانية للنظم المتمايزة
بحسب الجنس/العمر/الرفاه تتيح فهماً متعمقاً تفصيلياً
لنظرة مختلف أفراد أسرة معيشية أو أنواع مختلفة من الأسر المعيشية
إلى التغيرات والاختناقات في النظام.
 دال-7 طرائق الترتيب وتحديد الأولويات
الترتيب أمر حاسم عند مقارنة عناصر أو معلومات
على أساس القوة أو الأهمية أو معايير أخرى محددة سلفاً. وثمة
نموذج بسيط للترتيب هو أن تطلب من المشتركين
في اجتماع للرصد والتقييم أن يخصصوا رقماً من 1
إلى 10 لنشاط معين من أنشطة مشروع وفقاً لرأيهم في فاعليته.
فهذا يمكن أن
يستحث المناقشة بين المجموعة الأوسع بشأن التقدم
الذي يحرزه المشروع. وعن طريق المضي أبعد من ذلك بتخصيص قيمة
لكل عنصر
بالنسبة إلى العناصر الأخرى، فإنك تحدد ترتيب الأولويات
من خلال تحديد الأهمية النسبية لكل عنصر أو قوته أو قيمته.
الطريقة 31 إعداد الخرائط الاجتماعية أو ترتيب درجات الرفاه
الغرض:
تحديد الأسر المعيشية على أساس مؤشرات
محددة سلفاً تتعلق بالأحوال الاجتماعية-الاقتصادية.
وهذه الطريقة تركز على ترتيب نسبي لأحوال الناس الاجتماعية-الاقتصادية
(مثلاً، ميسوري الحال نسبياً، أو حالتهم سيئة نسبياً)،
بدلاً
من إجراء تقدير في المطلق. وهذه الطريقة يمكن،
من زاوية الرصد والتقييم، أن تساعد في تقدير ما هي الأسر المعيشية
التي تستفيد
من المشروع وما إذا كانت تنتمي إلى المجموعة المستهدفة المقصودة.
الكيفية:
1- أولاً، وضِّح ما تعنيه "الأسرة
المعيشية" محلياً،
بالنظر إلى تباين التعاريف المحلية لمصطلحات من قبيل "أسرة معيشية"، أو "أسرة مركَّبة" أو "عائلة" تتباين تبايناً كبيراً. وناقش بعد ذلك ما يشكل رفاهاً محلياً. واسأل عما إذا كانت
هناك اختلافات بين الأسر المعيشية وعن أنواع الاختلافات
هذه. وهذا يفضي عادة إلى مناقشات بشأن فئات عريضة
أو مستويات عريضة
من الرفاه في المجتمع المحلي.
الخيار 1- إعداد الخرائط الاجتماعية
أ- قم بإعداد خريطة أساسية
يوضع عليها مكان جميع الأسر المعيشية في المنطقة التي يجري تحليلها
(مثلاً،
قرية، أو حي، أو منطقة ريفية، وما إلى ذلك).
ب– اطلب من المشتركين
أن يضعوا رمزاً لكل ِأسرة معيشية وفقاً لمستواها من الرفاه بالمقارنة
بالأسر
المعيشية الأخرى. ومن الممكن إعطاء كل مستوى رمزاً
خاصاً به أو إعطاؤه رمزاً لونياً. واحرص على التأكد من صحة ترميز
كل
أسرة معيشية عن طريق ضمان وجود توافق في الآراء
بشأن الرمز. وبهذه الطريقة يمكن إعداد خريطة أساسية تتجمع فيها
الأسر المعيشية
وفقاً لترتيب رفاهها المختلف. وعليك أن تدرج في
الخريطة مفتاحاً يفسِّر رموزها.
ج- ركز الآن على المؤشرات التي
تهتم بها (مثلاً، "انتظام الأطفال في المدارس"، أو "الاشتراك في نشاط معين من أنشطة المشروع"، أو "العضوية في منظمة إئتمانات متناهية الصغر").
أعطي رمزاً لكل أسرة معيشية وفقاً لوضعها.
د- يمكن عندئذ استخدام
الخريطة الأساسية لرصد رفاه كل أسرة معيشية من عام إلى آخر ولربط
الأسر المعيشية
بالتغيرات التي أدخلها مشروع. وهذا يتيح دراسة
ما إذا كانت هناك أي آثار للمشروع على الرفاه أو على مؤشرات اجتماعية-اقتصادية
أخرى تكون محور تركيز، وإذا كان الحال كذلك، ما هو
التأثير المحتمل لتلك الآثار على الفئات الاجتماعية المختلفة.
لخيار
2-ترتيب درجات الرفاه بواسطة بطاقات17
أ-
يُكتب اسم كل أسرة معيشية على بطاقة.
ب– تصنَّف البطاقات بعدئذ
في مجموعات مختلفة مكونة من أسماء أسر معيشية ترتيبها متماثل.
وابدأ بأي أسرتين معيشيتين، طالباً من المشتركين إجراء
مقارنة بينهما من حيث أيهما أفضل حالاً من الأخرى.
وفي حالة اختلاف مستوى رفاههما، فإنهما يوضعان في مجموعتين مختلفتين
من البطاقات. أما إذا كان مستوى رفاههما واحداً
تقريباً، فإنهما
يوضعان في مجموعة واحدة.
ج– تجري بعد ذلك مقارنة الأسر المعيشية
الأخرى، واحدة تلو الأخرى، بالأسرتين الأوليين.
وهذا يمكن أن يفضي إلى تحديد مستويات جديدة إذا كانت تلك الأسر
المعيشية
أسوأ حالاً أو أفضل حالاً من الأسر المعيشية التي
سبق تصنيفها. وقد يستبين أن مستوى رفاهها مماثل لمستوى رفاه مجموعة
قائمة
من الأسر المعيشية وبالتالي توضع في مجموعة قائمة.
