Skip to Content
X

اللغات: Arabic, English, French, Spanish

ضرب جذور الفقر والجوع

تساعد البرامج والمشروعات التي يمولها الصندوق الناس على الهروب من الفقر وبناء حياة أفضل.

وبينما يقوم عملنا بإحداث فرق يوميا، فإننا نركز على الفوائد المستدامة التي تستمر على المدى المتوسط والبعيد، لإحداث تحول حقيقي للمجتمعات الريفية. فنحن نقدم التمويل والأدوات والمعرفة والأمل.

تصفح بعض من مجالات عملنا الرئيسية أدناه.

المناخ والبيئة

يتحمل المزارعون أصحاب الحيازات الصغيرة وفقراء الريف وطأة تغير المناخ وتدهور الموارد الطبيعية. وتضع الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الجفاف والعواصف والفيضانات، ضغوطا على النظم الإيكولوجية التي يعتمد عليها المزارعون.

المحاصيل

المزارعون أصحاب الحيازات الصغيرة هم المنتجون الرئيسيون للأغذية على مستوى العالم ويقدمون 60 إلى 80 في المائة من الأغذية المنتجة في البلدان النامية. ومع نمو عدد سكان العالم، يتعرض هؤلاء المزارعون لضغوط متزايدة لتعزيز إنتاجيتهم.

مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية

تدعم مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية سبل عيش ما يقرب من نصف مليار شخص في مختلف أنحاء العالم. ومع ذلك، فإن العديد من مصايد الأسماك في العالم معرضة لخطر شديد نتيجة للضغط البشري، بما في ذلك الاستغلال المفرط والتلوث وتغير الموائل.

المساواة بين الجنسين

تعد النساء من المساهمين الرئيسيين في الزراعة والاقتصاد الريفي، ولكنهن يواجهن العديد من التحديات التي لا يواجهها الرجال. حيث تقل فرص وصولهن إلى الموارد والخدمات، بما في ذلك الأراضي والتمويل والتدريب والمدخلات والمعدات.

الشعوب الأصلية

هناك أكثر من 370 مليون شخص يصنفون أنسفهم على أنهم من الشعوب الأصلية في حوالي 70 بلدا حول العالم. ولكن، في كثير من الأحيان، لا يزالون يتعرضون للتمييز ولا تزال أصواتهم غير مسموعة.

المؤسسات والمنظمات

نادرا ما يتحكم سكان الريف الفقراء في الظروف التي تحدد سبل عيشهم. ويفتقر صغار المنتجين المنتشرون جغرافيا في المناطق الريفية النائية، إلى البنية التحتية الأساسية - المتمثلة في البنوك والطرق وإمدادات الطاقة والاتصال بالإنترنت - اللازمة لإدارة عمل تجاري.

الأراضي

إن المنافسة على الأراضي لم تكن في أي وقت مضى أكبر مما هي عليه الآن. فالعالم يواجه أعدادا متزايدة من السكان، وتحضرا سريعا، وتغير المناخ، وانخفاض خصوبة التربة، وطلبا متزايدا على الأمن الغذائي وأمن الوقود. وكل هذا يضع ضغوطا على الأراضي.

الثروة الحيوانية والمراعي

تساهم الثروة الحيوانية في عمليات الزراعة لأكثر من 800 مليون من أصحاب الحيازات الصغيرة الفقراء. وتستطيع الأسر الريفية تحسين سبل عيشها من خلال تربية طائفة متنوعة من الحيوانات: بما فيها الأبقار، والجاموس، والأغنام، والماعز، والخنازير، والدواجن، والجمال، واللاما، والألباكا، والخيول، والحمير والأرانب ...

الوصول إلى الأسواق

إن الوصول الموثوق إلى الأسواق يعزز الإنتاجية ويزيد الدخل ويقوي الأمن الغذائي. ويمكن أن يسهم في الحد من الفقر والجوع للأسر المنتجة ومجتمعاتها.

التغذية

يعاني ما يقرب من ثلاثة مليارات شخص على مستوى العالم من سوء جودة النظم الغذائية ويعاني أكثر من ملياري شخص من نقص المغذيات الدقيقة. كما يعاني ما يقرب من 25 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية المزمن.

منظمات المزارعين

تشكل المزارع الأسرية الصغيرة 85 في المائة من جميع المزارع حول العالم، ويمثل الأشخاص الذين يعتمدون في معيشتهم على هذه المزارع غالبية فقراء الريف. وللتخفيف من التحديات  يشكل أصحاب الحيازات الصغيرة هؤلاء منظمات.

التمويل الريفي

لا تملك الغالبية العظمى من سكان الريف طرقا موثوقة وآمنة لتوفير المال، وحماية وبناء الأصول، أو تحويل الأموال. وينطبق ذلك بشكل خاص على الفئات الضعيفة، مثل النساء والشباب والمشردين.

المياه

إن الإجهاد المائي هو الخطر الذي ينطوي على أكبر أثر محتمل على سبل عيش المجتمعات الريفية الفقيرة. ويعيش أكثر من مليار شخص في مناطق شحيحة المياه، وقد يواجه عدد يصل إلى 3.5 مليار شخص شح المياه بحلول عام 2025. 

الشباب

إن عالمنا يضم 1.2 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، ويزيد عدد الشباب بأسرع معدلاته في أفقر الأمم. وتواجه الحكومات حول العالم تحدي تزويد الشباب بالوظائف والفرص التي تحمي مستقبلهم.