updated: 8 August, 2008
IFAD
About IFAD
International Fund for Agricultural Development
موجزالإطار الاستراتيجي للصندوق
للفترة
2007-2010

IFAD's Strategic Framework 2007-2010

يحدد الإطار الاستراتيجي للصندوق سبل إسهام المؤسسة في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2007 و2010. ويصف هذا الإطار أهداف الصندوق وغاياته، والنتائج المنشودة، والمبادئ الهادية للقرارات والتدابير، والأدوات المستخدمة وأوجه القوة المطبقة في علاقات الشراكة مع الجهات الأخرى لتمكين فقراء الريف من التغلب على الفقر. ويوجز هذا الموقع العناصر الأساسية للإطار الاستراتيجي.

 

الصندوق يكرس جهوده لمكافحة الفقر الريفي

IFAD's Strategic Framework 2007-2010يتعاون الصندوق مع الفقراء من الريفيات والريفيين لاستنباط الحلول وتمكين سكان الريف الفقراء من التغلب على الفقر بأنفسهم. ويعمل الصندوق من خلال حكومات البلدان النامية، ويقتفي خطاها عند تصميم البرامج والمشروعات التي تتسق مع نظمها الوطنية وتراعي ما يحدده فقراء المناطق الريفية من احتياجات، وأولويات، وعوائق. ويستخدم الصندوق مزيجاً من القروض ذات الفوائد المنخفضة والمنح لمساندة هذه المبادرات، ويروج لتوسيع نطاق الدروس المستفادة لتعزيز سياسات واستثمارات التنمية الزراعية والريفية التي تعتمدها الحكومات الشريكة والمجتمع الإنمائي الدولي. ويلتزم الصندوق التزاماً تاماً بالتعاون مع الشركاء في منظومة الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية الأخرى يداً بيد، ولضمان توفير الدعم المتسق لأنشطة الحد من الفقر.

بناء الفرص الاقتصادية في المناطق الريفية

ويركز الصندوق على الشرائح المعدمة والمهمَّشة من سكان الريف التي تشمل ما يلي: صغار المزارعين، والمحرومون من الأراضي، والرعاة الرحل، وصيادو الأسماك الحرفيون، والسكان الأصليون. ويتعاون الصندوق مع هذه الشرائح لتطوير فرص اقتصادية جديدة في المناطق الريفية. ويدرك الصندوق الأهمية المحورية للزراعة في موارد رزق هذه المجموعات، ويساعدها على زيادة إنتاجها الغذائي، وتعزيز دخولها وقدرتها الإنتاجية، والنهوض بأوضاعها الحياتية، مع إدارة مواردها الطبيعية بصورة مستدامة.

مناصرة فقراء الريف

ولا يعالج الصندوق مشكلة الفقر بصفته جهة تمويلية فحسب بل وباعتباره نصيراً لفقراء الريف من النساء والرجال. وبفضل الطابع ذي الجهات المتعددة للصندوق فإنه يوفر منتدى عالمياً لمناقشة قضايا السياسات الريفية وتعميق الوعي بأهمية التنمية الزراعية والريفية في بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية.

تحالف عالمي ناجح

ويعتبر الصندوق شراكة بين بلدان منظمة الأوبك وبلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وبلدان نامية أخرى. ويشكل الصندوق تحالفاً عالمياً ناجحاً ذا جدول أعمال إنمائي يرسمه كل أعضائه.

اقتسام المعارف المتعلقة باستئصال الفقر الريفي

ويعمل الصندوق مع الحكومات والجهات الشريكة على اختبار الأفكار وطرق العمل. كما يقوم بتحويل خبراته إلى معارف يغذي بها النظم الوطنية، ويقتسم هذه المعارف على نطاق واسع مع شركائه باعتبارها سلعة عامة عالمية. ويسعى الصندوق إلى ترويج التقانات والنُهج الابتكارية المناصرة للفقراء من خلال مساندة أنشطة البحوث التي تقوم بها المؤسسات الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والمزارعون أنفسهم. ويتعاون الصندوق على المستويات العالمية، والإقليمية، والوطنية مع الأطراف الأخرى التماساً لحلول جديدة ومبتكرة لمشكلات الفقر الريفي قابلة للتكرار وتوسيع النطاق.

     
 

وفي نهاية عام 2006 كان الصندوق يقوم بتمويل 185 من البرامج والمشروعات الجارية بتكلفة استثمارية إجمالية قدرها 6.1 مليار دولار أمريكي. ومن أصل هذه الاستثمارات قدم الصندوق أقل بقليل من 3 مليارات دولار أمريكي بينما أسهم شركاؤه بنحو 3.1 مليار دولار أمريكي.