وعليك أن ترقِّم كل مجموعة بحسب المُبلغ، لكي تعرف في أي مجموعة
توجد
كل أسرة معيشية.
د– يلزم تكرار ذلك ثلاث مرات ثم تُحسب
درجة تمثل المتوسط، استبعاداً لتحيزات ما يعرفه
المتحاور معهم. وتجري العمليات الحسابية على النحو التالي.
اكتب درجة كل أسرة
معيشية لكل مُبلغ على النحو التالي (مع كون المجموعة
1 تمثل مجموعة أفضل الأسر المعيشية حالاً).
رقم مجموعة الأسر المعيشية × 100
العدد الإجمالي للمجموعات
احسب متوسط
الدرجات لكل أسرة معيشية باعتباره مجموع درجاتها مقسوماً على
عدد درجاتها. ويجب أن تكون للأسر
المعيشية درجتان لكي تُدرج، فإذا كان شخص واحد
فقط يعرف كيف يضع أسرة معيشية في المكان الصحيح فلا تكفي المعلومات
عنها
لإدراجها. اكتب بعد ذلك متوسط درجات لكل أسرة معيشية
بأعداد كبيرة على بطاقات فهرسة. وضَع بطاقات الفهرسة بالترتيب
من أقل
درجة في المتوسط إلى أعلى درجة في المتوسط (أي
من الأفضل حالاً إلى الأسوأ حالاً). وقسِّم البطاقات المرتَّبة
إلى مجموعات
حيثما كان هناك تجمُّع واضح من الدرجات. وهذه المجموعات
هي التي يمكن أن تستخدمها بعد ذلك لعينتك.
إرشادات بشأن الاستخدام:
يمكن
أن يتيح إعداد الخرائط الاجتماعية إلقاء نظرة عامة على أي جوانب
اجتماعية-اقتصادية، من قبيل
القيادة، والمهن، والمهارات، والخبرات في مجتمع
محلي، وكذلك رفاهه. بيد أن ترتيب درجات الرفاه يركز على تصورات
المجتمع
المحلي للرفاه، من قبيل المركز، ومساحة الأراضي
والأسرة، والدخل، وما إلى ذلك. وفي كلتا الحالتين، مع وجود
الخريطة الأساسية
لديك والأسر المعيشية التي قمت بعملية تجميع لها،
يمكنك أن تركز على أي قضية رصد مثل "وصول الأسر المعيشية الفقيرة/المتوسطة الدخل/المرتفعة الدخل إلى إمدادات المياه
ومرافق الصرف الصحي".
وكلتا الطريقتين مفيدتان لإجراءات أخذ
عينة بحسب الغرض أو بحسب الحصص، وذلك عن طريق الاختيار
من بين فئات رفاه مختلفة.
وعن طريق مناقشة ما يعنيه الرفاه في
كل عملية رصد، يتسنى أيضاً تتبع التغيرات في معايير
الرفاه للوقوف على ما إذا كان يحدث تحوُّل في مطامح الناس.
وهذه
الطريقة أجدى عند ترتيب مجموعات ذات حجم محدود. وبإمكانك أن
تستخدمها في المجتمعات المحلية
الأكبر، مركِّزاً على الترتيب المحدد بحسب الحي،
ولكن سيكون من الصعب مقارنة النتائج بين الأقسام.
الجدول دال-4 نموذج لعملية ترتيب لدرجات الرفاه في مشروع يدعمه الصندوق الدولي للتنمية
الزراعية في إحدى قرى لاوس
| غنية
= شخصان |
متوسطة
= 33 |
فقيرة
= 18 |
شديدة
الفقر =7 |
| يوجد
ما يكفي من الأرز لمدة 12 شهراً |
يوجد
ما يكفي من الأرز لمدة تتراوح من 8 أشهر إلى 12 شهراً |
يوجد
ما يكفي من الأرز لمدة تتراوح من 3 إلى 6 أشهر |
يوجد
ما يكفي من الأرز لمدة 3 أشهر |
| يوجد
قدر كبير من الأراضي التي تُزرع أرزاً في الوادي (ما يصل
إلى 5 هكتارات) |
يوجد
قدر ضئيل من الأراضي التي تُزرع أرزاً (ما يصل إلى 0.5 هكتار
مع زراعة ما يتراوح بين هكتارين و3 هكتارات في المرتفعات) |
يوجد
نطاق محدود من الأراضي للزراعة في المرتفعات (0.5- 1.5 هكتار) |
توجد
زراعة قليلة للأرز في النجود (أقل من 0.5 هكتار) |
| يوجد
أكثر من 10-15 مـن الأبقار والجواميـس و50-60 دجاجة
ويوجد فيل أو جرار يدوي
ويوجد ما يكفي من قوة الثيران
|
يوجد
حوالي 5-10 من الأبقار والجواميس، و5 خنازير و20-30 دجاجة
ويوجد فيل في بعض الأحيان
وتوجد ثيران لحرث الأرض
|
يوجد
أقل من اثنتين من الأبقار والجواميس، وخنزير واحد أو اثنان،
و 15 دجاجة
ويوجد فيل في بعض الأحيان (موروث)
