Skip to Content
X
ضمان الاستدامة البيئية وبناء القدرة على الصمود أمام تغير المناخ

يتحمل المزارعون أصحاب الحيازات الصغيرة وفقراء الريف وطأة تغير المناخ وتدهور الموارد الطبيعية. وتضع الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الجفاف والعواصف والفيضانات، ضغوطا على النظم الإيكولوجية التي يعتمد عليها المزارعون، شأنها شأن العمليات التي تحدث بالتدريج مثل ارتفاع مستويات سطح البحر وذوبان الجبال الجليدية.

وتتسبب حالات تلف المحاصيل ونفوق الحيوانات في خسائر اقتصادية وتقوض الأمن الغذائي لسكان الريف بشكل أكثر تواترا، ولا سيما في أجزاء من أفريقيا جنوب الصحراء.

وفي الوقت نفسه، يتطلب النمو السريع لسكان العالم مستويات أعلى من الإنتاج الغذائي. ولتلبية الاحتياجات المتزايدة في العالم، ، يجب أن يتضاعف الإنتاج الزراعي بحلول عام 2050،ويجب تقليل الهالك من الأغذية، ويجب أن تصبح سلاسل القيمة مستدامة وفعالة.

ويزداد تقويض النظم الإيكولوجية التي يعتمد عليها المزارعون أصحاب الحيازات الصغيرة. فالوصول إلى الأراضي الزراعية المناسبة آخذ في التراجع، كما أن موارد الغابات والتربة والمياه تتقلص وتتدهور على نحو متزايد. 

ويعتمد العديد من المزارعين على الأراضي الهامشية البعلية في انتاجهم، حيث تزداد ندرة المياه. ويتسبب التلوث والاستغلال المفرط في انخفاض خطير في أعداد الأسماك، مما يهدد مصادر أساسية للدخل والتغذية.

تحسين الممارسات الزراعية وحماية البيئة

إن المزارعين الفقراء والصيادين هم حراس الموارد الطبيعية. ويمكن أن تؤدي قطاعات الزراعة والغابات ومصايد الأسماك، بمساعدة محددة الأهداف، دورا رئيسيا في التصدي للتدهور البيئي وتغير المناخ.

ويمكن أن يساعد تحسين إدارة الأراضي وتصحيح الممارسات الزراعية في تخفيف الضغوط الواقعة على البيئة وخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. 

كما يمكن أن تؤدي نظم الزراعة التي تنتهج ممارسات التكثيف المستدام إلى زيادة قدرة المحاصيل على التحمل، وتنوع الإنتاج والتصدي للتدهور البيئي.

التكثيف الزراعي المستدام

يشجع الصندوق النمو الزراعي المستدام بيئيا والمدمج في النظم الإيكولوجية. فنحن نساعد المزارعين والصيادين على أن يصبحوا أكثر قدرة على الصمود أمام أثر تغير المناخ.

ويعد برنامج التأقلم لصالح زراعة أصحاب الحيازات التابع للصندوق أكبر برنامج عالمي لتكيف المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة مع تغير المناخ. ونحن نقوم بتوجيه التمويل البيئي والمناخي إلى المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، مما يساعدهم على الحد من الفقر، ويساعد على تعزيز التنوع البيولوجي، وزيادة الغلات وخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

كما أن الصندوق وكالة منفذة لمرفق البيئة العالمية والصندوق الأخضر للمناخ. وهما من بين الآليات المالية الرئيسية التي تتناول القضايا المتشابكة المتمثلة في تخفيف حدة الفقر، وتعزيز الإدارة المستدامة للنظم الإيكولوجية والتكيف مع تغير المناخ والعمل على التخفيف من آثاره.

