IFAD Asset Request Portlet

ناشر الأصول

النساء تمدّ مستقبل الزراعة بالطاقة – الحلقة 4

24 فبراير 2020

اليوم هو اليوم الدولي للمرأة وسوف نتحدّث مع السيدة Ndaya Beltchika، المسؤولة عن التمايز بين الجنسين والإدماج الاجتماعي في الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.

كما لدينا أخبار عن مستقبل الزراعة من مشروعات شريكة تعمل في الصفوف الأمامية بشأن حقوق المرأة في أوغندا والهند.

بعد ذلك، سوف نعيد للحركة الخضراء بريقها ونتكلّم عمّا تعنيه الموضة المستدامة بالنسبة إلى المزارعين. وسوف نتطرّق إلى أجهزة الطهي بالطاقة الشمسية التي قد تشكّل خياراً مثيراً للاهتمام لخفض الانبعاثات الناجمة عن الطهي في البلدان النامية.

موجز الحلقة

 

اليوم الدولي للمرأة

Ndaya Beltchika هي الأخصائية التقنية الرئيسية في التمايز بين الجنسين والإدماج الاجتماعي في الصندوق.

نحتفل باليوم الدولي للمرأة في 8 مارس/آذار، وموضوع هذا العام هو "الجميع في خدمة المساواة". وNdaya Beltchika هي الأخصائية التقنية الرئيسية في التمايز بين الجنسين والإدماج الاجتماعي في الصندوق. وقالت لي أن موضوع هذا العام يتمحور حول المساواة بين الجنسين التي تشكّل هاجساً للجميع.

ويحتفل هذا اليوم بالإنجازات التي حققتها المرأة،  كما يسعى إلى النهوض بمستوى الوعي إزاء التحديات الماثلة أمام النساء والفتيات في خضمّ صراعهنّ المستمر لتحقيق المساواة. وسألتُ Ndaya عن حالة النساء والفتيات فيما يتعلّق بمستقبل الزراعة في المجتمعات المحلية الريفية.

وفي الجزء السمعي من برنامجنا، واصلنا الحديث للنظر في قوّة اليوم الدولي للمرأة وسبب حاجتنا إليه حتى الآن.

برنامج تمكين النساء الريفيات في تجاسويني ماهاراشترا في الهند

تشكّل هيئة Mahila Arthik Vikas Mahamandal، المعروفة أيضاً بمختصر MAVIM، شريكاً رئيسياً للصندوق في مجال عمله على التمايز بين الجنسين في الهند. وإنها الهيئة المعنية بتنمية المرأة في ولاية ماهاراشترا الهندية.

وأقامت MAVIM، التي تأسست منذ 45 عاماً، شراكةً مع الصندوق في إطار برنامج تمكين النساء الريفيات في تجاسويني ماهاراشترا في الهند. ويركّز هذا البرنامج على تنمية المرأة، والاستناد إلى الدروس المستفادة من مشروعات سابقة برهنت أن مجموعات المساعدة الذاتية للنساء تشكّل سبيلاً فعّالاً لتحسين الظروف المعيشية للأسر الفقيرة.

ويتواجد هذا البرنامج في أكثر من 000 10 قرية في حوالي 33 مقاطعة في ماهاراشترا  – وتنطوي مجموعات المساعدة الذاتية، التي تشكّل جزءاً أساسياً من العمل، على شبكة مؤلّفة من أكثر من 1 مليون امرأة. ويضمن هذا البرنامج إتاحة طائفة أوسع من الفرص والدعم للنساء الريفيات الفقيرات، وتعزيز مجموعات المساعدة الذاتية للنساء وتمكينهنّ من الحصول على الخدمات المالية. كما أنه يحسّن توليد الدخول من خلال تنمية المهارات  وتوفير الدعم في مجال الأسواق والسياسات.  v

Shraddha Joshi هي المديرة العامة لهيئة MAVIM. . وتواصل لنا شرحها عن السمات الفريدة لبرنامج تجاسويني.

ويفيد أحد الدروس المستفادة الرئيسية في MAVIM منذ إنشائها بأن تمكين المرأة لا يتعلّق بمجرّد تحسين وضعها الاقتصادي. وشرحت لي Shraddha كيف عملوا على تغيير نهجهم في برنامج تجاسويني.  

وشكّل إنشاء مراكز للموارد بإدارة المجتمعات المحلية ابتكاراً آخراً في المشروع. وتضمّ هذه المراكز من 150 إلى 200 مجموعة للمساعدة الذاتية ضمن تجمّعات يضم كل منها 20 قرية تقريباً. وأوجزتShraddha أيضاً الفوائد الرئيسية للمشروع ككل.

مشروع استعادة موارد الرزق في الإقليم الشمالي في أوغندا

مستقبل الزراعة ومشروع استعادة موارد الرزق في الإقليم الشمالي في أوغندا

شرعنا في عرض مشروع  في أوغندا يضع المرأة في صلب المعادلة بشأن مستقبل الزراعة مع اقتراب اليوم الدولي للمرأة. ويعمل الصندوق يداً باليد مع مشروع استعادة موارد الرزق في الإقليم الشمالي. او PRELNOR.