ولا تتوافر عادة ثيران لحرث الأرض
|
توجد
بضع دجاجات، وتوجد خنازير أحياناً
ولا يوجد محراث/أو ثيران لحرث الأرض
|
| يوجد
منزل دائم مبني من الطوب وذو سقف حقلي |
يوجد
منزل خشبي ذو سقف مصنوع من الحديد المجلفن أو من لوح من الألمنيوم |
يوجد
منزل مصنوع من البامبو ذو سقف من القش |
يوجد
منزل مصنوع من البامبو حالته سيئة وله سقف |
| تملك
مركبة تسير بعجلتين أو أربع عجلات |
تملك
مركبة تسير بعجلتين |
تملك
أحياناً دراجة |
لا
توجد لديها أصول |
| يوجد
أحياناً مضرب أرز |
يوجد
أحياناً مضرب أرز |
لا
يوجد مضرب أرز |
لا
يوجد مضرب أرز |
| تستطيع
الاستعانة بيد عاملة |
لا
تعمل كيد عاملة وتستعين أحياناً بيد عاملة |
لا
تستطيع أن تستعين بيد عاملة |
تبيع
اليد العاملة بصفة رئيسة |
| لا
يوجد لديها عجز |
تعوِّض
عن العجز ببيع الماشية والتجارة
وتتجه أحياناً إلى الغابة |
يوجد
لديها عجز دائماً
تعتمد على الغابة وعلى بيع اليد العاملة |
تعتمد
دائماً على بيع اليد العاملة وعلى الغابة |
| صحتها
جيدة |
لديها
مشاكل صحية أحياناً |
تمرض
كثيرا |
صحتها
سيئة |
الطريقة
32 تحديد درجات المصفوفة
الغرض:
إجراء مقارنة نسبية بين مختلف خيارات
قضية محددة أو حلول لمشكلة، وإجراء تحليل تفصيلي
لمدى تفضيل الناس لأحد الخيارات على خيار آخر وأسباب ذلك. وتبين
درجات
المصفوفة مدى استيفاء الخيارات للمعايير المحددة
سلفاً. وهذه الطريقة يمكن، من زاوية الرصد والتقييم، استخدامها
لفهم آراء
الناس بشأن، مثلاً، مختلف مقدمي الخدمات، وبشأن
مختلف أنواع أنشطة المشروع التي ترمي إلى الحد من مشكلة، وبشأن
مختلف التكنولوجيات
(من قبيل أنواع البذور، ومصادر المياه).
الكيفية:
عليك أولاً أن توضح ما تقارنه
ثم ضعْ هذه الخيارات/القضايا في صف، على امتداد محور أفقي. وكلما
كان
عدد تلك الخيارات/القضايا كبيراً، طالت مدة تحديد
الدرجات، وكذلك، إذا اقتضى الأمر، تحديد أولويات البنود التي
ستُعطى
لها درجات.
2- تناقش المجموعة بعد ذلك مزايا وعيوب
كل بند/حل/قضية من أجل التوصل إلى المعايير التي
ستستخدم في مقارنة كل من الخيارات. ويوضع كل معيار على امتداد
المحور الأفقي
لتكوين مصفوفة. وإذا وجدت أن عدد المعايير كبير
جداً، إما أن تضمن وجود وقت كاف للانتهاء من المناقشة أو أن تطلب
إلى المجموعة
تحديد أولويات المعايير الرئيسية التي سيجري التركيز
عليها. واحرص على أن تكون المعايير مصوغة جميعها بنفس الطريقة،
بحيث
تكون جميعها مصوغة إما بمصطلحات إيجابية أو بمصطلحات
سلبية. فالخلط ما بين النوعين من المعايير سيسبب بلبلة في المرحلة
التالية.
3- ابدأ بعدئذ في وضع الدرجات. وتجري
مقارنة البنود فيما يتعلق بكل معيار. وعليك أن
تقرر كم ستكون الدرجة القصوى. وتوجد طرائق مختلفة لتحديد عدد
النقاط التي
تستخدم في وضع الدرجات. ويمكنك أن تخصص حداً أقصى
من النقاط لكل حقل من حقوق الجدول-مثلاً، 15 درجة باعتبارها "أفضل
درجة-أو حدد عدداً إجمالياً للنقاط التي تخصص لكل معيار في كل
حقول الجدول، وليكن مثلاً 25 درجة. وباستطاعة المشتركين استخدام
أحجار أو
بذور أو أرقام لوضع درجات، بحيث يشير وجود عدد
أكبر من الأحجار إلى منح درجات أعلى وبالتالي إلى قدرة أفضل على
استيفاء ذلك
المعيار. ويتم عادة التوصل إلى توافق في الآراء
من خلال المناقشة. وعليك أن تتجنب التصويت الفردي في تحديد درجات
المصفوفة وذلك
لأنه يخل بالغرض من استحثاث المناقشة من أجل التوصل
إلى توافق في الآراء بشأن الخيارات المفضلة وفهم أسباب التفضيل.
