ايفاد ومنظمة الأغذية والزراعة يتعاونان في دعم الزراعة الأسرية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

IFAD Asset Request Portlet

ناشر الأصول

ايفاد ومنظمة الأغذية والزراعة يتعاونان في دعم الزراعة الأسرية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

Joint IFAD-FAO Press Release

القاهرة وروما، 24 نوفمبر 2020 –  أعلن الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (المنظمة) عن تعاونهما لتعزيز الزراعة الأسرية الشاملة والمستدامة باعتبارها الركيزة الأساسية للوصول إلى قطاع زراعة حيوي ومنتج ومربح في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.

وقد تم الإعلان عن ذلك اليوم أثناء الاطلاق الرسمي لعقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا. وشارك في هذه الفعالية الافتراضية ممثلون من الوزارات الحكومية، ومنظمات المزارعين، والمجتمع المدني، ومعاهد البحوث، والمنظمات العالمية بهدف تحديد الأولويات وتطبيق خطة عمل إقليمية لهذا العقد.

وبهذه المناسبة قالت دينا صالح، مديرة المكتب الإقليمي لايفاد في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا الوسطى: "تمتلك المزارع الأسرية إمكانات هائلة تؤهلها لأن تصبح لاعباً أساسياً، وأن تدعم الاستراتيجيات التنموية التي تهدف إلى زيادة الأمن الغذائي وجعل النظم الغذائية مستدامة، وإدارة الموارد الطبيعية بشكل أفضل"، وأكدت أن "الزراعة الأسرية تُعتبر نموذجاً أمثل يساعد بشكل فعال على إصلاح التدهور البيئي، والحفاظ على الموارد الطبيعية. وعلى مدى أجيال اعتنى المزارعون بشكل كبير بالمزارع التي ورثوها عن أجدادهم رغبة منهم في نقل هذه المسؤولية للأجيال المقبلة، ونحن ملتزمون بشدة بدعم هؤلاء المزارعين".

بدوره قال سيرج ناكوزي، نائب الممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا: "بالنظر إلى الميزات الخاصة لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، والتحديات التي تواجهها، فمن المهم للغاية طرح جيل جديد من السياسات التمكينية والتدخلات الفنية المصممة للمنطقة تحديداً، بحيث تركز على الشمول الاجتماعي-الاقتصادي للشباب والنساء، وتشجيع إحداث التحول في النظم الزراعية-الغذائية، ووضع الأسر الزراعية في صلب هذه السياسات والتدخلات".

وخلال فعالية إطلاق عقد الزراعة الأسرية، تركزت النقاشات على الدروس المستفادة حتى الآن، والرؤية للخطوات المستقبلية. وشرح المتحدثون للمشاركين في الفعالية الافتراضية أهداف عقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية وخطة العمل العالمية، كما أشاروا إلى ضرورة الأخذ بالاعتبار الحاجة إلى بناء نظم غذائية أكثر صموداً واستدامة في مواجهة جائحة كوفيد-19.

ويجري العمل على تعزيز الجهود المنسقة بين الايفاد والمنظمة في إطار عقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية الذي يمتد من العام 2019 حتى العام 2028.   

ورغم الإمكانات الهائلة التي تملكها المزارع الأسرية للمساهمة في أمن الغذاء، ورغم أن الزراعة هي أكبر مصدر لدخل العديد من المناطق الريفية في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، حيث تشكل زراعة الحيازات الصغيرة أكثر من 80 في المائة من الإنتاج الزراعي، إلا أن الزراعة الأسرية لا تزال تعاني من اهمالها في سياسات المنطقة الرئيسية المتعلقة بالزراعة أو الأمن الغذائي.

كما يواجه المزارعون ضغوطاً متزايدة لتوفير الغذاء الكافي والمغذي للأعداد المتزايدة من السكان، ويعانون من تأثيرات التغير المناخي، وتدهور الموارد الطبيعية.

وتعمل ايفاد والمنظمة على تنسيق مبادراتهما للدعم والتنمية في المنطقة لتقوية منظمات المزارعين بهدف  ضمان استفادة القاعدة الأساسية من المزارعين من الإجراءات المتخذة والتي ستسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالقضاء على الفقر والجوع.

لتواصل وسائل الإعلام

Mouhab Fouad Alawar (IFAD), Arabic Communications Consultant, m.alawar@ifad.org, +966 507 267 188

Mariam Hassanien (FAO), Mariam.hassanien@fao.org, (+2)1007335492

Nada Ismail (FAO), Nada.ismail@fao.org, (+2) 01006051625


بيان صحفي رقم: IFAD/55/ 2020

يستثمر الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الصندوق) في السكان الريفيين كي يمكنهم من الحد من الفقر، وزيادة أمنهم الغذائي، وتحسين تغذيتهم، وتعزيز قدرتهم على الصمود. ومنذ عام 1978، قدَّمنا 22.4 مليار دولار أمريكي في شكل منح وقروض منخفضة الفائدة إلى مشروعات استفاد منها زهاء 512 مليون شخص. والصندوق مؤسسة مالية دولية ووكالة متخصصة من وكالات الأمم المتحدة مقرها روما، وهي مركز الأمم المتحدة للأغذية والزراعة.

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (المنظمة) هي من منظمات الأمم المتحدة المتخصصة وتقود الجهود الدولية للقضاء على الجوع وتحسين أمن الغذاء والتغذية. وشعار المنظمة باللاتينية هو fiat panis ومعناه بالعربية "لنوفر الخبز". تأسست المنظمة في أكتوبر/تشرين الأول 1945.