Skip to Content
X

"ومازلت أنهض رغم كل شيء" – وكالة من وكالات الأمم المتحدة تطلق فيلماً مكرساً للنساء والفتيات الريفيات بصوت Maya Angelou

اللغات: Arabic, English, French, Spanish

15 أكتوبر 2019

روما، 15 أكتوبر/تشرين الأول 2019 – بمناسبة اليوم العالمي للنساء الريفيات، أطلق الصندوق الدولي للتنمية الزراعية اليوم فيلماً قصيراً ذا وقع قوي بصوت الشاعرة المعروفة Maya Angelou، وذلك بغية التوعية بما تتمتع به النساء الريفيات من قوى وإمكانات يمكن أن تساعد في محاربة الجوع في العالم.

وقام بإنتاج الفيلم الذي يحمل عنوان هكذا ننهض” شركة الإنتاج Somesuch & Co. & الحائزة على عدة جوائز، ويأتي الفيلم في إطار حملة عالمية أطلقها الصندوق بعنوان "رائدات حقيقيات" تهدف إلى زيادة الاستثمارات في التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء بواسطة التنمية الريفية والزراعية.

ويقول السيد جيلبير أنغبو، رئيس الصندوق: "في ظل ما شهدته السنوات الأخيرة من ارتفاع في معدلات الجوع، بات من الضروري إيلاء الصدارة في العمل الإنمائي لمسألة تمكين النساء". ويضيف قائلاً: "تعدّ النساء بمثابة حجر الأساس في بناء نظم غذائية شاملة ومستدامة. وجميعنا ننهض – رجالاً ونساءً، ومجتمعات وأمما – حين تحظى 1.7 مليار امرأة وفتاة من سكان المناطق الريفية بفرص الوصول إلى الموارد على قدم المساواة مع الرجال."

تشكّل النساء حوالي نصف قوة العمل في الزراعة حول العالم، غير أن فجوة التمايز بين الجنسين على صعيد الأغذية والزراعة لا زالت واسعة. وفي جميع مناطق العالم، تعتبر النساء أكثر تعرضاً من الرجال لحالات انعدام الأمن الغذائي.

وبالمقارنة مع المنتجين الرجال، تعترض النساء الريفيات المنتجات عوائق أكبر في وصولهن إلى الموارد والخدمات الإنتاجية الأساسية، والتكنولوجيا، ومعلومات السوق والأصول المالية.

وقد أظهرت دراسات عديدة أن النساء، عندما تتمكنّ من كسب عيشهن، تستثمرن القسم الأكبر من دخلهن على أسرهن – وذلك في مجالات التغذية، والغذاء، والرعاية الصحية، والدراسة، والأنشطة الزراعية.

ويقول الرئيس أنغبو: "إن استطعنا حشد الدعم السياسي اللازم لتمكين النساء الريفيات والنهوض بتمويل التنمية الزراعية من خلال الصندوق وغيره من الجهات الفاعلة، فإن ذلك سيؤدي إلى تحسّن عام في إنتاج الأغذية ومستويات التغذية، كما سيحد من الفقر وسيزيد من فرص الوصول إلى التعليم."

ويتضمن الفيلم قراءة بصوت Angelou لأسطر من قصيدتها الشهيرة "ومازلت أنهض رغم كل شيء". ويعرض الفيلم صوراً لنساء ريفيات في مشروعات يدعمها الصندوق في موزامبيق ونيبال خلال مواجهتهن لتحديات الحياة اليومية في بعض أفقر المناطق الريفية في العالم. وتُظهر النساء في الفيلم، كما في قصيدة Angelou، ما تتمتعن به من عزم وتصميم خلال قيامهن بمهامهن اليومية وإطلاقهن لمشاريعهن الزراعية الخاصة.

وتقول مخرجة الفيلم Camille Summers-Valli: "تم اختيار النساء المشاركات في الفيلم محلياً. وهن مزارعات وصّيادات حقيقيات، وأمهات، وأخوات، وصديقات، وقائدات مجتمعيات. وقد كان العمل إلى جانبهن مبعثاً حقيقياً على التواضع بالنسبة لي."

وتضيف مخرجة الفيلم: "أردنا إظهار ما تتمتع به النساء والفتيات الريفيات من جمال وإمكانيات من خلال عرضهن ضمن بيئاتهن وعاداتهن اليومية"، وتتابع قائلة: "الهدف من هذا الفيلم هو بعث رسالة أمل وقوة."

وقد أثّرت أعمال Angelou، وهي شاعرة وناشطة في مجال حقوق الإنسان والحقوق المدنية، توفيت في عام 2014، على حياة الملايين من البشر حول العالم عبر تعاليمها، وكتاباتها وأعمالها. وقد حملت هذه الشاعرة، من خلال أعمالها، راية الدفاع عن حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.

سيتم عرض الفيلم على شبكات التلفزة العالمية وغيرها من القنوات.

ملاحظة للمحررين/المنتجين

حول عمل الصندوق مع النساء الريفيات

تعتبر المساواة بين الجنسين عنصراً محورياً في عمل الصندوق الهادف إلى الحد من الفقر الريفي وتحسين الأمن الغذائي. وتشكّل النساء حوالي نصف المستفيدين من المشروعات التي يدعمها الصندوق. وتساعد هذه المشروعات النساء الريفيات على زراعة المزيد من المحاصيل الغذائية، والاتصال بالأسواق، ورفع مستوى دخولهن، وتحسين إلمامهن بالقراءة والكتابة، وتعزيز مهاراتهن المالية.  

الفيلم

صور مأخوذة من الفيلم

الموقع الإلكتروني للحملة


PR/41/2019

يستثمر الصندوق في السكان الريفيين منذ أربعين عاماً، ويمكنهّم من الحد من الفقر وزيادة الأمن الغذائي، وتحسين التغذية وتعزيز الصمود. منذ عام 1978، قدّم الصندوق 21.5 مليار دولار أمريكي كمنح وقروض بفوائد متدنية لمشروعات وصلت إلى ما يقارب 491 مليون نسمة. والصندوق مؤسسة مالية دولية ووكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة مقرها روما التي غدت مركز الأمم المتحدة لشؤون الأغذية والزراعة. 

لمزيد من المعلومات حول الصندوق: www.ifad.org.