الجدول دال-5 مصفوفة نقل المهام والمسؤوليات 18
|
المهام
|
في
الماضي (1995)
|
في
الحاضر (2001)
|
في
المستقبل (2005)
|
|
|
مجموعة
في قرية
|
منظمة
غير حكومية محلية
|
حكومة
محلية
|
مجموعة
في قرية
|
منظمة
غير حكومية محلية
|
حكومة
محلية
|
مجموعة
في قرية
|
منظمة
غير حكومية محلية
|
حكومة
محلية
|
|
جمع
أموال
|
|
XXXXX
XXXXX
|
|
|
XXXXX
XXXXX
|
|
|
XXXXX
XXXXX
|
|
|
اختيار
المدربين
|
|
XXXXX
X
|
XXXX
|
|
XXXXX
X
|
XXXX
|
XXXXX
|
XXX
|
XX
|
|
تحديد
مواعيد دورات التدريب
|
|
XXXXX
XXXXX
|
|
XXX
|
XXXXX
XX
|
|
XXXXX
XXXXX
|
|
|
|
المتابعة
|
|
XXXXX
XXXXX
|
|
|
XXXXX
XXXXX
|
|
XXXXX
|
XXXXX
|
|
|
تنظيم
المشتركين
|
XXXXX
XXX
|
XX
|
|
XXXXX
XXX
|
XX
|
|
XXXXX
XXXXX
|
|
|
|
تصميم
أدوات التدريب
|
|
XXXXX
X
|
XXXX
|
|
XXXXX
XXX
|
XX
|
XXX
|
XXXXX
|
XX
|
|
التقييم
|
XXXXX
|
|
XXXXX
|
XXXXX
|
|
XXXXX
|
XXXXX
|
XXX
|
XX
|
|
المجاميع
|
13
|
44
|
13
|
16
|
43
|
11
|
38
|
26
|
6
|
|
النسب
المئوية
|
18.5%
|
63%
|
18.5%
|
23%
|
61%
|
16%
|
54%
|
37%
|
9%
|
|
النسبة
المئوية للتغير من عام 1995
|
0
|
0
|
0
|
+4.5%
|
-2%
|
-2.5%
|
+35%
|
-26%
|
-9.5%
|
إرشادات بشأن الاستخدام:
تنبع إحدى أكبر مزايا هذه الطريقة، إلى
جانب المصفوفة التي تسفر عنها، من المناقشات التي تُستَحث عندما
يتوصل المشتركون إلى قرار بشأن الدرجة النهائية
لكل خيار (وكذلك عند استقرار رأيهم على معايير
تحديد الدرجات). ففي المناقشة تظهر أسباب تفضيل خيارات ورفض خيارات
أخرى.
ومن الممكن أيضاً أن يكون تحديد درجات
المصفوفة مفيداً لتحديد المؤشرات الرئيسية التي
يمكن عندئذ رصدها بانتظام باستخدام طرائق أخرى. وتُختار المؤشرات
من بين
المعايير (وهي مزايا ومساوئ كل خيار) التي تم تحديدها.
أشكال هذه
الطريقة:
الشكل ألف-مصفوفة نقل المهام
والمسؤوليات (للإطلاع على مثال) (انظر الجدول دال-5 أعلاه)
يساعد
هذا الاستخدام على تحديد درجة
نقل المهام والمسؤوليات من مشروع إلى مجموعة (مجموعات)
في مجتمع محلي. ومن الممكن أن يساعد في تحديد مؤشرات لنقل المسؤولية
هذا (أي، بناء القدرة) كما أنه ضروري لتوضيح استراتيجية
الإنهاء
التدريجي.
الكيفية:
اطلب من المشتركين أن يسموا،
فيما يتعلق بكل قطاع برنامجي يتناوله المشروع، جميع المهام
والمسؤوليات
الرئيسية اللازمة لإدارة برنامج فعال ويتسم بمقومات البقاء.
2-
دوِّن كل إجابة (على بطاقات إن شئت) على المحور الرأسي لمصفوفة.
3-
اطلب من المشتركين أن يُسَمُّوا جميع العناصر الفاعلة الرئيسية
أو مجموعات المصالح المشتركة
مباشرة في إدارة المشروع (المانحين، مجموعة في
القرية، موظفي الإرشاد الزراعي الحكوميين، الدعم التقني، وما
إلى ذلك). واكتب
أسماء هذه العناصر الفاعلة على امتداد المحور الأفقي
العلوي للمصفوفة.
4- اطلب من المشتركين أن يوزعوا، فيما
يتعلق بكل مهمة، 10 حبات (أو 10 أحجار) بين شتى
العناصر الفاعلة وفقاً لمدى مسؤوليتها عن مهمة معينة، بحيث
تمثل الحبات العشر
أو الأحجار العشرة المسؤولية الكاملة.
5- كرر العملية للتعبير
عن الوضع في الماضي القريب. وقرر سوياً مع المشتركين الفترة
الزمنية اللازمة
لتقدير التغير (مثلاً، خمس سنوات). وانقل بطاقات
المهام إلى اليسار من أجل تهيئة حيز لمقطع آخر من المصفوفة.
6-
كرر بطاقات العناصر الفاعلة ثم ضَعْها بنفس الترتيب في أعلى
المقطع الثاني من المصفوفة (انظر الرسم
البياني).
7- اطلب إلى المشتركين أن يضعوا الحبات
تحت كل عنصر فاعل للتعبير عن الوضع السابق.
8- كرر العملية،
إذا سمح الوقت، لكي يتمكن المشتركون من تصوُّر ما سيكون عليه
الوضع في المستقبل.
ثم أوجد مقطعاً ثالثاً على المصفوفة وكرر العملية
المذكورة أعلاه، موزعاً الحبات وفقاً للآمال فيما يتعلق بتوزيع
المسؤولية
في المستقبل.
الشكل باء-مصفوفة الدعم المجتمعي/الاعتماد
على الذات
تساعد هذه الطريقة في التفكير
في الاعتماد على الذات المجتمعي لدى الإنهاء التدريجي. فهي
يمكن أن تقيِّم
فعالية استراتيجية المشروع لتعزيز الاعتماد على
الذات ولتعزيز قدرات مجموعات المجتمع المحلي الذي يعمل معه.
كما أنها تعزز
فهم الصلة بين إيجاد اعتماد على الذات وقدرة المشروع
على تحقيق أثر أوسع نطاقاً.
الكيفية:
1- اكتب على بطاقات أسماء
مختلف مجموعات أصحاب المصلحة المشتركين في مشروع والتاريخ الذي
بدأوا فيه
العمل مع المشروع.
2- اكتب على كل بطاقة رموزاً أو حروفاً
تمثل أنشطة المشروع التي يضطلعون بها (مثلاً، التدريب
على الإدارة، وصرف القروض في حالة الإئتمانات، وما إلى ذلك).
3-
صنِّف البطاقات في فئة من ثلاث فئات تبين مستوى الدعم الذي
تلقته كل فئة منها (مرتفع، متوسط، منخفض).