ومن خلال هذه البرامج، يعمل الصندوق مع شركائه للتوسع في تطبيق النُهج الناجحة المتعلقة بالإنتاج الزراعي المستدام وسلاسل القيمة الخضراء. وتبني هذه النُهج القادرة على الصمود أمام تغير المناخ من خلال إدارة نظم استخدام الأراضي المتنافسة والحد من الفقر، وتعزيز التنوع البيولوجي، وزيادة الغلات وخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

في العمق

الطاقة المتجددة

يعتمد أكثر من 2.5 مليار شخص على الكتل الحيوية، مثل خشب الوقود والفحم والمخلفات الزراعية وروث الماشية لتلبية احتياجاتهم من الطاقة لأغراض الطهي. وفي العديد من البلدان، تمثل هذه الموارد أكثر من 90 في المائة من استهلاك الطاقة في المنزل.

تسليط الضوء

إصلاح النظم الإيكولوجية الجبلية في المغرب من خلال إعادة التحريج

في العديد من المناطق الريفية بالمغرب، أدى تغير المناخ إلى تآكل التربة والتصحر على نطاق واسع، مما تسبب في تراجع حاد في جودة التربة. ويؤدي ذلك بدوره إلى الحد من إنتاجية الأراضي الزراعية وتغيير أنماط تدفق المياه، مما يهدد سبل العيش والأمن الغذائي للمزارعين على نطاق صغير في المنطقة.

ذات صلة

الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية يتعهدان بتقديم 500 مليون دولار أميركي لمحاربة الجوع والتصدي لتغير المناخ لدعم المجتمعات الريفية الفقيرة.

أبريل 2021 - أخبار
وقع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية اليوم اتفاقية تعاون وتمويل مشترك بقيمة 500 مليون دولار أميركي

Increased investment in Sahel will boost development and resilience of rural populations

فبراير 2021 - أخبار
About one million rural people in the Sahel region will benefit from a new joint programme, the first of its kind, IFAD announced today. The US$180.4 million Regional Joint Programme will revitalize economic activities and food systems in the Group of Five Sahel countries and in the Republic of Senegal.

ساعدوا المزارعين على نطاق صغير للتأقلم مع تغير المناخ، أو استعدوا لمواجهة المزيد من الجوع والهجرة، تحذير من رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية

يناير 2021 - أخبار
ما لم تتزايد الاستثمارات الرامية إلى مساعدة المزارعين الريفيين على نطاق صغير للتأقلم مع تغير المناخ بصورة معتبرة، فإننا نخاطر بانتشار واسع للجوع، وانعدام استقرار عالمي. هذا ما حذر منه السيد جيلبير أنغبو رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية قبيل انعقاد مؤتمر قمة التكيف مع تغير المناخ الأسبوع القادم.

منشورات ذات صلة

Resilient Food Systems (RFS) 2020 Annual Report

مارس 2021
 The 2020 Annual Report showcases the achievements and innovations of the RFS regional partners, country project teams and beneficiary communities across 12 targeted countries.

INSURED Uganda country update: Feasibility study on agricultural insurance for oilseed farmers

يناير 2021

What risks and challenges do small-scale producers of oilseeds in Uganda face, and could agricultural insurance help them manage and mitigate those risks?

The enhanced Adaptation for Smallholder Agriculture Programme (ASAP+)

يناير 2021
This brochure provides an overview of ASAP+, which is expected to be the largest fund dedicated to channelling climate finance to small-scale producers.

وثائق ذات صلة

IFAD Strategy and Action Plan on Environment and Climate Change 2019-2025

العلامات: المناخ والبيئة
نوع: السياسات والاستراتيجيات, إستراتيجية

IFAD's Social, Environmental and Climate Assessment Procedures (SECAP)

العلامات: المناخ والبيئة
نوع: وثيقة قانونية, إجراءات

الشركاء


تواصل معنا

للأسئلة الرجاء التواصل مع براين ج.طومسون

مدير إدارة المعرفة والاتصالات

 +39 366 6121101 ,+39الخليوي  0654592282 b.thomson@ifad.org