Skip to Content
X

يواجه القطاع الزراعي المعاصر العديد من التحديات الجديدة، ابتداءً من الأمراض الجديدة التي تصيب المحاصيل ووصولاً إلى آثار تغيّر المناخ. وعلى الرغم من ذلك، يمكن في أغلب الأحيان التصدي لهذه التحديات من خلال تكنولوجيات جديدة ومحسنة يتم تطويرها عن طريق البحث العلمي.

وبالإضافة إلى معالجة التوجهات واسعة النطاق، يمكن لهذه البحوث في الكثير من الأحيان حل المشاكل التي يواجهها المنتجون الزراعيون على نطاق صغير – مما يؤدي إلى فوائد ملموسة. وعلى سبيل المثال، يمكن التغلب على تدني مستويات إنتاج المحاصيل والماشية والأسماك عن طريق التحول إلى الأصناف والسلالات المطورة حديثاً. أو يمكن تحقيق تغذية أفضل واكتفاء غذائي من خلال تنويع الحميات الغذائية.

غير أن الرابط بين هذه البحوث والتنمية الزراعية ضعيف في كثير من البلدان النامية. إذ يقلّ الاستثمار في البحوث التي تركّز على الزراعة نظراً لسهولة تجاهل آثارها الفورية.

ويأمل الصندوق في تغيير ذلك. وبتمويل إضافي من الاتحاد الأوروبي، يقدم الصندوق المنح لمراكز البحوث التابعة للجماعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية والمؤسسات الوطنية والإقليمية في مجال البحوث الزراعية لأغراض التنمية.

ويكمن الهدف من البحوث الزراعية لأغراض التنمية في تحسين القدرة على الصمود وسبل العيش والأمن الغذائي للمزارعين على نطاق صغير في المجتمعات الريفية، ولا سيما الشباب والنساء، من خلال البحوث العلمية. 

ويدعم برنامج البحوث الزراعية لأغراض التنمية التابع للصندوق ما يلي:

  • • إعداد تكنولوجيات مناصرة للفقراء
  • • تسهيل تبادل المعرفة وتوثيق البحوث
  • • إرساء الشراكات بين المؤسسات الإنمائية المتمحورة حول البحوث والمؤسسات الإنمائية غير المتمحورة حول البحوث
  • • تحسين الروابط على المستوى القطري بين مؤسسات البحوث وبرامج الأمن الغذائي
  • • توليد الأدلة التي تثبت فعالية النُهج الجديدة في تلبية الاحتياجات المستقبلية للأمن الغذائي والتغذوي، وتعزيز القدرة على الصمود بهدف توفير الإرشاد للقرارات السياساتية.

الاسيت ببليشر

AR4D-PRUNSAR 2019 Consolidated Report

أغسطس 2020

The Putting Research into Use for Nutrition, Sustainable Agriculture and Resilience (PRUNSAR) programme is currently one of the most significant ongoing AR4D programmes. It has a budget of almost US$40 million, mainly from the European Union, of which US$8 million is a contribution from IFAD.