Judith Ruko هي الخبيرة في تنمية المجتمعات المحلية ضمن المشروع. وشرحت لنا أن المشروع  يحسّن الدخول والأمن الغذائي. ولكنها أفادتنا بأن المرأة تواجه أيضاً مشاكل أكبر من ذلك في المنطقة. 

إذ لا تملك المرأة تقليدياً الأرض التي تعيش عليها لأن الذكور في الأسرة يتوارثونها. وقد يعني ذلك أن المرأة، التي تشكّل ما قد يصل إلى نسبة 80 في المائة من القوى العاملة في المزارع، لا تمتلك ما تجنيه من أرباح – ولديها قدرات محدودة،  أو لا قدرة على الاطلاق، على اتخاذ قرارات بشأن دخولها. وشرحت Judith كيف يستهدف المشروع المسائل الماثلة أمام النساء.

ونتائج المشروع، الذي اُطلق منذ 5 سنوات، بِغنى عن الشرح، حيث أن المرأة تشكّل نسبة 44 في المائة  من المرشدين الزراعيين الذين يوظّفهم المشروع. وعادة ما كان الرجال فقط يضطلعون بهذا النوع من العمل المأجور، أمّا الآن، وبوجود المتطوّعين في المجتمعات المحلية، أصبحت المرأة تشكّل نسبة 50 في المائة منهم.

ويعني هذا إجمالاً أن النساء يتواصلن مع بعضهنّ البعض بشأن المسائل التي تخصهنّ وما يمكنهنّ فعله لتحسين سير الأمور. وأصبحت كافة الأسر التي تترأسها امرأة، والبالغ عددها 000 14 أسرة، من الأعضاء في مجموعات المزارعين حيث تحصلن على آخر المعلومات وخدمات الدعم. وتتبوأ المرأة مراكز قيادية في مجموعات المزارعين هذه جميعها.

ويفيد المشروع بتراجع مستويات العنف القائم على أساس الجنس، وتحسين الأمن الغذائي في الأسر التي تترأسها امرأة. وتقوم نسبة 90 في المائة منهن بادّخار الأموال، في حين تستخدم نسبة 90 في المائة منهنّ أيضاً رؤى تصويرية للتخطيط لمستقبلهنّ والاستثمار من أجله.

الموضة المستدامة والكعوب الخضراء

Xenya Cherny Scanlon – ناشطة بيئية ومحبّة للموضة

يشكّل قطاع الموضة والكماليات قطاعاً تجارياً كبيراً. وأسوةً بالعديد من الأعمال التجارية، يستجيب بشكل متزايد  لطلبات المستهلكين بأن يصبح مستداماً.

ويؤدّي ذلك إلى تداعيات أيضاً بالنسبة إلى الزراعة على اعتبارها مساهم رئيسي بالمواد الخام في هذه الصناعة. وتُبقي Xenya Cherny Scanlon، وهي ناشطة بيئية ومحبّة للموضة منذ وقت طويل، المستجدات في قطاع الموضة والكماليات نصب عينيها ضمن مدوّنتها بعنوان "الكعوب الخضراء"..

وأطلقت مدوّنة "الكعوب الخضراء"  منذ 7 سنوات لتعيد بريق الممارسات الخضراء. وشرحت Xenya لماذا تتسم هذه المسألة بأهمية  بالنسبة إلى المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة ومستقبل الزراعة في البلدان النامية بشكل عام.

المؤسسة الدولية لأجهزة الطهي بالطاقة الشمسية

Caitlyn Hughes، المديرة التنفيذية للمؤسسة الدولية لأجهزة الطهي بالطاقة الشمسية

إن المؤسسة الدولية لأجهزة الطهي بالطاقة الشمسيةتحسّن صحة الإنسان والبيئة من خلال دعم توسيع نطاق الطهي بالطاقة الشمسية الفعّال والخالي من انبعاثات الكربون في المناطق التي هي بأمس الحاجة إلى ذلك.

وتقود هذه المؤسسة العمليات من خلال أنشطة الدعوة والبحوث وتعزيز قدرة الحركة العالمية للطهي بالطاقة الشمسية. ويُقال أن 3 أشخاص من أصل 7 في العالم يفتقرون إلى الوقود المستدام لطهي وجباتهم وجعل مياههم صالحة للشرب.

ويستنشق الأشخاص القادرون على تسخير الطاقة الشمسية المجّانية لأغراض الطهي هواءً أنظف ويشربون مياهاً صالحة ويحفظون البيئة. غير أن حوالي 3 مليارات شخص يطهون على الحطب أو مخلّفات الحيوانات أو حرائق الفحم، ويستنشقون  الدخان والسناج لساعات كل يوم. ويعتمد عدد أكبر بعد من الأشخاص على الوقود الأحفوري باهظ التكلفة وغير المستدام.

وتسعى المؤسسة جاهدةً إلى تشجيع البلدان على إدراج الطهي بالطاقة الشمسية في مساهماتها المحددة وطنياً للحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بموجب اتفاق باريس (اتفاق الأمم المتحدة بشأن المناخ).

وتحدّثتُ مع السيدة Caitlyn Hughes، المديرة التنفيذية للمؤسسة، وطلبت منها شرح مدى نجاح أجهزة الطهي بالطاقة الشمسية في الحد من الانبعاثات مقارنة بغيرها من مصادر الطاقة.