Skip to Content
X

تسليط الضوء على جهود الصندوق الرامية إلى مكافحة الفقر والجوع في المناطق الريفية خلال قمة كوكب واحد، بالتزامن مع دعوة الرئيس ماكرون الجهات الأخرى إلى تعزيز التزامها

13 يناير 2021

©IFAD/Francesco Cabras

في خطوة ترمي إلى التصدي بصورة مستدامة لتفاقم الجوع والفقر وتزايد حدتهما نتيجة تفشي جائحة كوفيد-19 وتغيّر المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قادة العالم إلى زيادة التزاماتهم من أجل دعم التنمية الزراعية الطويلة الأجل.

وقال الرئيس ماكرون الذي أعلن خلال قمة كوكب واحد عن سلسلة من الالتزامات، بما في ذلك زيادة الأموال المقدمة إلى الصندوق الدولي للتنمية الزراعية بنسبة 50 في المائة من أجل عمله خلال الفترة 2022-2024، مما يمثل تعهدا بقيمة 105 ملايين دولار أمريكي: "يجمع تغيّر المناخ والتنوع البيولوجي والغذاء جميعها روابط مشتركة. وتؤدي الزراعة دورا رئيسيا. وأنا مقتنع بسير شركائنا على خطانا في هذه الدينامية الطموحة".

وفي وقت سابق من اليوم، التقى الرئيس ماكرون بسفيري النوايا الحسنة للأمم المتحدة في الصندوق إدريس إلبا، الممثل والمخرج السينمائي والناشط الإنساني، وسابرينا دوري إلبا، الممثلة وعارضة الأزياء والناشطة، اللذين استقطبا التأييد من أجل زيادة الاستثمارات لصالح السكان الريفيين، والتنوع البيولوجي، ومكافحة تغير المناخ.


Photo: Global Citizen

وعقب الإعلان، قال إدريس وسابرينا دوري إلبا: "يسعدنا انضمام الرئيس ماكرون إلى العديد من البلدان، بما في ذلك من أفريقيا، التي زادت من تعهداتها للصندوق، ونأمل بأن يحذو المزيد من القادة والدول حذوها. وفي وقت يعاني فيه كل بلد من المصاعب نتيجة الجائحة، نحن في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى الرؤية السياسية من أجل التصدي لحالات الطوارئ المترابطة على صعيد المناخ والصحة والاقتصاد. ولا يهيئ الاستثمار في الزراعة المستدامة والمناطق الريفية فرصا اقتصادية لمستقبل أفضل وأكثر مساواة فحسب، وإنما بإمكانه أن يساعد في حماية كوكبنا أيضا".

ويعيش ثلاثة من أصل كل أربعة من أشد سكان العالم فقرا في المناطق الريفية. ويعمل معظمهم في الزراعة ضمن مزارع صغيرة. وفي الوقت الذي ينتج فيه هؤلاء 50 في المائة من السعرات الحرارية الغذائية العالمية على مساحة لا تتجاوز 30 في المائة من الأراضي الزراعية في العالم، يعيش كثيرون منهم في حالة من الفقر ويعجزون عن إطعام أسرهم. ويشهد الجوع والفقر تزايدا نتيجة النزاعات، وتغيّر المناخ وجائحة كوفيد-19.

وقد دعا الصندوق الدول الأعضاء فيه إلى زيادة مساهماتها بدرجة كبيرة لدعم التجديد الثاني عشر للمواردبغية إيصال برنامج عمل إجمالي لا يقل عن 11 مليار  دولار أمريكي من عام 2022 إلى عام 2024، بما في ذلك من خلال برنامج جديد لتمويل القطاع الخاص وتوسيع نطاق برنامجه الرائد للتأقلم مع تغير المناخ (برنامج التأقلم لصالح زراعة أصحاب الحيازات الصغيرة +). (ASAP+). ومن شأن ذلك أن يساعد حوالي 140 مليون شخص من سكان الريف على رفع مستوى إنتاجهم وزيادة دخلهم عبر تحسين الوصول إلى الأسواق، والمساهمة في استحداث فرص العمل، وتحسين الأمن الغذائي والتغذية لصالح أشد سكان العالم ضعفا.