Skip to Content
X

إثيوبيا والصندوق يعملان على زيادة الوصول إلى الخدمات المالية في المناطق الريفية التي يهددها تغير المناخ

08 يناير 2020

روما، 8 يناير/كانون الثاني 2020 –سيساعد برنامج جديد بقيمة 305.7 مليون دولار أمريكي أكثر من 13 مليونا من المزارعين الأكثر ضعفا في إثيوبيا على زيادة وتنويع دخولهم، والوصول إلى الخدمات المالية، وبناء قدرتهم على الصمود في المناطق الريفية التي يهددها تغير المناخ.

ما زال قطاع الزراعة في إثيوبيا، الذي يشغّل 80 في المائة من السكان، يعاني من موجات الجفاف المتكررة التي يفاقمها تغير المناخ. وفي عام 2017، أدت هطولات الأمطار غير الكافية خلال موسم الأمطار إلى خسائر كارثية في المحاصيل والثروة الحيوانية، وتركت ما يقدّر بحوالي 8.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وقد تم التوقيع اليوم على اتفاقية لتمويل المرحلة الثالثة من برنامج الوساطة المالية الريفية من قبل جيلبير أنغبو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وZenebu Tadesse Woldetsadik، سفير جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية، وممثلها الدائم لدى وكالات الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في روما.

وبهذه المناسبة، قال Ulaç Demirag، المدير القطري لإثيوبيا: "الوصول إلى التمويل أمر هام بالنسبة للسكان الريفيين – ولا سيما أولئك الذين يهدد تغير المناخ دخولهم – من أجل توسيع أعمالهم، والاستفادة من فرص سبل العيش الناشئة الجديدة على طول سلسلة القيمة الزراعية والزراعية الصناعية."

وأضاف قائلا: "سيوفر هذا البرنامج الجديد المنتجات والخدمات المالية للسكان الريفيين الفقراء في أقل المناطق نموا لتعزيز الحد من الفقر وتخفيف مخاطر سبل العيش."

وسوف يبني برنامج الوساطة المالية الريفية - المرحلة الثالثة على الدروس والخبرات المستفادة من المرحلتين الأوليين للبرنامج، ويوسع نطاق تقديم الخدمات المالية الريفية المصممة خصيصا لتلبية احتياجات المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة الأكثر ضعفا، ولا سيما النساء والشباب.

وسوف يعزز البرنامج قدرات المؤسسات المالية الريفية على تقديم مجموعة موسعة من المنتجات والخدمات المالية لعدد كبير من السكان الريفيين الفقراء. كما سيدعم إقبال تعاونيات الادخار والائتمان، ومؤسسات التمويل الصغري الريفية على هذه المنتجات من خلال التدريب على الدراية المالية. كما سيطور أيضا منتجات للتأمين من خلال مؤسسات التمويل الريفي للسماح للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة بتخفيف المخاطر المتعلقة بتغير المناخ.

وعلى الرغم من التحسينات التي تحققت، ما زالت معدلات سوء التغذية لدى الأطفال في إثيوبيا الأعلى في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وسوف يعزز البرنامج أيضا الوعي التغذوي من خلال الحملات والعروض، مستهدفا المناطق الأكثر تعرضا لانعدام الأمن الغذائي من جراء تغير المناخ.  كما سيساعد المزارعين والمشاريع الصغيرة على تعزيز القدرة على الصمود في وجه الصدمات المتعلقة بالطقس.

ويشمل التمويل منحة بقيمة 35.1 مليون دولار أمريكي، وقرضا بقيمة 4.9 مليون دولار أمريكي من الصندوق، وتمويلا مشتركا كبيرا من الشركاء الإنمائيين الدوليين، والمؤسسات المالية الوطنية. وتبلغ مساهمة حكومة إثيوبيا 51.9 مليون دولار أمريكي، ومساهمة المستفيدين أنفسهم 0.9 مليون دولار أمريكي.

ومنذ عام 1980، استثمر الصندوق 795.5 مليون دولار أمريكي في برامج ومشروعات للتنمية الريفية في إثيوبيا بلغت تكلفتها الإجمالية 2.1 مليار دولار أمريكي. وقد عادت تلك البرامج والمشروعات بالفائدة المباشرة على حوالي 12 مليون أسرة ريفية.


بيان صحفي رقم: IFAD/02/2020

يستثمر الصندوق في السكان الريفيين، ويمكّنهم من الحد من الفقر، وزيادة الأمن الغذائي، وتحسين التغذية، وتعزيز الصمود. ومنذ عام 1978، قدم الصندوق 24.5 مليار دولار أمريكي كمنح وقروض بفوائد متدنية لمشروعات وصلت لأكثر من 512 مليون نسمة. والصندوق مؤسسة مالية دولية، ووكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة مقرها روما التي غدت مركز الأمم المتحدة لشؤون الأغذية والزراعة.  

للمزيد من المعلومات عن الصندوق: www.ifad.org.