Skip to Content
X

السويد تلتزم بتقديم أموال إلى الصندوق للمساعدة على تجنب أزمة غذائية بسبب فيروس كورونا (كوفيد 19)

03 سبتمبر 2020

 

روما، 3 سبتمبر/أيلول 2020  –  أعلن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة اليوم أن السويد تعهدت، من خلال الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي، بتقديم أموال للمساعدة على تجنب أزمة غذائية محتملة في بعض المجتمعات الريفية الأكثر ضعفا في العالم في أعقاب جائحة كوفيد-19.

وسيتم الالتزام بمبلغ 50 مليون كرونة سويدية (حوالي 5.7 مليون دولار أمريكي) لمرفق تحفيز فقراء الريف التابع للصندوق الذي أطلقه  سفيرا النوايا الحسنة لدى الصندوق، Idris Elba وSabrina Elba، .في أبريل/نيسان. ويدعم المرفق المزارعين على نطاق صغير والمنتجين الريفيين لمواصلة زراعة وبيع الغذاء على الرغم من القيود التي تفرضها جائحة كوفيد-19 على الحركة والتجارة، من خلال إتاحة الوصول إلى المدخلات الزراعية والمعلومات والأسواق والسيولة في الوقت المناسب.

وقال جيلبير أنغبو، رئيس الصندوق: "نود أن نشكر السويد على التزامها بتحقيق عالم خالٍ من الفقر والجوع.   فهذه الأموال ستساعد المنتجين الريفيين، وخاصة النساء،  على مواصلة جلب الغذاء   إلى الأسواق، وضمان عدم تفاقم أزمة جائحة كوفيد 19  إلى أزمة إنسانية أكبر." ”

وقالت Carin Jämtin، المديرة العامة للوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي: "في خضم الجائحة، علينا دعم الإنتاج الغذائي المستدام للحد من الفقر والقضاء على الجوع بحلول عام 2030. ويعد المزارعون على نطاق صغير في الخطوط الأمامية وهم في حاجة إلى مساعدة الآن."

وتعهدت السويد أيضا بتقديم مبلغ قدره 40 مليون كرونة سويدية (حوالي 4.6 مليون دولار أمريكي) إلى مرفق تمويل التحويلات. التابع للصندوق. وسيساعد هذا المبلغ على زيادة أثر التحويلات واستثمارات المغتربين على التنمية الريفية إلى أقصى حد، وتسريع وتيرة تحول أسواق التحويلات من خلال التكنولوجيات الجديدة، وتعزيز الشمول المالي حتى يتسنى للأسر التي تتلقى التحويلات أن تستخدم أموالها بطريقة مثمرة.

ومن المتوقع أن تنخفض تدفقات التحويلات، التي غالبا ما تكون شريان حياة للأسر الريفية في العالم النامي، بنسبة 20 في المائة تقريبا هذا العام بسبب فقدان العمال المهاجرين لوظائفهم في جميع أنحاء العالم، وانخفاض القدرة على الوصول إلى مشغلي خدمات التحويلات بسبب قيود جائحة كوفيد-19. 

ويعيش نحو 80 في المائة من أفقر سكان العالم وأكثرهم معاناة من انعدام الأمن الغذائي في المناطق الريفية. وقد صُنف مؤخرا حوالي 135 مليون شخص على أنهم يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية. وتشير التقديرات إلى أن هذا الرقم قد يزيد إلى الضعف تقريبا قبل نهاية العام بسبب آثار جائحة كوفيد-19.

وأدت القيود المفروضة على الحركة لمنع انتشار الفيروس إلى فقدان العديد من المنتجين على نطاق صغير لقدرتهم على الوصول إلى الأسواق لبيع المنتجات أو شراء البذور أو الأسمدة. وأثرت عمليات وقف النقل وإغلاق الحدود تأثيرا سلبيا على المناطق الريفية وعطلت النُظم الغذائية. وتشمل الفئات الأكثر ضعفا العمالة اليومية والأعمال التجارية الصغيرة والعمال غير الرسميين، ومعظمهم من النساء والشباب.

والسويد من الأعضاء المؤسسين للصندوق وعضو من أعضاء المجلس التنفيذي للصندوق البالغ عددهم 36 عضوا. وقد قدمت السويد أكثر من 471 مليون دولار أمريكي للصندوق. وبالتركيز بشكل خاص على مساعدة المزارعين على نطاق صغير على التكيف مع تغير المناخ، ساهمت السويد بشكل كبير في بناء قدرة أكثر من 30 مليون شخص من السكان الريفيين على الصمود.


بيان صحفي رقم: IFAD/40/2020

يستثمر الصندوق في السكان الريفيين ويمكنهّم من الحد من الفقر وزيادة الأمن الغذائي، وتحسين التغذية وتعزيز الصمود. منذ عام 1978، قدم الصندوق   22.4 مليار دولار أمريكي كمنح وقروض بفوائد متدنية لمشروعات وصلت إلى ما يقارب 512   مليون نسمة. والصندوق مؤسسة مالية دولية ووكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة مقرها روما  – التي غدت مركز الأمم المتحدة لشؤون الأغذية والزراعة.