Skip to Content
X

الصندوق يدعو الحكومات في إقليم آسيا والمحيط الهادي للاستثمار في شبابها الريفي

اللغات: Arabic, English, French, Spanish

14 نوفمبر 2019

©IFAD/Susan Beccio

روما، 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 – وفقا لتقرير صادر عن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية يتم تقديمه في جامعة بكين اليوم، هناك حاجة ماسة لسياسات واستثمارات محددة وفعالة لتوفير مستقبل لحوالي 60 في المائة من الشباب الريفي في العالم النامي الذين يعيشون في بلدان آسيا والمحيط الهادي.

ويبين تقرير التنمية الريفية لعام 2019 – تهيئة الفرص للشباب الريفي أن السياسات والاستثمارات في التنمية الريفية، والتعليم، والتدريب على المهارات، والتمكين، وإيجاد الوظائف ضرورية لدعم حوالي 340 مليون من الشباب الذين يعيشون في المناطق الريفية من بلدان آسيا والمحيط الحادي. والبطالة بين الشباب من القضايا الهامة في الإقليم، نظرا إلى أن 31.6 مليون شاب من غير عمل، وهذا يمثل نصف المجموع العالمي تقريبا.

ومع الاستثمارات والسياسات الإضافية التي تضمن وصول الشباب إلى الأسواق، والخدمات المالية، والتكنولوجيات، يمكن للشباب الريفي أن يصبح منتجا، ومرتبطا، ومسؤولا عن مستقبله بدرجة أكبر، وفقا للتقرير.

ويقول Paul Winters، نائب الرئيس المساعد في الصندوق الذي قاد وضع التقرير محذرا: "يمكن للشباب أن يدفعوا عجلة النمو الاقتصادي في مجتمعاتهم وبلدانهم، ولكنهم يحتاجون إلى الدعم على وجه السرعة لأن تغير المناخ والثورة الرقمية اللذين ينتشران حول العالم لن ينتظرا أحدا." 

لقد مرت معظم بلدان آسيا الشرقية بمرحلة انتقال ديمغرافي شهدت تحول اقتصاداتها، وتراجع مشاركة الشباب في الزراعة. ولكن في جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، يبقى "التضخم الشبابي" تحديا. فأغلبية الشباب ما زالوا يعيشون في المناطق الريفية عرضة للبطالة والفقر، ويفتقرون إلى الحصول على المهارات، والأراضي، والخدمات المالية، والمدخلات، والتكنولوجيا.

ويضيف Winters قائلا: "علينا أن نتحرك لضمان أن التغييرات وعملية التحول الريفي السريعة التي تحدث في الإقليم تشمل الشباب الريفي. وإذا لم يحدث ذلك، فإننا سنواجه خطر ترك ملايين الشباب في دائرة الفقر."

وهذه القضايا ملحة بشكل خاص في جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا حيث يتعرض الشباب الريفي لمظاهر الطقس الشديدة المرتبطة بتغير المناخ، وحيث معدلات البطالة بين الشباب إلى الكبار هي الأعلى في العالم. وفي هذين الإقليمين الفرعيين، ما زال أكثر من ثلث السكان الشباب، غالبا في المناطق الريفية، يعانون من نقص الوزن.

تضم الصين أكبر عدد من الشباب الريفي (76 مليونا) في الإقليم. وعلى الرغم من التقدم المحرز نحو التحول الريفي، يفتقر الشباب الريفي إلى الوصول إلى الأصول، والخدمات، والمهارات الجديدة. وحوالي 50 في المائة من الشباب يعيشون في مناطق ذات خصائص ريفية (التي تشمل المناطق شبه الريفية، والمحيطة بالمراكز الحضرية)، وهي ذات إمكانات زراعية قوية، ولكنها تعاني من الوصول المحدود إلى الأسواق.

وينوه التقرير إلى أن نوع التدخل لدعم الشباب يختلف بحسب مرحلة التحول الهيكلي والريفي للاقتصاد.

ففي البلدان ذات التحول الريفي المنخفض، حيث ما زالت الزراعة تلعب دورا رئيسيا في الاقتصاد، ينبغي أن تركز الاستثمارات على تعزيز التنمية الريفية الواسعة من أجل خلق الفرص.

أما في الاقتصادات الأكثر تحولا، فيلزم التدريب على المهارات المعرفية وغير المعرفية لزيادة فرص الوصول إلى الوظائف في الاقتصاد غير الزراعي، وتحفيز ريادة الأعمال، وتطوير قدرات الشباب لمعالجة المعلومات المعقدة حول المخاطر والتكنولوجيات المتعلقة بتغير المناخ.

كما يشدد التقرير أيضا على أن استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات للوصول إلى الأدوات المالية والمدخرات سيلعب دورا حاسما في التنمية الريفية لإقليم آسيا والمحيط الهادي.

ملاحظة للمحررين/المنتجين:

الموقع الصغير لتقرير التنمية الريفية لعام 2019 – تهيئة الفرص للشباب الريفي:


بيان صحفي رقم:: IFAD/48/2019

يستثمر الصندوق في السكان الريفيين، ويمكنهّم من الحد من الفقر، وزيادة الأمن الغذائي، وتحسين التغذية، وتعزيز الصمود. ومنذ عام 1978، قدم الصندوق 21.5 مليار دولار أمريكي كمنح وقروض بفوائد متدنية لمشروعات وصلت إلى حوالي 491 مليون نسمة. والصندوق مؤسسة مالية دولية، ووكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة مقرها روما التي غدت مركز الأمم المتحدة لشؤون الأغذية والزراعة. للمزيد عن الصندوق: www.ifad.org

اقرأ المزيد عن عمل الصندوق هنا: www.ifad.org.