Skip to Content
X

صندوق مبتكر لمشاريع الأثر من أجل خلق وظائف للشباب الريفي في البلدان النامية

15 فبراير 2019

©IFAD/Mwanzo Millinga

روما 15 فبراير/شباط 2019 – سيتم اليوم إطلاق صندوق لمشاريع الأثر ذي نهج مبتكر لاجتذاب رؤوس الأموال التي تشتد الحاجة إليها إلى المناطق الريفية من البلدان النامية، وذلك في الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.

وسيقوم الصندوق، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، ومجموعة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي، وحكومة لكسمبرغ، والتحالف من أجل ثورة خضراء في أفريقيا، بإطلاق الصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية من أجل مساعدة رواد الأعمال الريفيين في القطاع الزراعي من الوصول إلى التمويل الذي يحتاجون إليه لتنمية أعمالهم وخلق وظائف للسكان الريفيين الفقراء ولا سيما الشباب.

والهدف من الصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية هو توليد استثمارات القطاع الخاص في المؤسسات الريفية الصغيرة والمتوسطة، ومنظمات المزارعين، وهي المجموعات التي غالباً ما تجد صعوبة في الوصول إلى التمويل من المؤسسات التقليدية التي تعتبرها شديدة الخطورة.

وقال رئيس الصندوق جيلبير أنغبو: "يمكن للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم أن تكون بمثابة محرك للتنمية وأن توفر للمجتمعات الريفية سبيلا للخروج من دائرة الفقر والجوع، ولكن شرط أن يحصلوا على الموارد التي يحتاجون إليها. وإطلاق الصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية هو خطوة هامة لخدمة هذه المجموعة وتحقيق إمكاناتها الهائلة."

ويُقدّر بأن أكثر من نصف الشباب البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة في العالم يعيشون في المناطق الريفية. والشباب أكثر عرضة مرتين أو ثلاث مرات من البالغين لأن يكونوا عاطلين عن العمل. ففي أفريقيا وحدها، يدخل من 10 إلى 12 مليون شاب سوق العمل كل عام.

وشدد Neven Mimica المفوض الأوروبي للتعاون الدولي والتنمية، على التأثير المحتمل لاستثمارات الصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية على الأسر ذات الحيازات الصغيرة.

واردف Neven قائلاً "إن أصحاب الحيازات الصغيرة والأعمال الريفية لا يحصلون على الاستثمارات التي يحتاجون إليها من القطاع الخاص!  وسيساعدنا الصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية في معالجة هذه الفجوة، وتحسين فرص وصولهم إلى رأس المال، وبالتالي تحسين حياة 700.000 أسرة ريفية".

وبما يتماشى مع تركيزه على تعزيز تنمية القطاع الخاص، سلّط Patrick I. Gomes، الأمين العام للصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية، الضوء على التأثير التحولي الذي يمكن أن يتركه الصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية على المجتمعات الريفية الفقيرة.

وقال: "إن أعضاءنا من دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي لديهم توقعات كبيرة من الصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية. ونحن نتطلع إلى استجابة الصندوق للاحتياجات المحددة في الأقاليم الثلاثة ودعم    تنفيذ نهجنا الجديد للتحول الهيكلي للقطاع الزراعي في مجموعة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي. وينبغي لهذا الصندوق، الذي يهدف إلى المساهمة في الثروة وخلق فرص العمل، ولا سيما لشبابنا، أن يمكّن بشكل كبير بلدان أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي من إضافة القيمة، واستخراج أجور أعلى من السلع، والتنويع، وزيادة الاندماج في سلاسل القيمة العالمية."

وقالت Paulette Lenert، وزيرة التعاون الإنمائي والشؤون الإنسانية في لكسمبرغ إن حكومتها كانت شريكا هاما في تطوير الصندوق.

