UN's IFAD and the U.S. State Department help small-scale farmers to further reduce methane emissions

IFAD Asset Request Portlet

ناشر الأصول

الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية يساعدان صغار المزارعين على مواصلة خفض انبعاثات غاز الميثان

شرم الشيخ (مصر)، 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2022 أعلن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الأمريكية عن شراكة جديدة لدعم صغار المزارعين في البلدان النامية للتكيف بشكل أفضل مع تغير المناخ وخفض انبعاثات غازات الميثان الشديدة التلوث.

وفي إطار شراكة التعهد العالمي بشأن الميثان، ستعمل الولايات المتحدة والصندوق معا لمنح الأولوية لتخفيف غاز الميثان في مشروعات الصندوق المقبلة التي يجري حاليا إعدادها. وتقدر قيمة هذه المشروعات بنحو 500 مليون دولار أمريكي، وستطبق تقنيات منخفضة الميثان على ما يعتبر في الغالب أنشطة تتسبب في انبعاثات غاز الميثان، مثل الإنتاج الحيواني وإنتاج الأرز غير المقشور.

وقالت Jo Puri، نائبة رئيس الصندوق المساعدة، دائرة الاستراتيجية والمعرفة، في حدث التعهد العالمي بشأن الميثان الذي عُقد اليوم في شرم الشيخ: " في الوقت الحالي، يشمل ما يصل إلى 80 في المائة من حافظة الصندوق أنشطة يمكن أن تسهم في تنفيذ التعهد بشأن الميثان".

وأضافت Puri: "يستطيع صغار المزارعين تقديم مساهمة قيّمة في جهود التخفيف العالمية.  ويعمل الصندوق بالفعل على أساليب الإنتاج الحيواني المنخفضة الميثان. ويمكن لتحسين الأعلاف والرعاية الصحية للحيوان أن يحدث فرقا في الحد من انبعاثات الميثان".

وسيحدد الصندوق الدروس المستفادة للحد من غاز الميثان في قطاع الزراعة وسيعتمد عليها – وسيطبق هذه الأساليب في سياق أهداف الصندوق المتمثلة في مساعدة المجتمعات الريفية الضعيفة على أن تكون أكثر قدرة على الصمود، وعلى تحسين قدرتها على إنتاج الغذاء وتعزيز تنميتها الاقتصادية الشاملة.

وقال Rick Duke، نائب المبعوث الخاص للمناخ: "ستساعد هذه الشراكة المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة على الحصول على الدعم المالي والسياسي الذي يحتاجون إليه لتقليل انبعاثات الميثان، مع زيادة قدرتهم على الصمود في وجه تأثيرات تغير المناخ. والصندوق شريك ممتاز للولايات المتحدة، وإني أتطلع إلى العمل معه لتحقيق أهداف التعهد العالمي بشأن الميثان".

وبشكل عام، تساهم الزراعة الصغيرة في تغير المناخ بنسبة أقل، مقارنة بالأنشطة الزراعية الواسعة النطاق، إذ يستخدم صغار المنتجين مدخلات أقل من الأسمدة القائمة على الوقود الأحفوري، ويستخدمون آلات أقل تعمل بالوقود الأحفوري وتنبعث منها كميات أقل من غازات الاحتباس الحراري.

وقالت Puri: "تمثل الشراكة مع وزارة الخارجية الأمريكية فرصة لنا لنؤدي دورا قياديا على الصعيد العالمي في معالجة تغير المناخ في نقطة الوسط بين التخفيف والتكيف. ويمكن للعديد من البرامج، التي يقودها المزارعون وتركز على زيادة الإنتاجية، أن تحقق أهداف التنمية الاقتصادية والتكيف وتخفيف غاز الميثان في وقت واحد".

وخصص الصندوق 1.2 مليار دولار أمريكي في التمويل المناخي في الفترة بين عامي 2019 و2021، مع تخصيص معظم التمويل لأنشطة التكيف (1.1 مليار دولار أمريكي).

وتأسس الصندوق في عام 1977، وتعد الولايات المتحدة عضوا مؤسسا فيه وأكبر دولة مانحة لديه – إذ ساهمت بمبلغ 1.1 مليار دولار أمريكي وتعهدت بمبلغ إضافي قدره 129 مليون دولار أمريكي خلال دورة تجديد الموارد الحالية التي تدوم ثلاث سنوات.

ملاحظة للمحررين:

أعلنت الولايات المتحدة عن خطة عمل للتعهد بشأن الميثان في الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف، تتضمن إجراءات في جميع القطاعات للحد من انبعاثات الميثان. وتشمل هذه الخطة خطوات تنظيمية جديدة للحد من انبعاثات الميثان في قطاع النفط والغاز، وأكثر من 500 مليون دولار أمريكي في الاستثمارات المحلية لتقليل انبعاثات الميثان في قطاع الزراعة. وعلى الصعيد الدولي، أعلنت الولايات المتحدة عن أكثر من 25 مليون دولار أمريكي لدعم البلدان النامية في التعهد العالمي بشأن الميثان للنهوض بخطط العمل الوطنية وبناء خطوط أنابيب لمشروعات الحد من الميثان.

المزيد عن عمل الصندوق للحد من انبعاثات الميثان

يطور الصندوق مشروعا جديدا مع الصندوق الأخضر للمناخ في شرق أفريقيا (كينيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا) للوصول بصافي الانبعاثات في قطاع الألبان إلى الصفر. وجنبا إلى جنب مع المنصة العالمية لمنتجات الألبان ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، سيقدم حلولا تقنية لزيادة الإنتاجية وتقليل انبعاثات غاز الميثان وغازات الاحتباس الحراري الأخرى.

ويدعم الصندوق أيضا منذ فترة طويلة زراعة الأرز المنخفضة الميثان بتقنيات محددة لاستخدام كميات أقل من المياه لزراعة الأرز، أو بفضل استخدام أصناف محسنة تقلل الفترة بين الزراعة والحصاد. ففي كمبوديا، يدعم الصندوق جهود الحكومة الوطنية الرامية إلى الحد بشكل كبير من انبعاثات قطاع الأرز كجزء من مساهمتها المحددة وطنيا.

وقد تشكل أراضي الخث مصدرا للميثان عندما تُصرف أو تُحرق بشكل مفرط. ويدعم الصندوق الإدارة المستدامة لأراضي الخث في جنوب شرق آسيا لمكافحة حرائق أراضي الخث والتلوث بالضباب على مدار عقد من الزمان.


بيان صحفي رقم: IFAD/63/2022

IFAD invests in rural people, empowering them to reduce poverty, increase food security, improve nutrition and strengthen resilience. Since 1978, we have provided US$23.2 billion in grants and low-interest loans to projects that have reached an estimated 518 million people. IFAD is an international financial institution and a United Nations specialized agency based in Rome – the United Nations food and agriculture hub.

A wide range of photographs and broadcast-quality video content of IFAD’s work in rural communities are available for download from our Image Bank.

اتصال وسائل الإعلام

Image of Alberto Trillo Barca

Alberto Trillo Barca

Communication Officer, Global Media

a.trillobarca@ifad.org