ولكن احرص على توخي الوضوح فيما يتعلق بما تعنيه بكلمة "دعم" (مثلاً،
عدد زيارات الدعم، أو التدريب، أو التمويل المقدم، وما إلى
ذلك).
4- اعرض مفهوم الاعتماد على الذات واطلب
من المشتركين أن يضعوا قائمة بخصائص "الاعتماد على الذات الجماعي".
ومن ذلك على سبيل المثال: القدرة على تغطية تكاليف
التشغيل الأساسية، والقدرة على تخطيط البرامج ورصدها
وتقييمها، والقدرة على
الوصول إلى الموارد الخارجية، والقدرة على تكوين
شراكات، والقدرة على حشد
أفراد المجموعة للقيام بعمل جماعي، والقدرة على
تنفيذ برامج إنمائية، والقدرة على انتخاب قادة
تمثيليين، وما إلى ذلك.
5- اكتب هذه الخصائص على مجموعة أخرى
من البطاقات (ذات لون مختلف، بحيث تكون هناك خاصية
واحدة في كل بطاقة).
6- حدد بعد ذلك معايير التمييز بين
مستويات الاعتماد على الذات المرتفعة والمتوسطة
والمنخفضة في هذه المرة. واطلب من المشتركين أن يفرزوا البطاقات
ويضعوا كلاً
منها في الفئة التي تنتمي إليها من الفئات الثلاث.
7- ارسم على
المحور الرأسي للمصفوفة ثلاثة صفوف اكتب عليها: دعم "مرتفع"، و "متوسط" و"منخفض"؛ وقم بتسمية ثلاثة أعمدة على المحور الأفقي: اعتماد ذاتي "مرتفع"، و "متوسط" و"منخفض".
8-
ضع البطاقات في ما يناسبها من حقول المصفوفة.
9- اجر مناقشة
بشأن ملاءمة مجموعات لفئة أو أخرى، وما إذا كان المشروع يمكنه
دعم تنمية الاعتماد
على الذات بطريقة أفضل/وكيف يمكنه تحقيق ذلك، وما
الذي سيحدث عندما ينتهي المشروع تدريجياً، وما إلى ذلك.
الطريقة 33 المقاييس النسبية أو السلالم
الغرض:
إجراء مقارنة للمزايا
النسبية "قبل" و "بعد" الأوضاع
المتعلقة بالمؤشرات المحددة. وهذه الطريقة يمكن
أن تسفر عن رسم بياني (أشبه بسلَّم من مؤشرات تمثلها رموز) أو
تكون على
هيئة أسئلة/مؤشرات مكتوبة إذا كان من الصعب تصويرها.
ويصلح استخدام هذه الطريقة، من زاوية الرصد والتقييم، لتقييم
الجوانب
النوعية المتعلقة، على سبيل المثال، باحترام المرأة
لذاتها، ومشاركة المجموعات المهمَّشة، أو تعزيز القدرات، وهي
أمور يصعب
بغير ذلك تقديرها.
الكيفية:
1- يجب أن تختار المجموعة مؤشراتها.
ومن الممكن صياغة تلك المؤشرات إما في صورة عبارات أو أسئلة.
2-
توجد طريقتان لمقارنة التغيرات التي تحدث في هذه المؤشرات بمرور
الزمن.
أ- الطريقة البصرية، باستخدام سلَّم
لكل مؤشر، حيث تمثل كل درجة-من أسفل إلى أعلى-تحسناً:
-
في
عملية الرصد الأولى، يجري تقييم للموضع الذي كان يقف
عنده أصحاب المصلحة قبل بدء التدخل (يُكتب
إلى يسار السلم عند الدرجة التي تمثل المستوى
أفضل تمثيل). وبعد ذلك ينبغي أن يبينوا على الجانب الأيمن
من السلم-عند
الدرجة الملائمة-الموضع الذي يعتقدون أن
مستواهم أصبح فيه الآن نتيجة للمشروع أو لنشاط.
-
في
كل عملية رصد يجري تقييم جديد لموضع النشاط فيما يتعلق
بدرجات
السلم بالنسبة
لكل مؤشر يجري رصده.
-
يشكل
هذا أساس مناقشة أسباب حدوث التغيرات وما هو التدبير
الذي قد يلزم اتخاذه
(أو ما هي التدابير التي قد يلزم اتخاذها) لتعزيز
التغيرات الإيجابية أو للحد من
التدهور. ومن الممكن أصحاب المصلحة
استخدام السلالم في إجراء تقديرات فردية للتغير ثم مناقشتها
جماعياً،
أو من الممكن أن
تناقش المجموعة السلالم لحين التوصل
إلى توافق في الآراء بشأن وضع التغيرات الجاري رصدها.
-
انظر الشكل
دال-6 للإطلاع على نموذج لنتيجة عملية
استُخدم فيها سلم.
ب-استخدام مقياس متحرك للقياس:
-
ابدأ
بوضع مجموعة من العبارات عن مؤشر. وعلى سبيل المثال،
إذا كانت
مجموعة
من المزارعين مهتمة بأن تعتبر "كفاءة الاجتماعات" مؤشراً لنجاحها، فمن الممكن عندئذ أن يعود أفراد المجموعة إلى هذا المؤشر، مثلاً،
كل ما يتراوح بين 6 اجتماعات و 12 اجتماعاً،
باستخدام نظام النقاط التالي 19
- 3 نقاط-اجتماعاتنا تتسم بالكفاءة دائماً: فنحن نستخدم وقتنا استخداماً جيداً،
ونتخذ قرارات واضحة، وقراراتنا تُنفَّذ.