وتابعت تقول: "وفقا لخطة عمل أديس أبابا لتمويل التنمية، كانت لكسمبرغ نشطة جدا في مجال استثمار الأثر المستدام وآليات التمويل المبتكرة. وقد كان الحال كذلك في التمويل الأخضر والشمولي، وفي التوسيم، وفي قياس الأداء الاجتماعي، بالإضافة إلى تعبئة رأس المال الخاص من أجل أهداف التنمية المستدامة. ولكسمبرغ فخورة جدا بأنها لعبت من الساعة الأولى دورا أساسيا في تحقيق هذا المشروع المبتكر."  

ويهدف الصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية إلى تعبئة 200 مليون يورو على مدى السنوات العشر القادمة. وسوف يوفر قروضاً تتلاءم مع احتياجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وسيتراوح حجم القرض بين 000 20 يورو و000 800 يورو. وسوف يعمل الصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية من خلال المؤسسات المالية فيما يتعلق بالقروض التي تتراوح بين 000 20 يورو و000 200 يورو، بينما سيقدم القروض التي تتراوح بين 000 200 يورو و000 800 يورو مباشرة إلى الجهات المتلقية للاستثمار.

وقالت رئيسة التحالف من أجل ثورة خضراء في أفريقيا Agnes Kalibata بأن منظمتها ستبني، بفضل تركيزها على تنمية قدرات القطاع الخاص على اعتماد التكنولوجيا في أفريقيا، على هذا العمل مع انتشار الصندوق في جميع أنحاء القارة.

وأضافت: "إن التحالف من أجل ثورة خضراء في أفريقيا يسره أن يدخل في شراكة مع الصندوق، والاتحاد الأوروبي، وحكومة لكسمبرغ بشأن هذا الصندوق الفريد الذي يحدث تغييرا جذريا، والذي سيقدم قروضا دون 1 مليون يورو، وهو الشيء الذي تحتاج إليه معظم الأعمال الزراعية الريفية الصغيرة في أفريقيا لكي تنمو، وتتابع تقديم الخدمات التي لم تكن متوفرة سابقا، أو التي يتعذر الوصول إليها أو تحمل تكلفتها إلى ملايين المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة."

وسوف يعمل الصندوق والتحالف من أجل ثورة خضراء في أفريقيا، اللذان لديهما عمليات على الأرض في المجتمعات الريفية، بشكل وثيق مع مدير الصندوق لتحديد فرص الاستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الواعدة.

والصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية هو صندوق مستقل مقره لكسمبرغ، وسوف تدار حافظة استثماراته من قبل: شركة بامبو للشركاء الرأسماليين، بالاضافة للإنيارو كشركة إستشارية للاستثمارات.

وقال Jean-Philippe de Schrevel، الرئيس التنفيذي لشركة بامبو للشركاء الرأسماليين: "إن شركة بامبو فخورة بالتعاون مع الصندوق بشأن استراتيجية استثمارية تطلعية تركز على إنتاجية المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، والوصول إلى الأسواق، وخلق القيمة المحلية، والقدرة على الصمود في وجه تغير المناخ."

وتشمل الالتزامات المقدمة للصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعية: 45 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي ومجموعة دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادي، و5 ملايين يورو من لكسمبرغ، و4.5 مليون يورو من التحالف من أجل ثورة خضراء في أفريقيا.

زوروا صفحة الصندوق الرأسمالي للأعمال الزراعيةزوروا صفحة مجلس المحافظين هنا 


بيان صحفي رقم: IFAD/09/2019

يستثمر الصندوق في السكان الريفيين منذ 40 عاما، ويمكنهّم من الحد من الفقر، وزيادة الأمن الغذائي، وتحسين التغذية وتعزيز الصمود. ومنذ عام 1978، قدم الصندوق 20.4 مليار دولار أمريكي كمنح وقروض بفوائد متدنية لمشروعات وصلت لأكثر من 480 مليون نسمة. والصندوق مؤسسة مالية دولية، ووكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة مقرها روما التي غدت مركز الأمم المتحدة لشؤون الأغذية والزراعة.

للمزيد من المعلومات عن الصندوق.  Join us on Facebook, Twitter, LinkedIn, Instagram and YouTube