 
     


تلبية احتياجات الريفيين الفقراء
في ظل عالم متغير

يهتدي الصندوق بالإطار الاستراتيجي في عملياته. ويحدIFAD's Strategic Framework 2007-2010د هذا الإطار سبل إسهام الصندوق في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في الفترة الواقعة بين عامي 2007 و2010، ولاسيما الهدف الأول المتمثل في القضاء على الفقر المدقع والجوع. ويرسم الإطار الاستراتيجي معالم الاتجاهات الجديدة للصندوق وطرق العمل المستحدثة للاستجابة لاحتياجات الفقراء في عالم متغير بسرعة، وللبنيان الإنمائي الدولي الناشئ، ولمتطلبات زيادة الاستثمارات من حيث الحجم والفعالية في مجال الحد من الفقر والجوع الريفيين. ويرمي الإطار إلى ضمان أن تخلِّف عمليات الصندوق الأثر الأقصى الممكن لصالح الريفيين الفقراء.

عالمنا المتغير

يعيش ثلاثة أرباع المعدمين في العالم البالغ عددهم 1.1 مليار نسمة في المناطق الريفية. ويعتمد معظم هؤلاء في رزقهم على الزراعة. ويضم المعدمون في صفوفهم المحرومين من الأرض، والمزارعين من ذوي الحيازات الضئيلة التي تعجز عن تلبية احتياجاتهم، والرعويين الرحل، وصيادي الأسماك الحرفيين، والسكان الأصليين. وتفتقر هذه المجموعات إلى الأراضي، والمياه، والتقانات الزراعية، والأسواق والموارد المالية الضرورية لممارسة أنشطتهم بصورة منتجة. وفوق كل ذلك فإنهم محرومون من القوة التنظيمية والنفوذ اللازم للدفاع عن حقوقهم واغتنام الفرص المنبثقة. وفي العادة فإن النساء هن الفئة الأشد حرماناً في صفوف أولئك المعدمين.
وتوفر التحولات العالمية في نظم التسويق الزراعي وتقانات الإنتاج الفرص لبعض الفقراء. غير أن الشرائح الأشد فقراً وتهميشاً في صفوف سكان الريف قلما تستفيد منها. وفي الوقت ذاته فإن هذه الشرائح تواجه تحديات جديدة ومتصاعدة تجعلها أكثر هشاشة إزاء الفقر، والجوع، والنزوح، وتزيد من تزعزع عالمها. وتشمل هذه التحديات النزاعات، والتغير المناخي، والتدهور البيئي، وجائحة فيروس نقص المناعة البشرية/مرض الإيدز.
واليوم تقف الحكومات، والمجتمع المدني، والمنظمات الدولية صفاً واحداً في السعي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وتطبق البلدان في مختلف أنحاء العالم استراتيجيات للحد من الفقر بغية بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية. ويستجيب المجتمع الدولي لذلك بزيادة المعونة وبالنهوض، في ضوء التزامات إعلان باريس، بطرق تسليمها. وتعمل استراتيجيات المساعدة المشتركة والنهج القطاعية الشاملة على الترويج لملكية الحكومات للبرامج الإنمائية ولتحسين التنسيق بين الجهات المانحة. وتشجع عملية إصلاح الأمم المتحدة الوكالات على العمل معاً كفرق متلاحمة في البلدان النامية.

سد الثغرة
     
 

سيستثمر الصندوق بين عامي 2007 و2009 أكثر من 2 مليار دولار أمريكي في أنشطة القضاء على الفقر في صفوف المجتمعات الريفية المعدمة في العالم. وبالتضافر مع التمويل المشترك، فإن هذا الاستثمار سيكفل توفير نحو 4 مليارات دولار أمريكي في التنمية الزراعية والريفية للحد من الفقر بصورة مستدامة.

 
     

ورغم هذه التحسينات، فإن قدرة الحكومات الوطنية والمجتمع الدولي على تلبية احتياجات الريفيين الفقراء متخلفة عن الركب. ولم تُعنى العديد من الاستراتجيات الوطنية للحد من الفقر عناية كاملة بعد بمسائل التنمية الزراعية والريفية. وفي الكثير من البلدان النامية فإن وزارات الزراعة تعاني من ضعف قدرتها على تنفيذ إصلاحات السياسات الهامة. وفي حين أن منظمات الريفيين الفقراء بدأت بإسماع صوتها فإنها ما تزال بعيدة كل البعد عن أن تحتل موقع الشريك الند في عملية صياغة السياسات التي تؤثر على موارد رزقها. ويدرك الصندوق هذه الثغرة القائمة وسيتمكن من خلال تطبيق الإطار الاستراتيجي من أن يلبي على نحو أفضل احتياجات الريفيين الفقراء اليوم وغدا.

     
 
السمات الأساسية للإطار الاستراتيجي للصندوق
هدف الصندوق

يتمثل هدف الصندوق في تمكين الريفيين الفقراء من النساء والرجال بغية زيادة دخولهم وترسيخ أمنهم الغذائي.