-
نقطتان-اجتماعاتنا
تتسم عادة بالكفاءة: فنحن نستخدم
وقتنا استخداماً جيداً، ونتخذ قرارات تكون عادة واضحة،
وقراراتنا غالباً ما تُنفَّذ.
-
نقطة واحدة-اجتماعاتنا
تتسم أحياناً بالكفاءة: فنحن نتمكن
أحياناً من تجنب النقاش الذي لا داعي له، ونستطيع
أن نتخذ قرارات ولكنها لا تكون
دائماً واضحة للجميع، وقراراتنا تُنفَّذ أحياناً.
-
صفر-اجتماعاتنا
لا تتسم أبداً بالكفاءة: فنحن نتحدث دائماً دون
أن نتخذ
أي قرارات ولذلك فإننا لا ننفِّذ تغييرات.
-
في كل عملية
رصد لاحظ كيف تتباين الإجابات عن نفس مجموعة
الأسئلة بمرور الزمن،
مثلاً على مقياس متحرك يتراوح
من 1 إلى 5 (أو من صفر إلى 3 في النموذج المذكور
أعلاه).
-
اطلب
من المجموعة التوصل إلى توافق في الآراء أو اطلب من كل شخص
أن يصوت، مثلاً،
بالاختيار ما بين: "أوافق بشدة"، و "أوافق"، و "لا أعرف"، و "لا أوافق" و "لا أوافق بشدة" (أو "مُرضٍ للغاية"، و "مُرضٍ"، و "غير مُرضٍ إلى حد كبير").
-
من الممكن
أيضاً أن يختاروا من بين مجموعة من النقاط أو
مجموعة من الوجوه التي تبدو
سعيدة بدرجات متفاوتة.
3- والأرقام
أو المواضع النهائية على السلم ليست هي النتيجة الرئيسية لهذه
الطريقة.
فأهم جزء فيها هو المناقشة
التي تحدث عندما يتوصل أفراد المجموعة إلى اتفاق بشأن ما إذا
كان الاتجاه العام لتغير
ما إيجابياً أو سلبياً
و، بالطبع، تحليل الأسباب المحتملة لحدوث تغيرات في الأرقام/المواضع.
إرشادات بشأن الاستخدام:
عندما تنطوي هذه الطريقة
أيضاً على إجراء عملية
ترتيب، فإنها تختلف عن تحديد درجات مصفوفة ( الطريقة
32) من حيث
كونها لا تتناول سوى مؤشر
واحد كل مرة وتعطيه ترتيباً
بمقارنة الأحوال في الماضي والحاضر المتعلقة بذلك المؤشر على وجه
التحديد.
الشكل دال-6 اضطلاع نساء بعملية يُستخدم فيها سلَّم لتقييم أثر برنامج تدريبي 20
الطريقة 34 الترتيب والخرائط
البيانية ذات الجيوب
الغرض:
تقدير التغيرات أو الأنماط في الآراء
العامة للناس بشأن قائمة من الخيارات، من
خلال عملية تحديد عام وحيد للرتب. وهذه الطريقة قيِّمة، من زاوية الرصد والتقييم،
لتقدير آراء الناس فيما يتعلق بقائمة من
الخيارات القابلة للمقارنة،
مثلاً، فيما يتعلق باتخاذ القرارات في منظمة
محلية أو الممارسات الشخصية بالنسبة إلى أي موضوع، من قبيل إدارة الأراضي
أو النظافة
العامة الشخصية (انظر الإطار
دال-14).
الكيفية:
1- ضع قائمة كاملة بجميع الخيارات للموضوع
الذي يجري رصده (أنواع الذرة، ومصادر الائتمان،
وتدابير مكافحة التحات، وما إلى ذلك).
2- عند استخدام هذه الطريقة مع مجموعة،
يكون لديك خياران للترتيب:
-
أحد الخيارات هو أن يكون بإمكان
كل مشترك وضع قائمته الخاصة به المُرتَبَّة ثم يمكن حساب متوسط
الترتيب لكل خيار، للتوصل إلى قائمة مُرتبَّة جماعية.
-
والخيار الثاني هو أن تجعل المجموعة تتوصل إلى توافق في الآراء
بشأن الترتيب النسبي، من خلال إجراء
مناقشة جماعية، والتوصل إلى ترتيب جماعي واحد.
ومن الواضح أن الخيار الثاني سيستحث
مزيدا من المناقشة من الخيار الأول وسيكون
عرضة لأن يسيطر عليه المشتركون الذين يميلون إلى إثبات أنفسهم
أكثر من غيرهم.
وهناك خيار ثالث أكثر اتساماً بالطابع
البصري وأكثر عمومية وهو أن تطلب من الناس
إعطاء أهمية مرجحة نسبية أو "قيمة" لكل
خيار باستخدام عدد من الأحجار، أو كومة من الرمال، أو شريحة من
خريطة بيانية دائرية. ومن الواضح أن هذا النهج لا يسفر
سوى عن فكرة عامة للغاية عن الأفضليات والأولويات، ولكنه يكون
دقيقاً بدرجة كافية
في بعض الحالات. ففي حالة استخدام الخرائط
البيانية الدائرية لتجميع البيانات الفعلية، فإنها لا تمثل عادة
سوى التصورات
التقريبية تماماً للترتيب الذي يحدده الناس.
ومع ذلك يمكن أيضاً استخدام خريطة بيانية دائرية لتسجيل النتائج
الدقيقة حيث إن
شرائح الخريطة البيانية الدائرية يمكن أن
تمثل النسب المئوية بالضبط استناداً إلى البيانات التي جُمعت
من خلال وسائل أخرى.
وثمة خيار رابع ينطوي على خريطة بيانية
ذات جيوب، وهي خريطة بيانية يوجد بها جيب
لكل خيار. وعليك أولاً أن تحدد الخيارات المختلفة التي تريد تقييمها.
