مندوبو الدول الأعضاء يرحبون بالمبعوثين الخاصين لدعم التجديد الثاني عشر لموارد الصندوق

IFAD Asset Request Portlet

ناشر الأصول

مندوبو الدول الأعضاء يرحبون بالمبعوثين الخاصين لدعم التجديد الثاني عشر لموارد الصندوق

إن التجديد الثاني عشر لموارد الصندوق يأتي في منعطف حرج. فالجوع يتزايد في جميع أنحاء العالم، وتوقف التقدم في مكافحة الفقر. وفي الوقت ذاته، لم يتسبب اندلاع جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) في الإضرار بالصحة العالمية فحسب، بل أيضاً في تعطيل التجارة التي يعتمد عليها الكثير من المزارعين على نطاق صغير في تحقيق سبل عيشهم. وإذا سُمح لهذه الحالة بالاستمرار دون رادع، فسوف يقف التقدم المحرز على مدى عقود من الزمن على المحك.

وفي ظل هذه الخلفية، سيعقد الصندوق الجلسة الثانية من أربع جلسات تشاورية هذا الأسبوع، تجمع بين مندوبي الدول الأعضاء في مناقشات ستشكل مصير تأثير الصندوق ومستويات استثماره في دعم أفقر الناس وأكثرهم تهميشاً في العالم خلال السنوات القادمة. وانضم إلى الدورة للمساعدة في حشد الدعم، المبعوثان الخاصان للصندوق، وهما فخامة الزعيم Chief Olusegun Obasanjo ومعالي السيد Hailemariam Desalegn Boshe.

وأصبح وجود خطة تحويلية أكثر أهمية من أي وقت مضى - ليس فقط لمكافحة تداعيات جائحة كوفيد-19، ولكن لضمان استمرار حل المشاكل التي تواجه المجتمعات الريفية الفقيرة وإحراز تقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وبالنسبة للتجديد الثاني عشر لموارد الصندوق، التزمنا بنموذج عمل جديد - نموذج يدمج استجاباتنا قصيرة الأجل للجائحة في مجموعة من الأدوات والنهج الجديدة المصممة لمساعدة النساء والرجال الريفيين في المشروعات التي يدعمها الصندوق على الحفاظ على التقدم الذي حققوه حتى الآن وإعادة البناء بشكل أقوى. وإذ نبدأ في وضع هذه الخطة، فإننا نعرب عن امتناننا للتعاون الوثيق بين دولنا الأعضاء والشركاء الآخرين حول العالم الملتزمين بالتنمية الريفية المستدامة والجهود الرامية إلى القضاء على الفقر المدقع والجوع.

إن المبعوثين الخاصين للصندوق، فخامة الزعيم Olusegun ومعالي السيد Hailemariam، هما مساهمان حاسمان يضطلعان بدور رئيسي في مشاورات التجديد الثاني عشر لموارد الصندوق. ويقودان معاً مبادرة مهمة تتمثل في الوصول إلى رؤساء الدول الأفريقيين لتشجيعهم على المشاركة في حملة عالمية تدعو إلى زيادة المساهمات في التجديد الثاني عشر للموارد. فهدفنا هو مضاعفة تأثيرنا على مدى السنوات العشر القادمة.

وبصفتهما رجال دولة بارزين، وأنصار الزراعة على نطاق صغير، ودعاة للأعمال الزراعية وتمكين منتجي الأغذية الريفية، فهذان المبعوثان الخاصان للصندوق على دراية جيدة بالقضايا التي نعمل على معالجتها كل يوم.

وعلى الرغم من أنهما عملا معاً خارج الصندوق - على سبيل المثال، في المجلس الاستشاري لمؤسسة Brenthurst، وهي مجمع فكر يدعم التنمية الأفريقية ويمولها - فإن هذه ستكون المرة الأولى التي يتعاونان فيها نيابة عن الصندوق.

معالي السيد Hailemariam Desalegn Boshe

ويرى معالي السيد Hailemariam، رئيس وزراء إثيوبيا السابق، التحديات التي تواجهها المجتمعات الريفية الفقيرة من منظور عملي قائم على النظم. إن فهمه للطبيعة المترابطة للصدمات قصيرة المدى، مثل الجائحة المقترنة بالفقر والجوع المزمنين، هو ما يدفعه إلى الدعوة إلى إقامة الشراكات الدولية والتكنولوجيات المبتكرة والتعبئة الاستراتيجية للموارد. ومع ذلك، فإنه يدرك أيضاً أن التركيز على الزراعة صغيرة النطاق أساسي لحفز التغيير على مستوى النظم.

وبفضل مشاركة المزارعين الإثيوبيين على نطاق صغير في البرامج التي يمولها الصندوق مثل برنامج الوساطة المالية الريفية، فقد شهد هذه التغييرات بنفسه. ويساعد هذا البرنامج مؤسسات التمويل البالغ الصغر على توسيع نطاق عروضها المالية عبر الأجهزة المتنقلة، بما يسمح للمزارعين الإثيوبيين بالوصول إلى مجموعة من المنتجات والخدمات المالية من خلال هواتفهم المتنقلة. ويمثل برنامج الوساطة المالية الريفية ما يراه معالي السيد Hailemariam بمثابة القوة الأساسية للمشروعات التي يدعمها الصندوق - أي القدرة على تحفيز التغيير من خلال تعبئة الموارد من الشركاء الوطنيين والدوليين.

فخامة الزعيم Olusegun Obasanjo

أشرف فخامة الزعيم Olusegun - أو "بابا"، كما يطلق عليه بإعجاب - خلال فترة توليه منصب رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، على أول تسليم ديمقراطي للسلطة في البلد وبدأ إصلاحات إدارية أدت إلى تسريع النمو الاقتصادي. وهو من أنصار الأمن الغذائي، والأعمال الزراعية، والتمايز بين الجنسين، والعدالة البيئية، ويدافع بلا كلل عن تمكين النساء والشباب، وإيجاد فرص العمل، وتحسين التغذية والتحديث الذكي مناخياً. وحتى بعد تركه منصبه في عام 2007، واصل إرساء الأسس لتحقيق مجتمعات ريفية نابضة بالحياة وشاملة ومستدامة.

وعلى غرار معالي السيد Boshe ، شهد فخامة الزعيم Olusegun أيضاً مدى عمل الصندوق ونطاقه من خلال برامجنا النشطة في نيجيريا. وبالتعاون مع الشركاء الحكوميين، تساعد المشروعات التي يدعمها الصندوق العديد من سكان الريف النيجيريين على الوصول إلى الموارد والمياه والأراضي، بينما تمكنهم من مكافحة التدهور البيئي.

للمزيد من المعلومات عن تجديد الموارد، يرجى زيارة موقعنا المصغر يشأن التجديد الثاني عشر لموارد الصندوق.