غايات الصندوق

سيكفل الصندوق تيسير وصول فقراء الريف إلى البنود التالية وامتلاكهم المهارات والمنظمات اللازمة للاستفادة منها:

  1. الموارد الطبيعية، ولاسيما الوصول المضمون إلى الأراضي والمياه، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية وأساليب صونها
  2. التقانات الزراعية المحسنة والخدمات الإنتاجية الفعالة
  3. طائفة واسعة من الخدمات المالية
  4. أسواق المدخلات والمنتجات الزراعية المتسمة بالشفافية والمنافسة
  5.  المشروعات وفرص العمالة غير الزراعية الريفية
  6. عمليات السياسات والبرامج المحلية والوطنية
النتائج المنشودة
  • تعزيز القدرة الإنتاجية وزيادة الدخول وترسيخ الأمن الغذائي في صفوف المشاركين في برامج ومشروعات التنمية الزراعية والريفية التي يساندها الصندوق
  • تعزيز قدرات البلدان في مجال الحد من الفقر الريفي من خلال:
    • أطر السياسات التمكينية، بما في ذلك استراتيجيات الحد من الفقر، والسياسات القطاعية التي تستجيب لاحتياجات الريفيين الفقراء
    • المؤسسات العامة الكفوءة  التي تركز على الحد من الفقر الريفي
    • تعزيز منظمات الريفيين الفقراء
    • تعزيز استثمارات القطاع الخاص في الاقتصاد الريفي
    • النهوض بقدرة الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، ومنظمات الريفيين الفقراء على تجهيز برامج الحد من الفقر الريفي وتنفيذها
مبادئ الانخراط
IFAD's Strategic Framework 2007-2010التركيز والانتقائية

يركز الصندوق على أوجه قوته في التنمية الزراعية والريفية، ويتعاون في الوقت ذاته مع الشركاء لتلبية الاحتياجات الأخرى للمجتمعات المحلية الريفية الفقيرة.

الاستهداف

يستهدف الصندوق الشرائح الأشد فقراً وتهميشاً وحرماناً في صفوف سكان الريف القادرة على الاستفادة من البرامج والمشروعات التي يدعمها الصندوق. ويولي الصندوق اهتماماً خاصاً للفوارق القائمة بين الجنسين، ويركز على النساء على وجه الخصوص. ويدرك الصندوق الاحتياجات الخاصة للسكان الأصليين والأقليات الإثنية، ولاسيما في أمريكا اللاتينية وآسيا.

التمكين

يسعى الصندوق إلى تمكين الريفيين الفقراء من النساء والرجال للاستفادة من الفرص الاقتصادية وزيادة دخولهم وترسيخ أمنهم الغذائي بأنفسهم عبر بناء قدراتهم الفردية ومساعدتهم على تطوير وتعزيز منظماتهم ومجتمعاتهم المحلية.

الابتكار

يشجع الصندوق الابتكار، ويختبر نهجاً جديدة، ويتعاون مع الحكومات والجهات الشريكة الأخرى للتعلم من التجارب، وتكرار النجاحات وتوسيع نطاقها.

علاقات الشراكة

يعمل الصندوق بصورة منتظمة لتعزيز فعالية علاقات الشراكة الإنمائية، بما ينسجم مع إعلان باريس وعملية إصلاح الأمم المتحدة. ويتعاون الصندوق مع حكومات البلدان النامية، والريفيين الفقراء ومنظماتهم، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص. كما يتعاون مع الشركاء في المجتمع الإنمائي الدولي بما يكفل الجمع بين أفضل المهارات والمعارف المتاحة لاستنباط حلول جديدة ومبتكرة لمشكلات الفقر الريفي.

الاستدامة

يصمم الصندوق برامجه ومشروعاته على نحو يكفل الجودة، والأثر، والاستدامة، كما يقتفي خطى الحكومات الشريكة ليضمن الاتساق مع السياسات والاستراتيجيات الوطنية. ويعمل الصندوق على ضمان امتلاك وقيادة الحكومات والريفيين الفقراء أنفسهم لهذه البرامج والمشروعات.

 
     

الصندوق يتصدى لتحدي
تعزيز الفعالية الإنمائية

IFAD's Strategic Framework 2007-2010سيتصدى الصندوق، خلال الفترة 2007-2010، لتحدي تعزيز فعاليته الإنمائية عبر نهج مستند إلى النتائج. وترتكز أنشطة الصندوق على المستوى القطري على أسلوب "الإدارة من أجل النتائج الإنمائية" الذي يكفل ربط موارد الصندوق المالية والبشرية بأولوياته الاستراتيجية. ويقوم الصندوق بقياس أدائه وإنجازاته والإبلاغ عن ذلك. ويتفهم كل المدراء والموظفين سبل إسهام عملهم في النهوض بالفعالية الإنمائية للصندوق، وهم مسؤولون عما يحققونه من نتائج.
ويعمل الصندوق على تعزيز عمليات الإدارة الأساسية. كما ويحد من تكاليفه الإدارية، ويستطلع الخيارات المتاحة لاقتسام الخدمات مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى المتمركزة في روما. ويركز الصندوق على تحسين كفاءته وضمان تنفيذ عملياته بالأساليب الفضلى. ويسعى الصندوق إلى تحسين قدرته على تحويل خبراته إلى معارف واقتسام هذه المعارف مع شركائه. وبالإضافة إلى ذلك يعزز الصندوق من قدرته على مساعدة الحكومات الأعضاء والشركاء على خلق بيئات سياسات مواتية لاستئصال الفقر الريفي.

 

 

See also...