ثم اكتب كل خيار
أو ضع رمزاً له في أعلى عمود. وإذا كنت تريد
أن ترصد، مثلاً، معدل حدوث ممارسات معينة فيما يتعلق بالصحة أو
استخدام الأراضي،
ضع ثلاثة صفوف أو أكثر (كل منها له جيب)
أسفل الأعمدة، وتحمل عناوين "دائماً"، و"أحياناً" و"أبداً".
وفي هذه الحالة اطلب من كل شخص أن يدلي بصوته على كل ممارسة/أو
عادة في الجيب الصحيح. وإذا كنت تريد أن ترصد، مثلاً، مشاركة
مجموعات مختلفة في عملية صنع القرار، فإن هذه المجموعات توضع
لها رموز في أعلى
عمود. ثم قرر ما هي جوانب عملية صنع القرار
التي تريد أن ترصدها. وتصبح هذه الجوانب هي المحور الرأسي للمصفوفة،
العمود. ويوجد
لكل خلية في الخريطة البيانية جيب يدلى فيه بالأصوات.
3- إذا اقتضى
الأمر مراعاة السرية، اجمع الأصوات بأن تعكس اتجاه الخريطة البيانية
ذات الجيوب وتطلب
إلى الناس أن يأتوا واحداً بعد الآخر لكي
يدلوا بأصواتهم مستخدمين في ذلك قطعة من الورق أو قطعة من الحجر
أو بذرة.
4- قم بعدّ الأصوات وناقش النتيجة مع
الناس.
5- إذا كنت تريد إجراء تحليل متمايز
بحسب الجنس أو بحسب تصنيف آخر، استخدم رموزاً
مختلفة على بطاقات التصويت للنساء والرجال.
6- من الممكن، بدلاً
من ذلك، أن تناقش المجموعة كل سؤال لحين التوصل إلى توافق في
الآراء.
7- تجري عملية ترتيب جديدة في كل عملية
رصد وتُقارن بالترتيب السابق. استخدم المقارنة
مع النتائج المستمدة من العمليات السابقة لمناقشة التغيرات وأسبابها
المحتملة، وما
يلزم في المستقبل من تدابير أو ما يلزم في
المستقبل من تعديل للنشاط.
8- ومن أشكال هذه الطريقة ما يعرف
باسم "مائة
بذرة".
وهو يساعد فرداً أو مجموعة على بيان النسب
المئوية التقريبية للتوزيع، الممثلة
بصرياً في خريطة بيانية دائرية. وفي هذه
الحالة اعط للشخص أو المجموعة 100 بذرة أو
حبة أو قطعة من الحجر. وهذه تمثل حاصل
جمع الموضوع الذي تجري مناقشته (مثلاً، مصادر
الدخل، وبنود الإنفاق الرئيسية، وأنواع الخدمات
الصحية، ومصادر الوقود، وما
إلى ذلك). وقم أولاً بمناقشة الموضوع لكي
تضع قائمة بجميع البنود، مثلاً، جميع مصادر
الدخل أو جميع الأنواع المستخدمة من الخدمات
الصحية. ثم يقوم الشخص أو تقوم المجموعة
بتقسيم البذور بين
البنود لبيان التوزيع النسبي. مثال ذلك،
كم من الدخل الإجمالي (100 في المائة) يتأتى
من كل مصدر من مصادر الدخل، وكم من جميع الاحتياجات الصحية (100 في المائة) يُغطى بواسطة الخدمات الصحية؟
وهذه النسب المئوية يمكن عرضها كخريطة بيانية
دائرية، إذا كانت هذه هي الرغبة.
إرشادات بشأن الاستخدام:
هذه الطريقة مفيدة على وجه الخصوص في
الحالات التي يكون فيها الموضوع الذي يجري
تقييمه حساساً ويتحرج الناس من إبداء آرائهم فيه علناً.
وهذه الطريقة
تماثل طريقة تحديد درجات مصفوفة ( الطريقة
32) والمقاييس النسبية
أو السلالم ( الطريقة
33). بيد أن المصفوفة تقارن درجات طائفة
من الخيارات المختلفة من حيث معايير كثيرة، وتقيِّم المقاييس
خياراً واحداً في كل
مرة، بينما تنطوي عملية الترتيب والخرائط
البيانية ذات الجيوب على تحديد ترتيب عام وحيد لقائمة من الخيارات.
وفي حين أن تحديد
درجات مصفوفة مثالي لاختيار الأفضل بين خيارات
شتى فإن عملية تحديد للرتب تساعد، من زاوية الرصد، في تقييم التغيرات
التي
تحدث في آراء الناس العامة بشأن الخيارات.
والخريطة البيانية ذات
الجيوب أعقد من القيام بعملية ترتيب بسيطة لأنها تُستخدم للقيام
بسلسلة
من عمليات تحديد الترتيب العام. كما أن الخريطة
البيانية ذات الجيوب أكثر دقة بالنظر إلى أنها تتيح تقييم النسبة
المئوية
للناس الذين توجد لديهم آراء معينة. وملء
خريطة ذات جيوب يجري عادة على أساس فردي ولذلك فإنه قد يستحث
مناقشة أقل مما تستحثه
عملية تحديد درجات مصفوفة. بيد أن تحليل
النتائج بعد ذلك مع مجموعة المشتركين سيشجع على التفكير الجماعي
وسيساعد على إعطاء
معنى للبيانات.
| |
الإطار دال-14 مثال من برنامج البنك الدولي للمياه والصرف
الصحي21
لاكتشاف
أنماط السلوك فيما يتعلق بالنظافة العامة في برنامج
للمياه والصرف الصحي يُطلب إلى الناس تقديم معلومات
(وراء
ستار للتصويت) بشأن الأماكن التي يتبرزون فيها، باستخدام
مجموعة من
الصور تصور المواقع المستخدمة وتوضع
على المحور الأفقي ومجموعة من الصور لأفراد أسر معيشية
مختلفة (نساء،
ورجال، وبنات، وبنين، وأطفال صغار،
ورضَّع) توضع على امتداد المحور الرأسي. ويمكن القيام
هذا "قبل" و "بعد" تنفيذ
مشروع للصرف الصحي وذلك لتقييم ما إذا كانت النظافة
العامة الشخصية قد تغيرت وكيف تغيرت. |
|
 Estrella, M. (ed.),
with J. Blauert, D. Campilan, J. Gaventa, J. Gonsalves, I. Guijt,
D. Johnson, R. Ricafort. 2000. Learning from Change: Issues and
Experiences in Participatory Monitoring and Evaluation. London:
Intermediate Technology Publications, Ltd. Geilfus, F. 1997.
80 herramientas para el desarrollo participativo: diagnóstico, planificación, monitoreo, evaluación. San Salvador: IICA-GTZ. Gubbels, P. and
Koss, C. 2000. From the Roots Up: Strengthening Organizational
Capacity through Guided Self-Assessment. Oklahoma City: World
Neighbors. Guijt, I. 1998.
Participatory Monitoring and Impact Assessment of Sustainable
Agriculture Initiatives: an Introduction to the Key Elements.
SARL Discussion Paper No. 1. London: IIED. Herweg, K. and Steiner,
K. 2002. Instruments for Use in Rural Development Projects with
a Focus on Sustainable Land Management. Volume 1: Procedure and
Volume 2: Toolbox. Berne: Centre for Development and Environment. Download the document (English and Spanish). IIED. PLA Notes
(Participatory Learning and Action Notes, formerly published
as RRA Notes). Quarterly journal. London. Email: sustag@iied.org or internet: http:/www.iied.org. Free for Asia, Africa and Latin America. IFAD, ANGOC and
IIRR. 2001. Enhancing Ownership and Sustainability: A Resource
Book on Participation. International Fund for Agricultural Development,
Asian NGO Coalition for Agrarian Reform and Rural Development
and International Institute of Rural Reconstruction. Pretty, J.N., I.
Guijt, J. Thompson and I. Scoones. 1995. Participatory
Learning and Action: A Trainers Guide. London: IIED.   1/
IFAD, ANGOC and IIRR 2001, see Further Reading.
2/
Gosling, L. with Edwards, M. 1995. Toolkits: A Practical Guide to Assessment,
Monitoring, Review and Evaluation. Save the Children Development Manual 5.
London: Save the Children-UK.
3/
This Guide does not enter into the mathematical details of CBA. Please refer
to these texts for more detail: Gittinger, J.P. 1982. Economic Analysis of
Agricultural Projects. Baltimore and London: Johns Hopkins University Press;
Kuyvenhoven, A. and Mennes, L.B.M. 1985. Guidelines for Project Appraisal:
An introduction to the principles of financial, economic and social cost-benefit
analysis for developing countries. The Hague: Government Printing Office. A
more participatory and project-based approach can be found in: James, A.J.
2001. "Building Participation into Benefit-Cost Analysis". Pages
255-262. In: IFAD, ANGOC and IIRR. 2001(see Further Reading).
4/
See also Further Reading: IFAD, ANGOC and IIRR 2001, 255-262.
5/
Adapted from Broughton, B. and Hampshire, J. 1997. Bridging the Gap: A guide
to monitoring and evaluating development projects. Canberra: Australian Council
for Overseas Aid
6/
Gubbels and Koss 2000, 26, see Further Reading.
7/
Modified from Feuerstein 1986, see Further Reading.
8/
Pretty et al. 1995, see Further Reading.
9/
IIRR. 1998. Participatory methods in community-based coastal resource management.
Volume 2, page 31. Cavite: International Institute of Rural Reconstruction.
10/
Noponen, H. 1997. "Participatory Monitoring and Evaluation. A Prototype
Internal Learning System for Livelihood and Micro-credit Programs." Community
Development Journal 32 (1): 30-48.
11/
Shah, P., G. Bharadwaj and R. Ambastha. 1991. "Participatory Impact Monitoring
of a Soil and Water Conservation Programme by Farmers, Extension Volunteers
and ADRSP in Gujarat." RRA Notes 13: 86-88.
12/
Freking, B. 1999. "Tips for Photo Monitoring". Close to the Ground
1(1): 3.
13/
Gubbels and Koss 2000, 161, see Further Reading.
14/
Guijt, I. 1996. "Questions of Difference: PRA, Gender and Environment" (training
video). London: IIED.
15/
Gubbels and Koss 2000, 141, see Further Reading.
16/
Pederson, L.M. 1997. Monitoring Community Groups' Capacities: A Pilot Project
in Syangja and Mahottari Districts.. Kathmandu: CARE Nepal. p. 9.
17/
Grandin, B.E. 1988. Wealth Ranking in Smallholder Communities: A field manual.
London: Intermediate Technology Publications, Ltd.
18/
Gubbels and Koss 2000, 155, see Further Reading.
19/
Based on Uphoff, N. 1991. "A Field Methodology for Participatory Self-Evaluation".
Community Development Journal 26 (4).
20/
DANIDA. 1994. Impact Assessment-Women and Youth Training/Extension Program
(WYTEP) India. Copenhagen: Danish Ministry of Foreign Affairs. p. 90.
21/
Dayal, R., C.van Wijk and N. Mukherjee. 2000. Methodology for
Participatory Assessment with Communities, Institutions and
Policy Makers. Washington, DC: The World Bank. |